معضلتي —كشخص حسّاس— أن لا شيء من مُجريات الحياة تمرّ بالشكل الطبيعي، لدي عاطفة كثيفة مهما أنهمر ما تقل ولا تنضب، أحزن كأن لا حدود لحزني، وأفرح كأن الحزن لم يقف على بابي، وأودّع توديع طفلٍ محبّ، مهما بلغ عمري ونضجي، لا يكبر قلبي أبدًا، ولا يجف دمعي، ولا تشيخ هذه العاطفة
ولا أرجو سوى أن أتعافى بشكلٍ كامل من كل ما مرّني من سوء
أن تُمحى الأيام السيئة من ذاكرتي تمامًا
و أن أُعوض بأيامٍ لا أجد بها حزنًا ولا ضيق
أن أُجبر فيها كثيرًا كأنني لم أنكسر أبدًا.
—يارب يارب .