93 عاماً من الأمن و الأمان والرخاء و الثراء و المحبة و الاطمئنان و السلام و العلُو والانتصار والازدهار والمجد والعلياء 🇸🇦
اللهم لك الحمد اللهم لك الشكر اللهم نسألك دوام هذه النعم
#اليوم_الوطني_93_السعودي
في ذكرى اليوم الوطني، تتجسد مكانة هذا الوطن بين الأمم ماضيًا وحاضرًا وأبدًا.
سائلين المولى سبحانه، أن يحفظ لنا أمننا واستقرارنا، وأن يديم علينا وحدتنا.
"لاحظت أن أكثر من يُعاني هم من تَربّى جيّداً ، تربيتهم وضعت لهم حدودًا وأدبًا وشرفًا يحترمونه، لا يستطيعون معها تجاوز مبادئهم بينما الآخر لا حدود له، يسبح في بحر الوقاحة بلا ضمير ولا حدود ولا رادع."
اللهُم في يوم الجمعه أجعل فيه كل مايتمناهُ قلبي تراهُ عيني ، اللهم أستجب كل ما أعجز عن قولهِ ، وإني يارب في انتظار عطاياك المبهجة وكلي ثقة بأنك الكريم الذي لا يرد عبده ، اللهم عليكَ بما في قلبي وأنتَ أعلم ما به ، وإنك علي كل شئ قدير"
دراسة ألمانية: أدمغة الناطقين باللّغة العربية مختلفة عن أدمغة الناطقين بلغات أخرى.
علماء بمعهد «ماكس بلانك» للعلوم الإدراكية والدماغية في ألمانيا وجدوا بأن أدمغة الناطقين باللّغة العربية مختلفة عن الناطقين بلغات أخرى واكتشفوا وجود ارتباط قوي بين نصفي الدماغ الأيمن والأيسر لديهم بسبب العمليات المعقدة التي يجب على العرب معالجتها عند الاستماع للغتهم بعكس اللغة الألمانية التي تحتاج اتصال النصف الأيسر فقط.
حسب الدراسة فإن اللغة العربية تحتاج إلى إنصات وتركيز كبير للغاية بين المتحدث والمستمع وهذا سبب يجعل أدمغتهم تعمل بطريقة أكثر نشاطاً وتعقيداً من المتحدثين بلغات أخرى كالألمانية مثلاً.
(ألفريد أنواندر) و (أنجيلا فريدريسي) الباحثون في قسم علم النفس العصبي والقائمون على الدراسة اندهشوا من النتيجة وسيقومون بعمل أبحاث أكثر على لغات متعددة.
س : كيف أصل إلى تقبُّل اللحظة التي أنا فيها؟
ج :
• عندما تشعر بأنك لست بحاجة إلى المزيد من المعاناة ..
• عندما تتوقف عن تبرير ألمك ..
• عندما تدرك أن معاناتك ليست سوى صناعة يقوم بها تفكيرك.
"في مرحلة ما من العمر لن ترحب بمن ينتقص من قدرك ولن تتحمل من يستغلك ولن تجامل أحد وستبتعد فور إحساسك بالضيق ستعرف متى تضع خط رجوع ولن تقع في الفخ مجددا. ستسيّر أنت العلاقات وستختار أنت من يستمر ومن ينتهي. فما عاد هناك مجال لأشخاص خطأ ولن تسمح أن يؤذيك أحدبكلمة فزمن التحمل ولّى"
"ا تركوا المعارك الصغيرة للمُقاتلين الصغار..."
لا تُقاتل ضدّ الذين انشغلوا بك حَدّ أنهم نسوا أنفسهم..
لا تُحاول أن تُثبت لهم أنك إنسان جيّد أو فوق التوقّعات أو فوق العادي، لا تعمل على لفت انتباههم إلى حسناتك، هُم يعرفون مزاياك وهي التي تُشقيهم -(بالمُناسبة) - أكثر مما تُزعجهم عيوبك أو مساوؤك!
*فتِّش عن حقّك في العُمق يا عزيزي...
لا حقوق لك عند الحمقى والمُغفلين وعديمي الأخلاق والدين والضمير، فلا تُضيّع وقتك في معارك خاسرة مع قوم لا يُشبهونك ولن تكون معهم على وئام يوما مهما حاولت أو حاولوا جرّك إلى مُستنقعاتهم !
لا تُحاول إرضاء أحد بعد الله إلا والديك .. وللأسف هُناك شروط لإرضاء الوالدين ومن ضمنها أن تُرضي إخوة لك قد يُجافيك أحدهم أو يظلمك،
احتسب ذلك عند الله واعمل على إرضاء والديك ولو جئت قليلا على نفسك بتقبّل من آذوك !
*لا تُهرق أعصابك وعافيك ووقتك لإثبات أن أحدا ما، ظلمك أو كذب عليك أو حكم عليك دون علم أو دليل او بيّنة أو كان على خطأ حين قال عنك ما قال...
تلك معارك خاصة بمن لا شيء عظيم وكبير في حياته قد يفعله!
لديك رؤى كثيرة وتجرّ خلفك كوكبة من الأحلام العظيمة والطموحات العالية والأفكار غير المسبوقة ..
لديك نفس توّاقة شغوفة لإحداث فرق وترك أثر..
فكيف تلتفت إلى معارك محسومة نتائجها حتى ولو كان غُبار خيلك فيها هو الأعلى والأكثر كثافة ولو أغرق وجوه خصومك بالدموع وحجب عنهم الرؤيا ..
*دقّق بنوع الخصم والجند الذين تورّطت معهم وهل يستحقون وقتك وجهدك وإخراج سيفك من غمده ؟!
اختر ما تحارب من أجله بحكمة الفارس النبيل ولا تفجُر بالخصومة ولا تستعرض..