في #الإدارة مصطلح يُعرف بـ "أثر البحر الميت"..
وهو التوصيف الدقيق لما يحدث في #البيئات المريضة التي تُحارب #الكفاءات،حيث يتبخر منها المبدعون (المياه العذبة) بحثاً عن فرص أفضل..ولا يتبقى في القاع إلا العاجزون والروتينيون (الملح) الذين لا يملكون مكاناً آخر يذهبون إليه!
هنا.. يتنفس #الرئيس_التنفيذي #والمدير المهزوز الصعداء؛ لأنه تخلص من (تهديد) المتميزين، ليبقى سيداً #وحيداً وسط بيئة من الرواسب.
#صباح_الخيـر
#بيئة_العمل #المجتمع_الوظيفي
المدير الجبان أخلاقيًا
يعرف مكمن الخلل ويعرف فاعله، غير أن ميزانه لا يزن الأفعال، بل يزن أصحابها. يبطش بمن لا سند له، ويتغافل عمّن له قرابة أو حظوة أو منزلة. يسمع شكوى المظلوم، ثم يطالبه بالصبر والحكمة وضبط النفس، كأن العدل ترفٌ يمكن تأجيله، وكأن الإنصاف ليس حقًّا واجب الأداء في حينه، بل منّة تُمنح متى تيسّر.
يتحدث عن النزاهة ما دامت لفظًا يُستحسن في الاجتماعات. فإذا صارت موقفًا يقتضي مواجهة، تراجع. يقدّم سلامته على حق الفريق، وثبات كرسيه على مصلحة العمل. ليست مشكلته أنه لا يعلم ما يجري، بل أنه لا يملك شجاعة إقامة عدالة تنظيمية لا تُفصَّل على مقاس الأشخاص.
ومع كل سكوت، يتعلم العاملون درسًا صامتًا: القيم تُقال، أما القرارات فتحكمها المحسوبية. لا يبقى الظلم حادثة عابرة، بل يصير عادة. ولا يبقى الصمت حذرًا، بل يصير تواطؤًا. عندها تتآكل الثقة بالإدارة، ويضعف الانتماء، وتذبل الرغبة في العمل حتى لا يبقى منه إلا أداء باهت يحفظ البقاء ولا يصنع إنجازًا ذا قيمة مستدامة.
وحين يُسأل عن سوء تصرفه، يبرره بدواعي الهدوء والاستقرار. وهو يعلم في قرارات نفسه أنه لا يحمي استقرار المؤسسة، بل يحمي كرسيه، ويمارس بهذه الجبانة الأخلاقية سلطة انتقائية تُرضي فيه ميلًا مريضًا إلى التحكم دون تحمّل كلفة الحق.
#المدير_الحقود كارثة #إدارية قد لا تُرى بالأرقام، لكنها تحرق #المنظمة و تلتهم روح المنافسة فيها.
فهو لا يكتفي بعرقلة #العمل، بل يهدر أيضاً الطاقات ويُقصي الكفاءات، لأن حقده يسبق مهارته، وعداوته تسبق عدله .
يصنّف المدير الحقود #الموظفين إلى "أتباع و "أعداء" ، ويقضي معظم وقته في مطاردة الناجحين بدل تمكينهم ، فتتحول #بيئة_العمل إلى ساحة تصفية لا ساحة إنتاج.
#المجتمع_الوظيفي
نصيحه
حافظ على حدود الزماله مع زملاءك في العمل ولاتتجاوزها و ( تطيح الميانه ) ، لانه صدقني في يومٍ ما ستضطر انك تتخذ قرارات صارمه تصب لمصلحة العمل وعندها المفروض انك ماتجامل ولا ( تنحرج ) من احد ..
#Professional
سابقا لم يكن هناك مدة تقادم لقضايا الاخطاء الطبية في طلب "الحق الخاص"؛ غير النص الوارد في المادة ( ٣٧ ) من نظام مزاولة المهن الصحية الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/59 بتاريخ 4 / 11 / 1426وهو يخص - من وجهة نظري - = "الحق العام".
لكن بعد صدور نظام المعاملات المدنيه بالمرسوم الملكي رقم (م/191) وتاريخ 1444/11/29هـ المادة ( ١٤٣ ) فهناك مدة تقادم على النحو الاتي :
( ٣ ) سنوات = من تاريخ علم المتضرر.
( ١٠ ) سنوات = من تاريخ وقوع الخطأ الطبي.
"قررت أنّ لا أبذل بعد اليوم أي مجهود في سبيل المودّة التي تظهر في أحايين كثيرة وتختفي في بقية الأوقات، ولن أسعى بروحي الممدودة تجاه أي أحد لا يمدّ طرف إصبعه، ولن أسحق نفسي باسم الصّداقة، ولن أترك قلبي يأمل وينتظر ويتمنى، سأدع لكل الأشياء حريَّة الذهاب دون عودة"
قد يتأخر إنصاف المظلوم، لكن عدل الله لا يغيب، وقد يظن الظالم أن صمته انتصار، وأن نفوذه يحميه من الحساب، وينسى أن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب.
صباحكم عدلٌ لا يظلم، وضميرٌ لا يغفل، وقلوبٌ مطمئنة بأن الله لا يضيع حقاً.
من صور القصور الإداري أن يتولى بعض حديثي الخبرة، مع كامل التقدير للكفاءات المتميزة منهم، مواقع قيادية دون معايير واضحة أو إلمام كافٍ بواقع المنظمة، فيكتفون بالتقارير دون الوقوف على التحديات الفعلية، ثم تنتهي تكليفاتهم دون معالجة كافية للمشكلات أو تقييم آثار القرارات المتخذة خلال فترات إدارتهم.
وهنا تكمن المشكلة؛ حين تصبح التقارير بديلاً عن الواقع، والمجاملات بديلاً عن المصارحة، والتنظير بديلاً عن العمل، والاعتبارات الشخصية بديلاً عن الكفاءة.
فالقصور ليس في حداثة الخبرة، بل في غياب معايير الاختيار وكفاءة الأداء والمساءلة عن النتائج.
الدخول في معارك جانبية مع الاشخاص عديمي الاخلاق والتربية يؤثر عليك وعلى سمعتك وقيمتك. يُقال : "لا تصارع خنزيرا في الوحل" . الخنزير - اجلكم الله - متمكن في الوحل، صراعك معه سيزيده فرح ويزيدك قذاره.
لذلك انا لا أصارع الخنازير بل أتولاهم بشرع الله ثم القانون.
المدير الوطواط (الخفاش)
لا ينشط إلا في عتمة الغموض، ويتوارى حين تسطع شمس الشفافية. يفضّل الأحاديث الجانبية على المواجهة، ويصنع قراراته في الخفاء، ويتغذّى على الإشاعات ونقل الكلام، ويقرّب من يعملون في الظلال.
يخشى الكفاءات الواضحة؛ لأن حضورها يكشف ضعفه، ويكره الأنظمة الصريحة؛ لأنها تُضيّق مساحة مناوراته. فلا يبني بيئة عمل، بل يصنع كهوفًا تنظيمية يسودها الخوف والشك.
المدير الوطواط لا يقود في النور؛ لأنه يعلم أن الشفافية كفيلة بكشف حقيقته.
تفكيك «الشللية»… في بيئة العمل! 🧩
الشللية من «أخطر الأمراض الصامتة» في بيئة العمل…
تبدأ بعلاقات، ثم تتمدّد حتى تصبح أقوى من #الحوكمة!
دعونا نتعرّف:
كيف تُفسد الشللية بيئة العمل؟
وما أخطر مراحلها؟
والأهم… كيف تُفكَّك الشلّة بالطريقة الصحيحة دون أن تُستبدل بشلّة أخرى؟
قراءة ممتعة 🌹
#القيادة #الإدارة
من المعيب أن تختلف مع مديرك في العمل، ثم يغادر الإدارة وهو لا يزال يوصي كلَّ مديرٍ يأتي بعده بالحذر منك. والأكثر عيبًا أن يستمع المدير الجديد إلى تلك الوصايا، ويحكم عليك من خلالها قبل أن يعرفك أو يقيّم عملك بنفسه.
فالقيادة الحقيقية عدلٌ وإنصاف، لا تصفية حسابات ولا أحكام موروثة.
المدير العنصري لا يظلم موظفاً واحداً .. بل يظلم منظمة بأكملها:
1️⃣ يقتل شعور العاملين بالولاء والعدالة والتنافس الإيجابي.
2️⃣ يجعل اللقب أو القبيلة أو المنطقة أهم من الكفاءة.
3️⃣ يدفع الموظفين إلى الحياد السلبي خوفاً من الاستهداف.
4️⃣ ينشر ثقافة الشللية والتحزبات والمصالح الشخصية داخل المؤسسة.
5️⃣ يُبعد الكفاءات ويُبقي المنتفعين والمتملقين.
العنصرية في الإدارة ليست مجرد خُلُق خاص بصاحبها.. بل فيروس ينتشر في جسد المنظمة ويفسدها من الداخل.
#المجتمع_الوظيفي