إعلانك أنك لا تملك حساب في (بنك تجاري)، هذا ما يقدم للناس معرفة عن أخلاقك بقدر ما يكشف رغبتك في تقديم نفسك من خلال موقف واحد.. واذا كنت واثق من اختيارك ما تحتاج تطلب شهادة الناس.
على العموم المشتركين في تجارتك اللي تدر من وراها فلوس خلف غطاء الدين، يحولون لك من بنوك ربوية😏
رغم جمال المقطع.. فإن مثل هذا المقام من الغزل لا يُؤتى به في حضرة العيون، فالغزل له خلوته وسره.. فهناك تنكسر رهبة النظرة الأولى لتصبح صلاةً وتجلي، وتتحول العين الخجلى إلى شوق ناطق، ويغدو المبسم المتواري دعوةً من الدلال لا يقرأ أسرارها إلا من أُذن له بالقرب وتذوق طعم الحب
الفترة الأخيرة بدأت أراجع علاقتي بالذكاء الاصطناعي ما لأنه عديم الفائدة، بس الإفراط في الاعتماد عليه يضعف ملكة البحث والتأمل..
وأحاول دايم أرجع للمقالات العلمية والترجمات الرصينة مثل نشرات مجلة الحكمة.
فالمعرفة تُبنى على الفهم والمسؤولية، لا على الأختصارات
كثرت مؤخراً الترجمات المولّدة بالذكاء الاصطناعي التي تصل بريد «مجلة حكمة»، ونعتذر عن نشرها. فالترجمة الفلسفية قائمة على الفهم والمسؤولية، وهو ما يسهم في إثراء المحتوى الثقافي إثراءً رصيناً.
ومن هذا المنطلق، نحث الراغبين في المشاركة معنا ببذل المجهود والتحلي بالمسؤولية.
أمّا اليقين فلا يقين، وإنّما
أقصى اجتهادي أن أظنّ وأحدسا
بين المعري وديكارت مسافة قرون، لكن يجمعهما سؤال واحد: لا تثق بما ورثته حتى تمتحنه، فاليقين الذي لا يمرّ عبر الشك، ليس يقينا بل عادة
لماذا نعشق رياضة كرة القدم؟
حين يعجز الواقع عن إهدائك ما يبهجك، تصبح كرة القدم أكثر من لعبة.. تصبح موعدًا مؤجلًا مع الحياة، ففي أيامٍ نفقد فيها بهجة الأشياء، يبقى انتظار المبارايات هو الموعد الوحيد الذي يعطي للروح متعة الوجود..