دولة الامارات العربية المتحده ❤️❤️ اللهم وفق رئيس الدوله الشيخ محمد بن زايد وحفظه بحفظك وسدد خطاه .. سأدافع عن دولة الامارات ورئيسها .. بلادي خط احمر 🇦🇪
في "يوم الطفل الإماراتي" وفي عام الأسرة، نؤكد أن توفير بيئة آمنة ومستقرة ومزدهرة لجميع الأطفال في الإمارات، وترسيخ حب الوطن والتضحية من أجله في عقولهم ووجدانهم، أولوية قصوى وهدف أسمى واستثمار مهم في مستقبل الوطن. وفي ظل التحديات من حولنا سنواصل تربية أطفالنا وتنشئتهم على قيم الإنسانية والخير والتعايش التي تأسست عليها دولتنا، من منطلق إيماننا بأن هذا هو الطريق الذي يحمي مستقبل الأجيال القادمة، ويضمن التقدم والاستقرار للجميع.
عزّنا محمد ذرانا عسى عمره مديد
دام عزّه نعتزي به نهار النايبات
نادر بالفعل وعزومنا بفعله تزيد
في مطاليب العلا والشموخ النايفات
العضيد القايد النادر ونعم العضيد
به نكيد خصومنا والبيارق عاليات
سامعين وطايعين الأمر فيما يريد
كلنا في طوع يمناه زبن العاديات
ميّزه ربي بالأفكار والراي السديد
نحتزم به في الأمور الصعاب الكايدات
كل يوم دارنا ترفل بثوب جديد
وأصبحت بين الأمم بارزة ولها ثبات
عندنا محمد ذخر في الدهر وأكبر رصيد
كاسب العليا وكسبنا بسموه الطايلات
بحكمة قيادتنا الرشيدة، وكفاءة قواتنا المسلحة، وجاهزية مؤسساتنا الوطنية، وتلاحم مجتمعنا من مواطنين ومقيمين، ستظل الإمارات وطناً للإنجاز ونموذجاً في تجاوز التحديات.
صون أمن الوطن وسيادته، والحفاظ على استقراره ومكتسباته، أولوية وطنية ومسؤولية تتكامل فيها جهود الجميع بمختلف قطاعاتهم وأعمالهم، لتواصل الإمارات تقدمها بثقة وثبات، ماضية بعزم في مسيرتها نحو مزيد من النجاح والازدهار.
الأخوة والأخوات والأبناء شعب دولة الإمارات، والمقيمين على أرضها، وزوارنا الكرام،
دولة الإمارات تضع أمنها وسيادتها وسلامة شعبها والمقيمين فيها وزوارها في مقدمة أولوياتها.. وقادرة بفضل الله تعالى على التصدي لهذه الاعتداءات.
أتوجه بالشكر لقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية الكفؤة وكل الأجهزة والفرق الوطنية على جهودهم المخلصة لحماية الإمارات، مجسدين أعلى درجات الجاهزية والتنسيق والتكامل، ما يبعث على الفخر والاعتزاز.
أعبّر عن تقديري العميق لوعي مجتمعنا من الإماراتيين وإخواننا المقيمين، شركاء الوطن، الذين عبروا عن حبهم للإمارات بالقول والفعل. في الإمارات الكل إماراتي، بحبه لهذه الأرض وعطائه لها.
نسأل الله أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل. ستبقى الإمارات، دار زايد، بإذن الله دائماً قوية بوحدتها، ثابتة في حماية سيادتها، وماضية بثقة نحو مستقبلها.
اللهم من أراد بلادنا بسوء فأشغله بنفسه ورد كيده في نحره وإجعل تدبيره تدميراً عليه، اللهم إحفظ بلادنا من شر الأشرار وكيد الفجار وشر طوارق الليل والنهار، اللهم إحفظ بلادنا من عبث العابثين وكيد الكائدين وعدوان المعتدين 🇦🇪
معنا في أحزاننا قبل أفراحنا، رغم انشغاله بثقل المسؤولية وكبر الأمانة، قريب مثل النبض، حاضر كالسند، تواضعه ليس خُلق عابر بل جوهر قيادة تعرف شعبها وتشاركهم تفاصيل حياتهم، فلا تحاول أن تراهن على ولاء الإماراتي لقائده، فهو ولاء متجذر بالقلب، ممتدّ من يوم زايد، ثابت لا تنال منه غوغاء.
- ادعوا له في صلاتكم و قيامكم و في جهركم و سركم ..
اللهم بارك واحفظ رئيس دولتنا وولي أمرنا سيدي صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_زايد، واحطه بالعناية والتأييد والتسديد ووفقه للحق والخير والقول الرشيد، واجعله يالله ذخراً للبلاد والعباد، اللهم بارك له في دينه وعمره ورزقه وعافيته، وإجعله موفقاً ومسدداً ومباركاً أينما كان.
#hhmbz1 🇦🇪
- ادعوا له في صلاتكم و قيامكم و في جهركم و سركم ..
اللهم بارك واحفظ رئيس دولتنا وولي أمرنا سيدي صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_زايد، واحطه بالعناية والتأييد والتسديد ووفقه للحق والخير والقول الرشيد، واجعله يالله ذخراً للبلاد والعباد، اللهم بارك له في دينه وعمره ورزقه وعافيته، وإجعله موفقاً ومسدداً ومباركاً أينما كان.
#hhmbz1 🇦🇪
خطر التساهل في تكفير المسلمين في وسائل التواصل الاجتماعي
شهدت وسائل التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة تساهلًا مقلقًا في إطلاق أحكام التكفير، وظهور نبرة خارجية في الخطاب الديني، تُرمى فيها طوائف من المسلمين بوصفهم بالصهيونية تارة، وبالنفاق أخرى، وبالوقوع في نواقض الإسلام والردة مرة ثالثة، دون تثبّت ولا علم ولا ورع.
وهذا المسلك ليس جديدًا في تاريخ الأمة، بل هو امتداد لمنهج الخوارج الذي حذّر منه النبي صلى الله عليه وسلم، وظهرت آثاره المدمّرة في عصور سابقة، حين استُبيحت الدماء باسم الدين، ومُزّقت وحدة المسلمين بدعوى إنكار المنكر.
وقد جاء الإسلام ليحفظ للناس دماءهم وأعراضهم وأديانهم، فشدّد في باب الحكم على القلوب والنيات، وأمر بالتثبّت والتريّث، فقال الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾
فنهى سبحانه عن نفي الإيمان عمّن أظهر شعائر الإسلام، وجعل الأصل حمل الناس على الظاهر، وترك السرائر لله تعالى.
وهذه الآية نزلت في مقام القتال، ومع ذلك أمر الله فيها بالتثبّت، فكيف بمن يتجرأ على إطلاق أحكام الردة والتكفير في تغريدة أو تعليق عابر؟
وقد جاءت السنة النبوية بتشديد بالغ في هذا الباب، لما يترتب عليه من مفاسد عظيمة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
«أيُّما رجلٍ قال لأخيه: يا كافر؛ فقد باء بها أحدهما»
وقال صلى الله عليه وسلم:
«ومن رمى مؤمنًا بكفر فهو كقتله»
وقال صلى الله عليه وسلم :
«لا يرمي رجلٌ رجلًا بالفسوق ولا يرميه بالكفر إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك»
وهذه النصوص تدل على أن التكفير ليس شأنًا هيّنًا، بل خطره عظيم، ووعيده شديد، وقد يعود على قائله إن لم يكن المحكوم عليه كذلك.
والتساهل في رمي المسلمين بالكفر لا يدمّر الأفراد فحسب، بل يفتك بالمجتمع كله، ومن آثاره:
• استباحة الأعراض والدماء معنويًا ثم حسيًا
• استعداء الغلاة والخوارج على الدول والأفراد
• فتح الباب للتطرف والعنف باسم الدين
وقد رأينا في واقعنا المعاصر كيف تحوّل التكفير من لفظ إلى رصاص، ومن تغريدة إلى تفجير.
ومن صور الغلو المعاصرة: وصف المخالفين بأنهم "صهاينة" أو "مرتدون" أو "منافقون"، ولو مع أقل خلاف !
وكأن هذه الألفاظ صارت سلاح تصفية معنوية جاهزًا لكل خلاف.
وهذا من الظلم العظيم، ومن القول على الله بغير علم، ومن أعظم أسباب إشعال الفتن داخل المجتمعات المسلمة.
وختامًا، فإن حفظ اللسان في هذا الباب عبادة عظيمة، وورعٌ جليل، ودليل فقه في الدين؛
فليس كل خطأ كفرًا، ولا كل زلل ردة، ولا كل مخالفة نفاقًا.
فلنحذر الغلو، ولنلتزم منهج العدل والوسطية والرحمة، ولنعلم أن إطلاق أحكام الكفر بغير حق من أخطر أبواب الفساد في الدين والدنيا.
هل تحارب الإمارات الإسلام.. أم تحارب "تسييس"الدين؟
يُروّج المغرضون منذ سنوات شبهةً مكرّرة مفادها أن دولة الإمارات تحارب الإسلام، وهي شبهة لم تنشأ من واقعٍ ولا دليل، بل تصدر غالبًا عن جماعات الإسلام السياسي والتيارات الحزبية التي اعتادت خلط الدين بالمشروع التنظيمي، وجعل الولاء للتنظيم مقدّمًا على الولاء للأوطان.
والحقيقة التي يتجاهلونها عمدًا أن الإمارات لم تحارب الإسلام يومًا، وإنما وقفت – ولا تزال – في وجه من حوّلوا الدين إلى أداة صراع، وسلّموا الشباب لخطابات الغلوّ والتكفير والفوضى.
أولًا: الإمارات جعلت الإسلام مرجعية وهوية لا شعارًا سياسيًا
الإسلام في الإمارات ليس لافتة انتخابية ولا خطاب تعبئة، بل هو دين الدولة، وقيم المجتمع، وأساس التشريع، ومصدر الأخلاق العامة.
وقد تجسّد ذلك عمليًا في:
•دعم المساجد وتعظيم شأنها
•العناية بالقرآن ونشره وتعليمه محليًا وعالميًا
•دعم العمل الخيري والإنساني في الداخل والخارج
•نصرة قضايا المسلمين والأقليات في شتى بقاع العالم
وإطلالة سريعة على أعداد الداخلين في الإسلام، ومشاريع الإفطار الرمضانية، وحدها كفيلة بأن تنبئك عن خيرٍ عظيم، فضلًا عن سلسلة لا تنتهي من مبادرات خدمة الدين والإنسان.
وهي مظاهر خدمة حقيقية للإسلام، لا موسمية ولا انتقائية.
ثانيًا: خدمة الإسلام لا تعني حماية الجماعات المتطرفة
المغالطة الكبرى التي يروّجها أصحاب الإسلام السياسي هي:
من حارب التنظيمات فقد حارب الدين.
وهذا خلط متعمَّد.
فالإخوان، والسرورية، وسائر تيارات التسييس الديني ليست هي الإسلام الصحيح، بل مشاريع حزبية استغلت النصوص، وأجّجت الصراع، وبنت ولاءات عابرة للأوطان.
وقد أدركت الإمارات مبكرًا أن خطر هذه الجماعات لا يقل عن خطر الإرهاب الفعلي؛ لأنها تصنع البيئة الفكرية التي يولد منها التطرف.
ثالثًا: الإمارات تحارب التطرف حفاظًا على الإسلام لا عداءً له
جاءت سياسات الدولة واضحة في:
•تجريم الإرهاب والغلوّ
•مكافحة خطاب الكراهية
•تحصين الشباب من الاستقطاب الديني المتشدد
وكل ذلك بهدف حماية صورة الإسلام من التشويه، وصيانة المجتمعات من الانهيار باسم الدين.
فهل حماية الناس من التفجير والتكفير وتدمير الأوطان تُسمّى حربًا على الإسلام؟
أم هي دفاع عن جوهره القائم على الرحمة والعدل والأمن؟
الخلاصة
الإمارات لا تحارب الإسلام.
الإمارات تحارب من:
•سيّسوا الدين لمشاريع السلطة
•وباعوا الشباب لأوهام الخلافة الحزبية
•ونشروا التطرف تحت شعارات براقة
أما الإسلام الذي يقوم على العلم والعبادة، والأخلاق، والأمن، والتسامح، فقد خدمته الإمارات قولًا وعملًا، داخل حدودها وخارجها.
والفرق كبير بين:
من يخدم الدين لبناء الأوطان
ومن يوظّف الدين لهدمها.
🇦🇪
•
ما دورك تجاه ما يدور حولنا؟
ما واجبك تجاه وطنك ومجتمعك؟
•
لا تفزع، فـ الفزع هو عدوك الخفي، لا تنشر الأكاذيب، فـ الكذب سلاح الضعيف ..
•
أحمِ الفئاتِ الأضعف من الإشاعات
وأحفظ قوة النسيج الاجتماعي، فبه تنتصر المجتمعات ..
•
#الامارات
يا أهل الإمارات…
إن دولتَنا محسودةٌ على ما أكرمها الله به من نعمةِ الأمن والاستقرار، ورغَدِ العيش، واجتماعِ الكلمة، ووحدةِ الصف، والتقدّمِ والريادة، حتى غدت تنافسُ أرقى الدول المتطوّرة.
وما أكثرَ من يتربّص بهذه النِّعَم؛ يتمنّى زوالَها ويسعى لخلخلةِ أركانها… فتفطّنوا لمكايدهم، وسُدّوا أبوابَ الفتنة، ولا تُصغوا للإشاعات، وذودوا عن وطنِكم، والتفّوا حول قيادتكم الحكيمة؛ فبالاتحاد تُصان الأوطان وتُحفظ النِّعم.
حفظ الله الإمارات قيادةً وشعبًا، وحفظ البلادَ والعبادَ من كلّ شرٍّ وسوء.
ادعوا له في صلاتكم وقيامكم و في جهركم و سركم ..
اللهم بارك واحفظ رئيس دولتنا وولي أمرنا سيدي صاحب السمو الشيخ محمد_بن_زايد ، واحطه بالعناية
والتأييد والتسديد ووفقه للحق والخير والقول الرشيد ، واجعله يالله ذخرا للبلاد والعباد، اللهم بارك له في دينه وعمره ورزقه وعافيته، وإجعله موفقا ومسددا ومباركاً أينما كان
#اللهم_امين
#الرمز_الدولي:971+ 🇦🇪🫡