اللهم إنا نسألك بشائر خير تملأ أرواحنا حمدا،
وأخبارا تفيض بها أعيننا فرحا،
وفرجا يبدد كل كرب، ونصراً يقر به أعين المؤمنين.
(ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا)
#يارب
أرنا من جميل أقدارك ما يحيي الأمل في النفوس،
ويجعل الحمد مصحوب مع الدمعة المكتومة فينا.
يواصل الاحتلال منع الأوقاف الإسلامية من أداء الحد الأدنى من دورها بقص الأعشاب الجافة في #المسجد_الأقصى…
هذه الأعشاب الجافة تجعل نحو ثلث مساحة الأقصى خارج الاستخدام، كما تبقيه عرضة لخطر الحريق في حال تعرضها لأي مصدر اشتعال خصوصاً مع اشتداد حرارة الجو…
#الأقصى_يستغيث
هذا صوت الشهيد بهاء بارود ..
تحدث صباح اليوم، بعد صلاة الفجر، عن رؤيا رآها، قبل أن تتحقق مساءً بعد قصف مركبته في مدينة غزة وارتقائه شهيدًا.
أما (أبو عمير) الذي ذكره الشهيد بهاء في الرؤيا، فهو الشهيد تامر حمدان، الذي ارتقى خلال هذه الحرب.
رحمهم الله جميعًا رحمة واسعة، وتقبلهم في الشهداء، وربط على قلوب أهلهم وأحبتهم.
شيخ الحروب وكهلها وفتاها.. شهيداً
يلحق بركب الصحاب، إلى جوار كريم ورب رحيم عظيم
اللهم عوّض أمتنا خيراً برحيل خير رجالها ومجاهديها واكتب لها عزّاً ونصراً وفرجاً قريباً لا يُخيّب رجاء المؤمنين
كل الاستهدافات الاسرائيلية بجملتها خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، من قتل الطفلة ريتاج في الخيمة التعليمة إلى استهداف المقاتلين والمسلحين، وما بينهما من قتل 872 شهيدا منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، لأن صلب الاتقاق أصلا هو وقف الأعمال الهجومية بين الطرفين، ولذا فإنه بحسب الاتفاق الذي وقعت عليه اسرائيل وضمنته أمريكا ورعاه الوسطاء فإن كل طلقة تطلقها إسرائيل نحو غزة خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، ومن يبرر لأي استهداف كان فإنما يبرر لاسرائيل إبادتها لغزة.
المحررة ام عناد البرغوثي تتحدث عن اخر القمعات التي تعرضت لها الاسيرات في السجون، عن ظروف الاسيرات الحوامل، عن التجويع، عن التنكيل ، عن الاهمال الطبي،عن قلة الملابس.
لإخلاء #المسجد_الأقصى للمقتحمين لاستباحته في يوم الاحتفال التعويضي بالذكرى العبرية لاحتلال #القدس الخميس 14-5-2026، وبناء على شهادات مقدسية، فرضت شرطة الاحتلال الإجراءات الآتية على المصلين:
1- منعت دخول الرجال دون الـ60 والنساء دون الـ 50 للأقصى منذ صلاة الفجر.
2- اعتدت على عدد من الرجال والنساء بالضرب والدفع على أبواب #الأقصى.
3- أجبرت جميع المصلين وموظفي الأوقاف والطلاب على دخول المصليات المسقوفة والمباني ومنعت وجودهم في أي جزء من ساحات الأقصى حتى تخلو للمقتحمين.
4- أعداد المسلمين في الأقصى بمن فيهم موظفو الأوقاف وطلاب المدرسة الشرعية الذين يقدم بعضهم امتحانات نهائية هو في حدود 150 فقط، بينما تجاوز المقتحمون في الساعة الأولى 200 مقتحم.
5- أجبرت قوات الاحتلال جميع التجار في البلدة القديمة على إغلاق محلاتهم طوال اليوم لإتاحة الفرصة للاقتحام ولمسيرة الأعلام مساء.
#الأقصى_يستغيث
"يعيش في زنزانة عزل كالمقبرة، لم يكن قادراً على الحديث لفترة طويلة، نتيجة ما يعانيه من إنهاك شديد وآلام حادة في الجهة اليسرى من صدره وأمعائه. كما يستخدم بخاخاً لمساعدته على التنفس، يعاني من مشاكل صحية حادة في الجهاز الهضمي، ما اضطره إلى تناول الخبز مبللاً بالماء ليسهل عليه هضمه"
- عائلة ومحامي الأسير مناضل نفيعات
مهم:
منظمات المعبد تبني زخماً لفرض اقتحام #المسجد_الأقصى يوم الجمعة 15-5-2026 مشابه لما بنته من زخم لاقتحام الأضحى 11-8-2019، والذي فُرض بالفعل حينها بتواطؤ وشراكة من نتنياهو شخصياً؛ رغم النفي المسبق ورغم أن حدوث مثل هذا الاقتحام كان بعيداً عن التصور.
هذا لا يعني بالضرورة نجاح هذا المسعى، بل يفرض ضرورة اليقظة والتحرك المبكر لإفشاله، وعدم الانخداع بأي تصريحات إسرائيلية تطمينية بهذا الشأن…
حتى لا يتكرر جرح الأضحى.
#الأقصى_يستغيث
#اقتحام_الجمعة
اعتدى القراصنة الإسرائيليون بالضرب على 31 ناشطاً من ركاب "أسطول الصمود" لكسر الحصار عن غزة، وظهرت آثار الانتفاخ واضحة على أعينهم جراء التنكيل.
كان هذا الاعتداء متعمدًا؛ إذ انتشر في الفضاء العبرية دعوات صريحة لاستخدام العنف المفرط بهدف ثنيهم عن تكرار المحاولة مستقبلاً، لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد.
وعلى الرغم من إطلاق سراح معظم النشطاء في اليونان، إلا أنه جرى اختطاف اثنين منهم، وهما: سيف أبو كشك وتياغو أفيلا.
سيف أبو كشك هو رئيس "التحالف الدولي لكسر الحصار"، وهو فلسطيني من الضفة الغربية يحمل الجنسية الإسبانية.
وثمة خطر حقيقي يهدد حياته، وسط مخاوف جدية من امتناع إسرائيل عن إطلاق سراحه، خاصة بعد حملة التحريض والافتراءات التي قادتها ضده وزارة الخارجية الإسرائيلية سابقاً.
علماً أن الهجوم الإسرائيلي المفاجئ وقع في المياه الدولية قرب اليونان، على بُعد نحو 1000 كيلومتر من شواطئ فلسطين المحتلة في لحظة كان ينتظر فيها الأسطول للحشد والتنظيم.
إن سيف وتياغو في حاجة ماسة الآن لإيصال صوتهما، والضغط على الحكومة الإسبانية لتلقي بكل ثقلها الدبلوماسي من أجل تأمين إطلاق سراحهما فوراً.