الزواج رزقٌ مقسوم ..
يقضيه الله في السماء، ويوصله لعبده بأسباب قد لا تخطر على البال!
فهل كانت زوجة موسى عليه السلام
تظن أن الله سيرسل لها نبيًا من أولي العزم من الرسل؟!
يأتي به لها من أرض غير أرضه، ليتزوجها دون حسبانٍ من موسى ولا المرأة ..
ولكنه تقدير العزيز العليم ..
وهذا مصداق ما نعرفه من فقه اسم الله (اللطيف) وهو:
الذي يوصل الخير والرزق والرحمة لعباده بطرق خفية لا يحتسبونها.
﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾
فليحلق القلب في السماء، ويرتقب قسمته من لدن لطيفٍ خبير ..
الرقية الشرعية المختصرة الصحيحة
مستفادة من كتب الشيخ سعيد بن وهف
والشيخ بدر الفيلكاوي
جمع مرتب وسهلة التطبيق وتاخذ من وقتك ٥ دقائق فقط احرص عليها وانشرها فيها نفع عظيم
ّّّّ
رؤوس المجوس ودهاقنة الرافضة الذين أضلّوا الناس واورثوهم ميراثاً لعيناً بالطعن في كتاب الله وسنة رسول الله وصحبه واهل بيته ليسوا شهداء ولن يكونوا وهذه التصريحات لا مبرر لها عندنا ولا وجه معتبر، ولا هي من السياسة الشرعية ولا المباح من شكر الكـ ـافر الذي يقدم المساعدة عسكريا أو سياسياً او اجتماعياً للمسلمين، ولقد أجاز العلماء شكرهم بدون المغالاة فيهم وتنزيلهم منازلاً فيها اعتبار لهم بأنهم من اهل الجنة لان الشهادة شهادة بذلك! كمسلم يدين الله بعقيدة أهل الحديث هذا لا يجوز ولا يرتضيه مسلم فكيف وهؤلاء يمطرون بلاد المسلمين صواريخ أكثر مما يمطرون الذين زجوا يهم في الحرب!
«رسالة إلى حماس»
أما آنَ لكم أن تعتبروا من غدر إيران والباطنية الرافضة بقضيتكم؟ حين أسلمتكم في أشد مراحل المواجهة، وتركتكم وحدكم في مواجهة عدوكم، وهي التي طالما تغنّت بالدفاع عن فلسطين، وجعلت تحرير الأقصى في مقدمة أولوياتها!
وإن سلّمنا جدلاً، وعذرناكم بالجهل بحقيقة مذهبهم وعقيدتهم، وهو عذر لا يكاد يُقبل مع وضوح أمرهم وكثرة من نصحكم، أفلم تكفِكم الوقائع؟ أفلم تروا خذلانهم لكم في أعظم حرب مرّت بكم، بل من أعظم ما شهدته القضية الفلسطينية في تاريخها؟
وأين أنتم من مواقفهم وإجرامهم بحق أهل السنة في سوريا ولبنان واليمن والعراق؟ أليست هذه الوقائع كافية لكشف حقيقتهم وبيان منهجهم؟
ثم تعودون فتقعون في الخطأ نفسه، تمجّدون رؤوس الإجرام والزندقة في هذا العصر، وتترحمون عليهم، بل وتصفونهم بالشهداء!
فإن لم تكونوا أهل علم وفقه، فلا أقل من أن تكونوا أهل سياسة، وعقل، وبصيرة، وتجربة.
أين كانت صواريخ إيران حين اشتدّ القصف عليكم؟ وأين كانت تلك القوة التي يُتغنّى بها لنصرتكم؟ ولماذا لم تُوجَّه إلا إلى بلاد أهل السنة، ولا سيما دول الخليج؟
أفليس في توجيه سلاحهم إلى أهل السنة ودول الخليج دليلٌ ظاهر على ما يحملونه من حقد، وعلى شدة مكرهم بأهل السنة الذين أنتم منهم؟
أفلا تعقلون؟
وإذا كنتم تشكون من خذلان إخوانكم المسلمين لكم، فكيف تقعون في مثله، فتخذلون دول الخليج التي طالما وقفت معكم ونصرت قضيتكم، ولم تُنكروا عدوان إيران الباطنية عليها؟
إن ما يجمعكم بأهل السنة ودول الخليج أعظم بكثير مما يجمعكم بالرافضة الباطنية، فرأس مال المسلم دينه وعقيدته، وهؤلاء خصومكم فيهما قبل غيرهما.
إن ما تفعلونه خطأ جسيم، وذنب عظيم، وأمر مستنكر، يجمع بين سوء التقدير، والجهل بحقائق الشرع والتاريخ.
وإذا كان النبي ﷺ نهى أن يُقال للمنافق: سيد، فكيف بمن يُثنى عليه ويُوصف بالشهادة مع ما عُرف عنه من الإجرام والزندقة؟!
نعوذ بالله من غضبه.
وهذه نصيحة قد سُطّرت لكم من قبل، نعيد تذكيركم بها، لعلّها تجد موضعها من الفهم والاعتبار، فالمؤمن كيّس فطن، لا يُلدغ من جحرٍ مرتين
يعز على النفس ما تراه من فرح البعض بضرب الخليج!
وكأن أضغانهم على الخليج قد أُخرجتِ الآن!
أما تتكافأ دماء المسلمين عند أولئك؟
أم أن قد أعطو إيران وساما بعنوان : "ما ضرَّهم ما فعلوا بعد اليوم" لنصرتهم المزعومة للقضية الفلسطينية
عجبًا عجبًا !
إن المحرك الأساسي لا بد أن يكون "الدين"
ملاحظة تربوية على "بعض" الخطاب الدعوي في الأزمات:
تطمين الناس بسبب أعمالهم الصالحة التي يُرجى لهم بسببها النجاة والنصر أسلوب ينطلق من أصلٍ شرعي «صنائع المعروف تقي مصارع السوء»،
وكما قالت خديجة رضي الله عنها للنبي ﷺ:
«لن يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتُقري الضيف، وتُعين على نوائب الحق».
لكن الاكتفاء بهذا الجانب ، وإغفال النصوص الصريحة التي تقرر أن الذنوب – خصوصًا العامة منها – سببٌ للبلاء
كقوله تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ وهو معنى تكرر في نصوص الوحي كثيراً .
أظن أن هذا نقصٌ في أداء الرسالة الدعوية؛
لأنه ينقل الجزء اللطيف من الصورة ، ويُغفل – دون قصد – الجزء المؤثِّر منها والذي من شأنه إيقاظ النفوس أثناء الأحداث الصعبة ، بحيث تكون نقطة تحوّل حقيقية في حياة الإنسان.
فأعظم عبادةٍ تُقصد في مثل هذه الظروف:
محاسبة النفس ، والتحلل من المظالم ، والتوبة إلى الله تعالى﴿فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا…﴾
فممَّ يتوب الإنسان إذا أُشبِع مدحًا ؟ ومتى يتضرع وهو يشعر أن له حقًّا على الله تعالى ؟
الخطاب المتزن: لا يُقنِّط الناس من رحمة الله ، لكنه في الوقت نفسه لا يُؤمِّنهم من مكره .
اللهم سلم البلاد والعباد؛ شغلونا عن العبادة في خير أيام العام؛ فاللهم أشغلهم في أنفسهم وأجعل تدبيرهم تدميرًا عليهم، وانقل الدمار في بلادهم وبلاد اليهود الخبثاء ..
في أوقات الحروب والشدائد ينبغي للمؤمنين الاستكثار من الطاعات والعبادات، لا العكس؛ فمن العجب أن نرى الناسَ تتخفف من العبادات والطاعات بحجة الخوف! فإن المؤمن عند الخوف يفزع إلى ربِّه ويكون أقرب منه ..
أختي العفيفة:
احتشمي في تغريداتك ومنشوراتك وردودك في وسائل التواصل الاجتماعي التي يراها الرجال كما تحتشمين منهم في السوق والشارع والأماكن العامة
أو اجعلي حساباتك مغلقة لا يراها إلا النساء
وفقك الله لكل خير في الدنيا والآخرة
وحرسك وحفظ لك دينك وعفتك