«ووسّع لي في داري، يا ربّ»
أسال الله دائمًا أن يرزقني السعة، السعة في قلبي وفي عيني، أن يرزقني البصيرة لرؤية براح الكون، وألا يضيق عليَّ صدري ولا تتحدد رؤيتي فلا تبصر النعم والوسع في السماء والعالم."
جيت .. ما كنّ مرّتني سنين الشباب
و كن مالي حبايب قبلك و تجربه
— محمد علي العمري
قال كم مرّه تعلقت بحبيب وقلت مرّه
انت ، لا قبلك ولا بعدك وصال ولا قطيعه
— ناصر مناحي
أريد أن أقول شيئًا بسيطًا في غاية الوضوح. المشاعر عفوية، وكل ما لا يأتي من تلقاء نفسه، لا يأتي بمطاردته. فحاول في كل شيء إلا الحب، فالحب طيرٌ طليقٌ، يطير بلا قيد.
"يا دربٍ من طمأنينه مثل دعوة رضا وآمين
وقلب أشوف به ربعي وكل أصحابي والخوّه
جيت بوجهك الواحد ووقفاتك عن العشرين
وخابت ناسٍ بعيني ولا خيّبت لي هقوه!
يا جعل يفدا تبسّامك ردّي القوم وأبو وجهين
بوجه همومي بسماتك ذخيرة قلبي والعزوه"
تمشي على مهلٍ لأنها أدركَت أنّ كل ما هو ذو قيمة في هذه الحياة لا يُدرَكُ بالعجلة.
أدركَت أنّ إنسانيتها تكمنُ في حياةٍ بطيئة تعيشها بحضور.
أدركَت أنّ ما يبقى ويزخر بالمعنى هو الكيف لا الكم.
من لطف الله أننا نستطيع البدء من جديد في أي لحظة؛ فالكون بأكمله يفيض بفرص متجددة، ومع كل شروق شمس، يهمس لنا بأن الفرصة ما تزال قائمة: فرصة لمسامحة الذات، ومحو الأخطاء، وتقويم ما اعوجّ، وفتح صفحة بيضاء نقية.