#العام_الهجري_الجديد
اللهم اجعلها سنة جبرٍ ولطفٍ وتوفيق، وافتح لنا فيها أبواب الخير والرزق والسعادة، وأبعد عنا الحزن والهم والخيبة، واملأ قلوبنا رضا وطمأنينة، وحقق لنا ما نتمنى يا كريم..🤎
▪️أي معرفة أكثر أهمية للتعلم في القرن 21؟ التأسيسية؟ أم الإنسانية؟ أم ماوراء المعرفة؟
▪️تساءل الباحثون في دراسة بعنوان: " ما الذي نُخطئ فيه نحن التربوين بشأن التعلّم في القرن الحادي والعشرين" What We Educators Get Wrong About 21st-Century
Learning: Results of a Survey. By: Punya Mishra & Rohit Mehta (2017).
حول أي نواع من أنواع المعرفة المذكورة والمبينة في الشكل أدناه أكثر أهمية؟
▪️بينت النتائج اختلاف وجهات النظر حول هذه الأهمية، بينما أكد الباحثون على أهمية جميع هذه الأنواع للتعلم في ق21. فيما يلي خلاصة هذه الدراسة المهمة.
▪️حظي مفهوم التعلّم في القرن الحادي والعشرين، واختلاف التصورات السابقة للتعلّم، باهتمام كبير في الآونة الأخيرة. وقد قدّم كيريلويك، وميشرا، وفاهنوي، وتيري (Kereluik, Mishra, Fahone & Terry, 2013) توليفًا لعدة أطر ورؤى خبراء حول التعلّم في القرن 21، حيث لخصوها في تسعة أنواع من المعرفة ضمن ثلاث فئات رئيسة: المعرفة الأساسية، والمعرفة الإنسانية، وما وراء المعرفة.
▪️وباستخدام هذا الإطار، شملت هذه الدراسة 518 من الممارسين التربويين الذين استكملوا استبانةً حول معتقداتهم بشأن التعلّم في القرن الحادي والعشرين، مما أتاح مقارنة وجهات نظرهم بوجهات نظر الخبراء. وأظهرت التحليلات أنه، وعلى خلاف رؤية الخبراء التي قيّمَت أهمية جميع الفئات بالتساوي، صنّف المشاركون في الاستطلاع الإبداع، والتعاون، والتواصل، والتفكير النقدي (وهي في فئة ما وراء المعرفة)، بالإضافة إلى الثقافة الرقمية ومهارات تقنية المعلومات والاتصالات (كأحد مكونات المعرفة الأساسية)، على أنها الأكثر أهمية.
في المقابل، جاءت مهارات الحياة والعمل، والوعي الأخلاقي والعاطفي، والكفاءة الثقافية (المعرفة الإنسانية) في مراتب أقل، بينما اعتُبرت المعرفة التخصصية ومتعددة التخصصات disciplinary & cross-
disciplinary knowledge (وهي من مكونات المعرفة الأساسية) الأقل أهمية.
▪️وعلى الرغم من أن هذه النتائج تتماشى مع بعض التصورات الشائعة حول التعلّم في القرن الحادي والعشرين، فإن الباحثين يرون أن هذا التقليل من أهمية المعرفة الأساسية والإنسانية خاطئٌ، ويعتقدون أن ذلك ناتجٌ عن المبالغة غير الدقيقة حول قوة التقنية للوصول إلى المعلومات، وسوء فهم لطبيعة التعلّم نفسها، وللأهداف والغايات الأوسع للتعليم.
ولذا فإنهم يؤكدون على أهمية المعرفة الأساسية، دون التقليل من أهمية المعرفة الإنسانية وما وراء المعرفة في القرن الحادي والعشرين.
▪️بإيجاز، يدعوا الباحثون إلى تبنّي نهجًا أكثر توازنًا يتيح للطلاب فرصة التعلّم عند تقاطع مجالات المعرفة الثلاثة، حيث يمتلك كل نوع من أنواع المعرفة هذه أدوارًا فريدة يؤديها في هذا القرن، ولا ينبغي اعتبار أيٍّ منها أكثر أو أقل أهمية من الآخر.
فكرة إبداعية: لوحة الاختيار 🎲
اصنع "قائمة طعام تعليمية" 🍽️
الطالب يختار كيف يثبت فهمه:
👁️ يرسم خريطة ذهنية
👂 يسجّل شرح صوتي
✍️ يكتب تقريرًا قصيرًا
🏃 يصنع نموذج أو يمثّل مشهد
نفس المعيار التعليمي ✅
لكن كل طالب يصل إليه بطريقته 💪
فكرة إبداعية: التكعيب 🎲
خذ مكعبًا وعلى كل وجه اكتب سؤالاً:
🟦 صِف (للبصري)
🟩 اشرح بصوت (للسمعي)
🟨 اكتب ملخصًا (للقرائي)
🟥 طبّق في الواقع (للحركي)
⬜ قارن بين فكرتين
🟪 أنشئ شيئًا جديدًا
الطالب يرمي المكعب ويجيب على السؤال اللي طلع
🎯 مرح + تعلم + تمايز في نفس الوقت
🔁 شارك الثريد مع كل معلم تعرفه
📌 احفظه مرجعًا قبل التخطيط
هذا الثريد من جمعي وإعدادي وتصميمي
يسعدني تشاركوه مع كل معلمة ومعلم 🤍
وأتمنى ذكر المصدر عند إعادة النشر في وسائل التواصل الاجتماعي 🤍
انظر الى هذا المقال، بالرغم من جماليته ومخاطبته للنفس من داخلها للتغيير، إلا أنه لم يأتي بجديد عليك كمسلم، وهذا ليس عيبًا بالمقال، ولكن لعله قصور منّا نحن في الوقوف قليلًا والتأمل في نصوص ديننا العظيم ونشرها لإيصالها للمشرق والمغرب.
التغيير الحقيقي لا يحدث فجأة، ولا يبدأ من الخارج كما نحب أن نُقنع أنفسنا هذا تمامًا ما قاله الله لنا، بل يبدأ من مكان لا يراه أحد من الداخل، من فكرة صامتة، من نية لم تُنطق، من لحظة صدق بينك وبين نفسك.
ولهذا لم يقل الله، حتى تتغير الظروف ولا: حتى تتبدل الوجوه وتتحسن الأحوال تغير، بل قال:
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾
وكأن الآية تخبرك بهدوء:
الكرة في ملعبك، نحن لا نتعطل لأننا عاجزون، بل لأننا نؤجل، ولا نتأخر لأن الطريق مستحيل، بل لأن الخطوة الأولى ثقيلة على النفس لأن عاداتك التي تفعلها مرارًا وتكرارًا مازالت تربط قدميك للأسفل.
ولهذا كان النبي ﷺ
يتعوذ من الكسل والعجز وقلة الحيلة، لا من الفقر، ولا من التعب، بل من الكسل،
لأنه العدو الخفي الذي يسرق العمر بلا ضجيج ويقتل الكثير من الأهداف.
في الإسلام، لم تخلق لتكون ساكنًا،
ولا لتعيش على الهامش، ولا لتنتظر أن تُدفَع إلى حياتك دفعًا. خُلقت لتسعى،
لتخطئ وتقوم، لتجاهد نفسك قبل أن تجاهد العالم، ولتفهم أن العمل مهما كان بسيطًا يعتبر عبادة إذا صلحت النية، الله جل وعلا لا يطلب منك قفزات عملاقة، ولا تحولات مثالية، بل يطلب صدقً واستمرارًا.
«أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل»
متفق عليه
خطوة صغيرة كل يوم، أثقل عند الله، من اندفاع عظيم ينتهي سريعًا، التغيير ليس حربًا مع الحياة، بل مصالحة مع نفسك:
-أن تعترف
-أن تبدأ
-أن تتوقف عن الهروب.
وحين تغيّر ما في داخلك فكرة، عادة، نية سيتحرك الخارج تلقائيًا، كما لو أن الحياة كانت تنتظر منك الإشارة الأولى.
بل والإسلام من عظمته لم يكتفي فقط في شرح أسس التغيير وطريقته التي يجب أن تكون من الداخل وحسب، بل تعمق ووصل حتى إلى ماذا بعد هذا التغيير؟ ماذا لو فعلًا قمت بهذه الخطوات وتغيرت حياتك لأنك تغيرت من الداخل وأصبحت تسعى وتسعى للأفضل؟
وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى
بمعنى، تغيرت من الداخل؟ بذلت مجهود لهذا التغيير؟ تحركت؟ بدأت تغير عاداتك اليومية؟ اخلصت النية؟ النتيجة ماذا؟
-ستأخذ نتيجة سعيك وستصل فعلًا الى ماتريد، ليس لأنك بذلت وسعيت وتغيرت فقط، لأن الله وعد بذلك.
هل علمت الآن سبب أن الإسلام هو آخر رسالات رب العباد؟ لأنه منهج حياة ياخي، ونحن المقصرين في فهمه.
الشخصيات العربية الأكثر تأثيرًا لعام 2025:
🔹 الأول: الأمير محمـــد بـن سلمـــان 68.88٪
🔹 الثاني: الملك الأردني عبد الله الثاني 26.84٪
🔹 الثالث: الرئيس السوري أحمد الشرع 1.12٪
🔹 الرابع: الملك المغربي محمد السادس 0.88٪
(استطلاع RT)
—————
مســاء الزعامــة يا طويـق 🇸🇦
لم أصادف شخصًا مُهذّبًا إلا رأيته معذبًا بالألم والمعاناة والحساسية النفسية، دائمًا يأتيني فضول أن ألقي نظرة على كواليس هذا الجمال
فاكتشفت أنّ أغلبهم هذَّب الوجع أرواحهم!
— علي الطنطاوي
رسالة | السعودية دولة قرار، لا دولة استدعاء:
انتهى زمن العبث.
انتهى زمن تمرير الأجندات والمغامرات والأطماع من خلف الستار.
انتهى زمن اعتبار السعودية خيارًا ثانويًا يمكن تجاوزه ثم العودة إليه عند الحاجة.
وانتهى وهم أن الشرق الأوسط يُدار من خلف ظهر السعودية بالتنسيق مع القوى العظمى.
• السعودية لم تعد طرفًا يُستدعى لاحقًا، ولا خزينة تُفتح دون شراكة حقيقية واحترام متبادل، ولا ثقل يستغل دوليًا في المغنم ويترك وحيدًا عند المغرم.
ومن يخطط للمنطقة متجاوزًا إياها، يخطط لفشله بيده. فكل مشروع يبنى دون موافقتها هو مشروع ميت سريريًا. وكل تحالف يتجاهل مصالحها هو تحالف مؤقت وعمره قصير، وكل محاولة لتحقيق مكاسب على حسابها ستقابل بخسارة مضاعفة.
• كل مشروع يُصاغ دون موافقتها، كل تحالف يُبنى متجاهلًا ثقلها، كل تسوية تُراد على حساب أمنها أو اقتصادها أو سيادتها، هو "مشروع عدائي“ مهما حاول أصحابه تجميله وتبريره
• لسنوات، تصرّفت بعض دول المنطقة بعقلية الاستغلال؛ شراكات عند الحاجة، وتجاوز عند القرار، ومصالح تُحصد، بينما يُطلب من السعودية فقط تحمّل الكلفة.
هذا الزمن انتهى
• السعودية ليست صندوق تمويل، ولا مظلة أمان لمن يغامر ثم يهرب من النتائج، ولا دولة تُستدعى لإطفاء الحرائق التي أشعلها غيرها.
السعودية دولة قرار، لا دولة استدعاء.
دولة وزن، لا دولة مجاملات.
• من أراد الاستقرار، فطريقه يمر عبر الرياض.
ومن أراد التنمية، فليحترم مصالح السعودية أولًا. ومن ظن أن بإمكانه القفز فوقها، فليتحمّل وحده كلفة السقوط.
هذا ليس تهديدًا، هذا توصيف لواقع مفروض وقدر مكتوب، تعايش معه وسارع لمصافحة يمينه قبل أن تفاجىء بصفعةٍ من يساره.
• الرسالة للجميع باختصار وبلا تفسيرات إضافية:
الرياض ليست خلفية المشهد، هي مركزه. وليست ممول أخطاء، بل صانع معادلات.
فإذا وجدت فرصة - أي فرصة - في هذه المنطقة،
فابدأ أولًا بسؤال واحد:
ما حجم المصلحة السعودية فيها؟
ثم بعد ذلك إبدأ بالبحث عن مصلحتك.
أتشرف بحضوركم في لقاء مؤتمر تكوين بعنوان: العادة الثامنة.
لقاء أشارك فيه عن بعد، وهو متاح للجميع.
فكرة العادة الثامنة لاستيفن كوفي: إنسانية، إيجابية، تساعد من حولك على الرقي: الأبناء، الطلاب، الموظفون، فكرة العادة الثامنة: إذا وجدت صوتك؛ فألهم الآخرين أن يجدوا أصواتهم..
امنحهم الثقة يصلوا للإبداع.