🚨BREAKING: Two years, seven months, and three days later, the remains of Dr. Maysara Azmi Al-Rayes and his family were finally recovered from the ruins of their home in Gaza, where they were killed in an Israeli airstrike.
كانت هيك اليوم وسعادتها ما بتوسع العالم، وحاليًا هي بترجف من القصف وقوة الانفجار.. ولأنها اضطرت تصحى في عزّ نومتها عشان نطلع من البيت.. هالحرب كابوس مش حيخلص ولسة بياخد من أطفالنا ومنّا.
كلما تناولتُ وجبة طعام حمدتُ الله كما لم أحمده قبل الحرب.. فالمجاعة التي عشناها غيرت مفهوم الحمد كثيراً في نفسي ..
فالحمد لله على نعمته فقدت كان نصيبي اليوم أطيب وجبة في العالم .. المفتول ..
تذكرتُ به الجار والأخ الكبير الأستاذ عاهد المقيد أبو جلال ..
خلال حصار جباليا وذروة المجاعة في يناير وفبراير 2024 التقيته أكثر من مرة في سوق المخيم عند منطقة أبو زيتون، في كل يوم أُسلم عليه ونتبادل سريعا أطراف الحديث ثم تجرأتُ على سؤاله لماذا تأتي يوميا للسوق وهو فارغ لا شيء فيه إلا بعض خشاش الأرض .. أخبرني أنه اشتهى "المفتول" وأنه تدبر بعض الطحين وبقي عليه المكونات الأخرى، فمرة يجد قرعاً ومرة بعض البهارات، لكنه لا يجد البصل أو الطماطم .. ولما انقطعت عن رؤيته فترة لقيته بعدها، فسألته هل اكتملت الوجبة؟ ضحكنا وهو يقول .. نعم الحمد لله .. لكن بدون لحم او دجاج .. ثم عاد للحمد والثناء على تمام النعمة .. وافترقنا قبل أن ألقاه مرة اخيرة لكن جثمانا في كفن عند بوابة مستشفى كمال عدوان
أبو جلال أحد رجال القطاع عموما والشمال خصوصاً المعدودين، وصاحب التفوق في مجاله التربوي كمسئول في الجودة والتطوير بوكالة الغوث وقد كان مشهوداً له بالتميز، وحين توقفت العملية التعليمية في الحرب انتقل -متطوعا- ليكون مسئولا عن عمليات الاونروا في جباليا حيث خدم أهله وشعبه حتى نفسه الأخير حين اغتالته اسرائيل في بداية عملية الجنرالات في اكتوبر 2024.
تذكير لا بد منه.. صحيح أن المجاعة بوصفها القانوني انتهت في غزة، لكن الجوع لا يزال يطارد الناس، فالبضاعة شحيحة وثمنها مرتفع لا يطيقه أغلبهم، برنامج الامم المتحدة الانمائي قال إن أسرة واحدة فقط من أصل كل خمسة أسر تستطيع تناول أكثر من وجبة واحدة في اليوم ..
ليس الإنسان ذاته!
صورتان للصحفي الفلسطيني علي السمودي، بينهما أشهر في السجون الإسرائيلية، لكنها كانت كفيلة بأن تُغير الملامح، وتُنهك الجسد، وتترك وجها مثقلا بما لا يُقال.
ما تصنعه السجون الإسرائيلية أثقل بكثير من أن يُحتمل.
هكذا يخرج الأسير، وهكذا يُستنزف الإنسان ببطءٍ وصمت.
My great aunt, Elham Farah, a Palestinian Christian and Gaza’s first modern-day music teacher, was shot by Israeli soldiers and run over by a tank. Here I recount what happened, based on accounts from those who witnessed her final moments. May the perpetrators face justice.
The martyr was playing here in 2021 at a ceremony celebrating the restoration of her school Al-Kamaliya School in the Al-Zeitoun neighborhood in Gaza. It is the oldest school in Palestine, and the project was completed by the Islamic University of Gaza .
400 من الطواقم الطبية تم اعتقالها خلال الإبادة، لازال 83 منهم رهن الاختطاف والتغييب! من بينهم 18 طبيب،
استشهد منهما اثنين تحت التعذيب.
للتذكير، الأطباء المعتقلون في سجون النازيين الجدد:
د. أحمد محمود محمد شحادة
د.مدحت أسعد محمود أبو طبنجة
د. مروان شفيق علي الهمص
د. محمود خليل إبراهيم الحلاق
د. رائد يعقوب سليم مهدي
د. حمزة محمد حسين أبو صبحة
د. محمد جمال محمد عبيد
د. غسان احميدان أبو زهري
د. مراد وليد القوقا
د. مصعب فخري عطية سمعان
د. حسن خليل حسن المقيد
د. ناهض زكي إسماعيل أبو طعيمة
د. أكرم حسن محمد أبو عودة
د. حسام إدريس أبو صفية
د. أحمد إبراهيم حسن موسى
د. عمر أحمد عمر عمار
جثمان الشهيد الأسير د. عدنان البرش
جثمان الشهيد الأسير د. إياد الرنتيسي.
قناة الجزيرة تفصل 4 من زملائنا الصحفيّين (مصوّرون ومراسلون) في غزة، وهم: حازم مزيد، وأشرف السراج، وحسن الزعانين، ومحمد الشريف. إذ تم إبلاغهم من إدارة القناة عبر اتصال هاتفي بإنهاء عقودهم بدون توضيح!!
كتاب "غزّة فوق العالم"، الذي يجمع في صفحاته قصص ويوميات وأحداث من تفاصيل الحياة اليومية خلال الحرب في غزّة.
يتوفر بنسخة إلكترونية:
https://t.co/mi4cfvFgA0
وفي خضم زحمة أخبار خراب هذا العالم، أحب التنويه إلى عودة أزمة رغيف الخبز في غزة بقوة. لو أردت شراء الخبز المدعوم (وهو بالمناسبة سيء) يجب أن تدخل في مذبحة فعليّة أمام شيء اسمه "باب المخبز". ولو أردت شراء الخبز من مكان آخر فشرط شراءه هو الدفع نقدًا و "فكّة" وهو أمر غير متوفر لمعظمنا، ولو أردت الدفع عن طريق التطبيق فيجب أن يكون السعر مضاعفًا. من المستفيد من خلق هذه الأزمات المتتالية؟ وإلى متى لا يهنئ الغزيّ حتى بلقمته؟