اللهم ارحمني يوم لايسمع لقلبي نبض واجعل لي ياحي ياقيوم من بعد موتي أهلاً وأحبة لايهجرون وصلي بالدعاء، اللهم اجعل خير اعمالي خواتيمها وخير ايامي يوم ألقاك و آخر كلامي شهادة أن لاإله إلا الله و اجعل الفردوس الأعلى من الجنة منزلي
أنت الآن في آخر المسافة بين الدعاء والمعجزة
هذه المرحلة صعبة،لأنها تأتي غالبا قبل الفرج الكبير،تضيق عليك الأسباب،
وتثقل عليك الأيام،وتشعر أن الطريق تعب من طول الانتظار،لكن في الغيب شيء يتحرك لأجلك، دعوة تقترب، باب يتهياً،وبشارة تنتظر أمر اللّٰه،
لاتخف 💙
في كل بلاءٍ يصيبنا..
فربنا هو الذي اختار نوعه،
واختار درجته،
واختار زمانه،
واختار مكانه،
واختار أسبابه،
واختار الحال التي ابتُلينا فيها،
واختار ما بلغ البلاء منا..
وإن ربنا سميعٌ بصيرٌ،
وإنه عليمٌ خبيرٌ،
وإنه عزيزٌ حكيمٌ،
وإنه برٌّ رحيمٌ،
وإنه قريبٌ مجيبٌ،
وإنه على كل شيءٍ قدير
﴿قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ﴾
تأمّلها جيدًا...
من كلِّ كرب.
ليس من بعضه. ولا من الكرب الذي تراه هيّنًا. ولا من الأزمة التي تظنّ أن لها مخرجًا.
بل من كلِّ كرب.
من الهمِّ الذي أخفيتَه خلف ابتسامتك. ومن الخوف الذي يسكن صدرك كل ليلة. ومن الضيق الذي طال حتى ظننت أن الفرج نسي عنوانك.
فإذا ضاقت بك الدنيا، فلا تنظر إلى حجم الكرب...
انظر إلى عظمة المُنجّي.
فما دام الله هو المُنجّي، فلا شدّة تدوم، ولا باب يبقى مغلقًا إذا أراد الله فتحه، ولا حلم يموت إذا أراد الله إحياءه.
ثق بالله...
فقد يأتيك الفرج في لحظةٍ واحدة، بعد أعوامٍ من الانتظار، ويعوّضك الله في دقيقةٍ عمّا أوجعك سنين.
﴿قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ﴾
وكفى بها طمأنينةً لقلبٍ أثقلته الحياة.
"ماكان التوفيق يومًا مكانًا نأوي إليه، ولا بشرًا نتعايش معهم، ولا ثوبًا نتجمل به.
التوفيق رزقٌ وغيث يسوقه الله لقلبك، إن هطلت أمطاره على دنيتك انزاح عسرك ولن تشقى بعدها أبدا،استمطروه وألحّوا عليه بالصلاة، والدعاء، وخلو ظنكم بالله دايمًا كبير.
اللهُم توفيقاً نبلغ به كل خير وسِعة🤍
مشيئة الله فوق مستوى توقعاتك المتواضعة وفوق حدود آمالك الضئيلة، إن شاء أمرًا أبهرك بكيفية تدبيره وحسن تسخيره عزَّ شأنه، تنقاد لك الأشياء انقيادًا عجيبًا، فقط لأنك صدقت مع الله وأتقنت تفويض الأمر له بقلبٍ مؤمن ويقين خالص أن ماكان من الله هو كل الخير ومنتهاه
إذا وجدت قلبك مقبلًا على الله، منشرحًا بذكره، مستريحًا لمناجاته، فلا تستصغر هذه النعمة؛ فإنها من أعظم علامات التوفيق، وأجمل ما يُرزقه العبد في طريقه إلى الله.
تلك الأيام الصعبة لم تكن إلا جسراً نعبر عليه لعوض الله وجبره، ولولا الله ثم تلك الأيام لم نكن بهذا النضج والقناعة، والهدوء والتروّي، أيام صعبة لكن أخرجتنا لنور معرفة الله، والاستغناء به، ومعرفة حقيقة الدنيا، لك الحمد ربي على كل حال، فكل أمرنا خير وأنت اللطيف رب الخير❤️.
ويرى الناس أحيانًا أن أحوالهم تعقدت، وأن الحبال التفت، وأن كل شيء يسير ضدهم، فيظنون أن الفرج من المحال، أتريد أن تعلم لماذا؟
هذه رسالة من الله العظيم الجليل، يبين لك بها قدرته وجبروته بين العباد، [ فكلما زادت التعقيدات، أراك الله قدرته في الفرج ]، لا ليشعرك باستحالة تبدل الحال.
فاحفظ هذه الرسالة جيدًا في الأزمات: عندما ترى كل شيء حولك لا يسير في الاتجاه الذي تريده، فهنا تتجلى عظمة الله، إذ يبدلها في ليلة واحدة، ويغيرها بقدرته وجلاله وقوته.
📚 من مقال | ماذا يقال لمن طال عليهم البلاء
نصيحة:
لا تتوقف عن الدعاء، لا تتوقف عن الدعاء، لا تتوقف عن الدعاء، وخاصة في وقت الانكسار وسد الأبواب من الخلق، (هنا) إذا أقبلت على ربك وصدقت معه وتضرعت بين يديه وطلبته بكل إلحاح=لا يردك أبدًا، ولا يكادُ يرد مثل هذا.
وأعظم الأسباب، والسعي في الأسباب كما قرر ابن القيم:هو (الدعاء).
"حين يثقل عليك الأمر تذكّر أن الله لا يختار لعبده إلا ما فيه خيره وإن خفي عليه وجه الحكمة وما أُغلق اليوم قد يفتحه الله غدًا على نحوٍ أوسع وألطف مما ظننت."❤️