في ظل الدعوات لتقليص أو إلغاء كليات التربية، تؤكد دراسات أكاديمية - ومنها دراسة بعنوان Why Universities Better Invest in the Humanities - أن العلوم الإنسانية بصفة عامة ومنها بطبيعة الحال "العلوم التربوية" ليست هامشية، بل تمثل أساس الهوية المعرفية والاقتصادية للمجتمعات. فكل جامعة بلا كلية تربية تفقد محركها الرئيس في إعداد المعلم، وتطوير الممارسات التعليمية، ودعم جميع التخصصات.
فكلية التربية ليست تخصصاً واحداً، بل منظومة متكاملة تخدم التعليم والجامعة والمجتمع:
- تأهيل وتدريب المعلمين مهنياً وتربوياً قبل وأثناء الخدمة عبر جميع أقسام كلية التربية.
- تأهيل وتدريب القيادات التربوية والأكاديمية عبر أقسام الإدارة التربوية.
- تُسهم في تطوير المناهج وبنائها من خلال أقسام المناهج وطرق التدريس.
- تأهيل وتدريب المرشدين الطلابيين عبر أقسام علم النفس التربوي.
- تأهيل وتدريب المعلمين على تقنيات التعليم والتحول الرقمي عبر أقسام تقنيات التعليم.
- إعداد وتأهيل وتدريب المعلمين لدعم الطلاب ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم، وتعزيز التعليم المدمج وتهيئة البيئات التعليمية الشاملة عبر أقسام التربية الخاصة.
- تأصيل الفلسفة التربوية وبناء السياسات التعليمية وتحليل قضايا التعليم وربطها بالقيم والهوية الوطنية عبر أقسام أصول التربية.
وبناءً على ما سبق؛ فإن كليات التربية ليست عبئاً على الجامعات حتى تسعى لتقليصها، بل هي "أم الكليات"؛ منها تُبنى جودة التعليم، وبها تُصنع الكفاءات التي تخدم الطب والهندسة والعلوم كافة. الحفاظ على كلية تربية في كل جامعة هو استثمار في المستقبل لا ترف أكاديمي.
خلف كل"طالب دكتوراه" قصة كفاح لا تُرى، وتحديات وضغوط لا يلمسها الآخرون، ولكل واحد هدف ودافع مختلف.....الدكتوراه ليست مجرد علم فقط، بل رحلة صبر ومثابرة وتحمّل، قد يتفاوتون في مستوى التمكن، لكنهم يجتمعون في أنهم لم يصلوا إلى هذه المرحلة بسهولة، فمجرد وصولهم إنجاز يحترم، ويستحق كل التقدير مهما كانت النتيجة.
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، أتممت مناقشة رسالة الدكتوراه"القياس والتقويم"،رحلةٌ اكتملت بعونه، ومابعدها أعظم مسؤولية.جزيل الشكر للمشرفة القديرة:أ.د. إقبال درندري
وأعضاء اللجنة الكرام:
أ.د. إبراهيم الحسينان
أ.د. إسماعيل البرصان
أ.د. عبدالمحسن المبدل
د. منى بنت محمد الشدي
"ياربّ، ما ربّيتني إلا على النّعم، وما عوّدتني إلا على إحسانك، آمنت روعاتي، وسترت عوراتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله، آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة، فلكَ الحمدُ والشكر"
من دون زعل ومن دون حكم على الآخر
مش كل الناس ( تحب رمضان) في ناس كثير
بالنسبة لها رمضان ( حزين )
وناس ثانية بالنسبة لها ( رمضان مهددًّ ومخيف) لان الجمعات فيها احتكاك بناس مؤذية وهما لسه غير قادرين على حماية انفسهم ووضع الحدود ..
في ناس ( رمضان بالنسبة لها تكلفة اجتماعية ومظاهر زائفة وضاغطة )
وناس بالنسبة لها رمضان ذكريات مؤلمة ومزعجة ..
وناس ثانية رمضان بالنسبة لها احساس بالتقصير ودائرة حارقة من الذنب المرضي ..
لكن
كل الناس دي تختلف ردود افعالها وطرق تعبيرها عن الرفض والعزلة بشكل متغاير
ناس تنام
وناس تسهر لحد الارهاق والنوم
وناس تغرق في المسلسلات
وناس تغرق في المطبخ لحد الانهاك
المهم اننا نفهم ولا نحكم
نحتوي ولا نعاير
نحترم ولا نقلل
نسمع ولا نوعض
نفهم ولا نحاسب
ونعترف ان مش كل لمّة
لمّة حقيقية داعمة ودافئة ومحبة
في لمّة كذابة
ولمّة طاردة
ولمّة مهددة
ولمّة مؤذية
وفي الاخر لو دا شعورك فلا يوجد شعور خطأ لكن لك حق في السعادة الروحية لسه لم تناله ،،
إذا كنت تشعر بالغباء أثناء البحث العلمي فأنت غالباً في الطريق الصحيح، أما إذا كنت تشعر بالوضوح والراحة منذ بدايات بحثك فغالباً لن تكتسب شيئاً جديداً ولن تأتي بشيء مفيد.
هذا ماتقوله هذه الدراسة الجميلة.
جزء من الناس تعاني وتضيق صدورهم مع دخول الشهر الفضيل، وتظهر مشاعر غير مريحة… لكنهم لا يتكلمون حتى لا يُساء الظن بدينهم وترمى عليهم الإتهامات.
أحيانًا يكون السبب فقد شخص عزيز، أو ارتباطات نفسية تشكلت مع رمضان بشكل مؤلم.
وأشياء بسيطة تعملها قد تُخفف الشعور؛
الصدقة عن المتوفين، إدخال الفرح حتى لو بالتدرّج، التغيير والتجهيز.
اجعلها بداية خير 🤍
أعجبتني هذه الفكرة جدًا :
" قال لي أحدهم أمس إنّه عندما يشعر بالتوتر قبل أن يفعل شيئًا، ويبدأ قلبه بالخفقان بسرعة… يسمّي ذلك
“تصفيقه الداخلي”
كأنّ جسده يشجّعه ويهتف له.
وأظنّ أنّها ألطف طريقة لإعادة تفسير الشعور سمعتها في حياتي.
وبصراحة، بقيت هذه الفكرة معي بطريقة لم أتوقعها.
لأن أغلبنا يتعامل مع التوتر كأنه إنذار خطر،
لا كإشارة أننا نقف أمام شيء مهم فعلًا.
نحن ننسى أن الجسد يتفاعل حين نخطو نحو شيء غير مألوف، ليس فقط عندما نواجه خطرًا.
أحيانًا تسارع ضربات القلب ليس خوفًا… بل أثرًا.
تذكيرًا جسديًا بأننا أحياء بما يكفي لنكترث لما سيحدث بعد ذلك.
وإعادة تأطير الشعور بهذه الطريقة لا تحلّ كل شيء،
لكنها تجعل اللحظة أخف قليلًا.
أكثر إنسانية.
أسهل قليلًا أن نمشي نحوها بدل أن نهرب منها.
وأعتقد أن هذا ما نحتاجه حقًا…
ليس الطمأنة،
بل طريقة ألطف لنفهم أنفسنا "
٠
أنت غير مُطالب إنك تقلّل من قيمتك، ووعيِك، وصدقك، أو إشعاعك الداخلي
بس عشان ما تزعج أشخاص متعودين على العتمة أو الضعف أو الخوف
"أنت لستَ مضطرًا، وليس من واجبك، أن تحجم نُورك كي لا يزعج مَن اعتادوا الظِّلال."
العوامل المؤثرة في نتائج الاختبارات النفسية
الاختبارات النفسية لا تبدا من التطبيق بل من مرحلة ما قبل التطبيق؛ لأن هذه المرحلة هي التي تحسم جودة النتائج من عدمها.
رسمياً.. نحن -بفضل الله-أمام اختراق علمي في الطب النفسي!
دراسة PAX-D المنشورة في يناير 2026 بمجلة The Lancet العلمية المرموقة، تعتبر بارقة أمل: دواء فعال لحالات الاكتئاب المقاوم للعلاجات التقليدية.
إليكم ما حدث في هذه الدراسة.. 👇
علاج الشعور بالذنب المستمر يقوم على فهم أسبابه والتعامل معه بوعي ولا يقوم على لوم النفس أو محاولات إنكار الشعور
ومن المهم فصل السلوك عن هوية الشخص وإعادة تقدير المسؤولية بشكل واقعي فيتحول الذنب إلى دافع للتصحيح بدل أن يكون ضغط نفسي مستمر
سجلت حلقة بودكاست..
تختصر لك الكثير لفهم اضطرابات القلق والاكتئاب تشخيصا وعلاجا ووقاية ..
وتجيب على كثير من الأسئلة ..
رجاء اسمعها من البداية إلى النهاية
مناسبة للمشاوير أو إذا كنت تمشي
لو مليت وقف الحلقة وكمّل لاحقا ..
مشاهدة ممتعة..
هنا الرابط
https://t.co/8XnZ2aUQ2Q