يعني : ﴿خُذوهُ فَغُلّوهُ﴾ [الحاقة: ٣٠]
جملة يقولها الكثير تعبيراً عن: الظلم، والتسرع في العقوبة بلا برهان.
بينما هي آية من كلام الله تعالى، ضمن كلام عدل في معاقبة الظالم، الذي ﴿كانَ لا يُؤمِنُ بِاللَّهِ العَظيمِ وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ المِسكينِ﴾ [الحاقة: ٣٣-٣٤
عليك بالتقوى، وإياك والمعصية.
لا تترك الصلاة، ولا تهجر القرآن.
اتبع السيئة الحسنة تمحها.
لا تنطق إلا بما يسرك يوم القيامة.
إذا أذنبت فتب، وإذا عدت فاستغفر.
إذا أنعم الله عليك فاشكر، وإذا ابتلاك فاصبر.
ارض بما قسم الله لك، ولا تمدن عينيك.
الدنيا فانية، والعمر قصير، والحساب قريب.
مائة تريليون خلية ، وكل خلية تحوي جسوراً ومصانع ونظام تشفير معقد ، قوام معتدل يدار من قبل ٦٤٠ عضلة ، قلب يعمل منذ عشرات السنوات ليلاً ونهاراً ، في النوم واليقظة ، وبلا توقف ، ولا صيانة خارجية ، لسان مرتبط بالفك بسبعة عشر عضلة ، عقل إذا أردت تقليده تحتاج محطة طاقة نووية سبحان الله
لا تنس قبل نومك وصية نبيك ﷺ:
"إذا أخذت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قُل؛
اللهم إني أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لاملجأ ولامنجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت".
غفر الله لك، وأسقاك من حوض نبيه
اذا مر عليك خبر وفاة تدري ان الدنيا مالها قيمة ومافيها وقت انك تشيل بصدرك على احد او انك تعطيها اكبر من حجمها وترهق نفسك يابني ادم، الدنيا ما تستاهل كل هذا الاهتمام لأنها التواء لا دار استواء ولا تسوى عند الله جناح بعوضة، ارفقوا وترفّقوا على أنفسكم
طالما سألت نفسي
مالذي جعل معظم شبابنا يدخلون لمواقع التواصل الاجتماعي بحسابات بنات
فتوصلت للآتي:
١-انحطاط أخلاقي وديني
٢- طباع تحكمها الغرائز
٣-ان الآخرين يبخسونهم حقهم من التفاعل
بعدم التفاعل
٤-انحطاط ثقافي فالناس لا تهتم بالمحتوي الجيد قدر اهتمامها بصاحبة المحتوي
ولو مزيفه