انتشار ثقافة المكتبات المنزلية والعامة علامة ومؤشر على وعي المجتمع، وأشوفها في طور الانتشار وأتمنى بعد مرحلة الانتشار نجي لمرحلة الانتقاء بعد رفع الذائقة العامة.
النسبة المئوية للأسر التي لديها مكتبة منزلية حسب المنطقة الإدارية حسب آخر إحصائية من هيئة الإحصاء، والله مثقفين أهل الرياض.
الرياض 40.58%
المنطقة الشرقية 37.72%
عسير 37.56%
جازان 35.16%
مكة المكرمة 34.72%
القصيم 33.57%
نجران 30.61%
المدينة المنورة 30.39%
تبوك 27.50%
حائل 26.76%
الباحة 23.90%
الحدود الشمالية 15.30%
الجوف 13.77%
المجموع الكلي 35.36%
"الاندماج هو أمر شديد القوة يدفعنا للقيام بالسلوكيات الأكثر حماقة وغرابة لمجرد أن الغرباء قالوا لنا أنها الطريقة الصحيحة لفعل الأمور. نضحك للعديد من عروض الكاميرا الخفية التي تكشف هذه الحقيقة ولكن نادرًا ما نلاحظ المرات التي نكون فيها نحن نجوم الكاميرا الخفية في حياتنا الخاصة"
لازم يفهمون بعض الناس أن البرامج الحوارية المشهورة وعلى رأسها الليوان لعبدالله المديفر، أحد أكبر أهدافها تصدير المؤثرين للمجتمع، وإعطاء فرصة لشخصيات تستحق أن تكون معروفة، وعندها حاجة تقدمها للناس، مب وظيفته بس يجيب لك أشخاص مشهورين أساسًا ويقعد يسولف معهم
المُلاحَظ على فئة الشباب -وأنا منهم- أننا أصبحنا نسخًا متكررة من بعضنا، في الملبس والمظهر وأحيانًا في الكلمات والمصطلحات، كأننا منتجات صُنعت على نسقٍ واحد لا يزال تصديرها يُعاد بلا تجديد.
هل خلف هذا التشابه تباينٌ إيجابي في الأفكار والاهتمامات؟ أم أن هذه النسخ المتكررة تدلنا على أفكار مطبوعة، وعيّنات مصنوعة؟ أم أنني أخطأتُ التقييم؟