تقول إحدى الأساطير اليابانية:
إذا فاتتك الحافلة... فربما نجوت من حادث.
وإذا تم رفضك... فربما تم إنقاذك من مكان لا يشبهك.
وإذا رحل أحدهم... فربما كان يفسح الطريق لمن يستحق البقاء.
ليست كل الخسارات عقابًا، ولا كِل الطرق المغلقة نهاية.
أحيانًا، الحياة تحميك بطرق
تبدو في البداية وكأنها سوء حظ .
ثق بالمنعطفات التي لم تفهمها بعد...
فبعض النجاة تأتي متخفية في هيئة خيبة.
تعرفون أنّ هذا الدعاء يزيل الهمّ ويقضي الدّين:
"اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إِنّك على كل شيء قدير،رحمٰن الدنيا والآخرة ورحيمهما،تعطيهما من تشاء،وتمنع منهما من تشاء،ارحمني رحمة تغنيني بها عمن سواك"
-كرروه بيقين
من أسباب ذبول الإنسان في الحياة عدم الإنتماء إلى أحد وإنعدام الأُنس ،،
رحلة الحياة ليست فرديه ،
والمتعه الحقيقه فيها ليست في الرحلة ولا في الوصول ولا في الطريق ..
.
المتعه الحقيقيه في الحياة هي في الرفيق !
#فضفضه#حقيقة_يجب_ان_تدركها#̶N̶o̶r̶h̶a̶