#عائشة_يحيى_الحكمي
مَرثيّةُ الوفاءِ المُؤجَّل: في وداعِ الدكتورة عائشة الحَكمي
رحمَ اللهُ الدكتورةَ عائشةَ الحَكمي، وأسكنها فسيحَ جنّاته، وجزاها عن الكلمةِ والثقافةِ والمعرفةِ خيرَ ما يجزي به العاملين الصادقين في صمت، الباذلين من أرواحهم قبل أقلامهم، والماضين في دروب العطاء دون ضجيجٍ ولا استعراض.
ما أوجعَ أن يرحلَ الإنسان، ثم تبدأ بعده حفلةُ اكتشافِ مناقبه. وما أقسى أن تنهمرَ المدائحُ على قبره كما ينهمرُ المطرُ على أرضٍ لم تُسقَ في أوانها. وكأنَّ الموت، في كثيرٍ من أحوالنا الثقافية، هو الناقدُ الأخير الذي يمنحُ المبدعَ حقَّه، وهو البابُ الذي لا تُفتحُ خزائنُ التقدير والوفاء إلا بمفتاحه.
رحلت عائشةُ الحَكمي، فإذا بسيلٍ من الثناء يجري فجأة، وإذا بالألسنة التي صمتت طويلًا تستعيد قدرتها على الكلام، وإذا بالذاكرة تجمع ما كان مبعثرًا من قصص فضلها وحضورها وأثرها. وهنا يولد السؤالُ المُرّ: أين كان هذا كلّه وهي بيننا؟ أين كانت هذه الشهادات حين كانت الكلمة قادرةً على أن تسندها، لا أن ترثيها؟ وأين كان هذا الاحتفاء حين كان يمكن أن يكون شهادةُ حقِِّ، لا وفاءً متأخرًا؟
ليست القضية في عائشة وحدها، وإن كان رحيلها قد أيقظ الوجع. القضية في عادةٍ ثقافيةٍ تتكرر؛ نترك المبدعين يمضون بيننا كأشجارٍ مثقلةٍ بالثمر، ثم نرثي ظلَّها بعد أن تسقط. نراهم في حياتهم يُحاكمون، وربما نضيّق عليهم مساحة الضوء، فإذا غابوا أقمنا لهم المنابر، وفتحنا دفاتر الذكرى، وكتبنا فيهم أسفار الوفاء، ما كان الأجدر أن يسمعوه وهم أحياء.
كم من مبدعٍ لم يجد في حياته إلا التجاهل، ثم صار بعد موته عنوانًا للوفاء. وكم من صوتٍ لم يجد أذنًا منصتة، ثم أصبح بعد الغياب نشيدًا يردّده الجميع. كأننا لا نحسن قراءة الحضور، ولا نتقن الاعتراف بالقيمة إلا حين تتحول إلى فقد. وهذه، والله، من أقسى مفارقات الوسط الثقافي والأدبي، حين يتأخر الإنصاف حتى يصبح رثاءً، ويأتي التقدير حين لا يعود قادرًا على أن يرمّم قلبًا، أو يشدّ يدًا، أو يضيء طريقًا.
لقد كشفت وفاةُ الدكتورة عائشة الحَكمي عن خللٍ أوسع من الحزن الفردي. كشفت عن حاجتنا إلى ثقافةٍ ترى الإنسان قبل أن يغيب، وتحتفي بالعطاء قبل أن يصير ذكرى، وتنصف المبدع قبل أن يتحول إلى صورةٍ مؤطرةٍ بعبارات الرثاء. فليس الوفاء الحقيقي أن نبالغ في الحزن بعد الرحيل، بل أن نمنح أهلَ الفضل قدرهم وهم بيننا، حتى يفرحوا به، ويطمئنوا إليه، ويواصلوا عطاءهم على ضوئه.
رحمَ اللهُ الدكتورةَ عائشةَ، التي مضت إلى أمر ربّها راضية مرضيّة، وبقي أثرها شاهدًا على أن بعض الناس لا يغيبون، بل ينتقلون من ضيق الحياة إلى سعة الذاكرة. غير أن أصدق ما نهديه إليها اليوم ليس بكاءً عابرًا، ولا مديحًا متأخرًا، بل أن نتعلّم من رحيلها درسًا قاسيًا في ألّا نؤجل الوفاء للمبدعين، ولا نجعل، في زحام التنافس، الموتَ أوّلَ مناسبةٍ للإنصاف لمن كان بيننا.
رحمَ اللهُ الدكتورةَ عائشةَ بنتَ يحيى الحَكمي، تلك الروحَ التي كانت تكتبُ وهي تعلمُ أنَّ الكتابة قد لا تُنصف إلا بعد أن تُطوى صفحةُ صاحبِ القلم.
إِنَّا للهِ وإِنَّا إليهِ راجعون.
#الدكتورة_عائشة_الحكمي
تغمد الله الدكتورة عائشة الحكمي بغفرانه ورضاه
مؤلم هو الفقد
وفقد من هي بمقامها ثقافة وعلماّ وخلقاّ
هو فقد لقيمة رفيعة أكاديميا وثقافيا
وكم كانت ذكية وعميقة في كل ما عرفته عنها
جبر الله مصيبة أهلها وتلميذاتها
وعزائي للجميع ولثقافتنا التي فقدت إحدى معانيها
إنا لله وإنا إليه راجعون.💔
آلمني نبأ وفاة الزميلة الدكتورة عائشة الحكمي المعروفة بطيبة القلب، ولطف المعشر وبشاشة الحضور ونثر الود في كل مجلس.
رحمها الله رحمة واسعة، وغفر لها، وأكرم نزلها، ووسع مدخلها، وجعل ما قدمته من علم وإحسان في موازين حسناتها.
اللهم ألهم أهلها ومحبيها وزميلاتها وطالباتها الصبر والسلوان.
لا حول ولا قوة إلا بالله.
"د.عائشة الحكمي تغادر المشهد الثقافي بعد مسيرة أدبية حافلة بالعطاء"
الثقافية - سمر العزام
فقدت الساحة الأكاديمية والثقافية الدكتورة: عائشة بنت يحيى الحكمي، أستاذة الأدب والنقد بجامعة تبوك، التي وافتها المنية بعد رحلة زاخرة بالعطاء العلمي والثقافي والإسهامات الأدبية والنقدية.
وبرزت الراحلة كإحدى الشخصيات الأكاديمية والثقافية الفاعلة، حيث قدمت أعمالاً وإسهامات مميزة في مجالي النقد الأدبي وكتابة القصة، كما شاركت في العديد من الملتقيات والفعاليات الثقافية داخل المملكة وخارجها، وأسهمت في تنفيذ مبادرات ومشروعات ثقافية وتنموية كان لها حضورها وأثرها في الوسط الثقافي.
وأثار خبر وفاتها حالة من الحزن بين زملائها وطلابها وجمع من المثقفين والأكاديميين، الذين استذكروا مناقبها وما عُرفت به من تفانٍ في خدمة العلم والثقافة، إلى جانب ما تحلت به من أخلاق رفيعة وروح معطاءة.
وتتقدم «الجزيرة الثقافية» بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيدة وذويها، داعيةً الله عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنها الفردوس الأعلى، وأن يمنّ على أهلها ومحبيها بالصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
إنا لله وإنا إليه راجعون
انتقلت اليوم إلى الملأ الأعلى د. عائشة بنت يحيى الحكمي @3_dc غفر الله لها، وأكرم نُزُلَها.
أكاديمية أديبة ناقدة ذات خُلق ودِين، ولها سيرة عاطرة عند جميع الناس.
أصدق العزاء لأسرتها الكريمة، ولطالباتها القديرات.
رحم الله الدكتورة عائشة حكمي
أستاذة الأدب بجامعة تبوك .. وفاتها فاجعة
وسيرتها طيبة ووجدت ثناء عليها سبحان من وهبها
حب الناس فهي مثقفة وداعمة وصادقة ونبيلة
اذكروها بدعوة
Under the supervision of our wise leadership, the coordinated efforts of all security, civil, and government personnel have led to a successful 1447 AH Hajj season for more than 1.7 million pilgrims. Praise be to Allah, Who honored us with serving them 🙏🏼🇸🇦
القوة الناعمة السعودية :
الرياض تُتوَّج.. ورونالدو يُسكت العالم بالدموع والكأس
في ليلة لن تنساها كرة القدم، رفع كريستيانو #رونالدو كأس دوري روشن السعودي للمحترفين في الواحدة والأربعين من عمره، ومسكِتاً كل من قال إن رحلته إلى الرياض لم تكن سوى نهاية مبكّرة لمسيرة عظيمة.
الاعلام الرياضي في آنٍ واحد: من لندن إلى لشبونة، ومن مدريد إلى نيويورك، حملت الصحف والمواقع الكبرى الخبر بوصفه حدثاً يتجاوز كرة القدم. وكالة فرانس برس وزّعته على مئات الصحف بلغات شتّى. ESPN وصفت ما جرى بأنه اكتمال أسطورة.
الحدث لم يكن مجرد لقب دوري في الجزيرة العربية — كان إعلاناً من رجل واحد، بمليارات المتابعين خلفه، بأن الرياض صارت على خريطة كرة القدم الحقيقية، وأن هذا الرجل لم ينتهِ بعد.
🔵 وكالة فرانس برس AFP — موزعة على كل صحف العالم
هذه الوكالة هي المصدر الذي نقلت عنه مئات الصحف حول العالم. وكانت صياغتها هي الإطار الذي شكّل تصوّر الرأي العام العالمي عن الحدث:
وصفت فرانس برس السعودية بأنها “المملكة الصحراوية الغنية بالنفط”، مشيرةً إلى أن رونالدو وصل إليها عام 2023 “وسط إشادة واسعة”، وأن مشواره هناك لم يخلُ من عثرات. كما لفتت إلى أن رونالدو “أضاف اللقب السعودي إلى ألقابه في إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا وخمس بطاقات دوري أبطال أوروبا” - جامعا بذلك دوريات أربع قارات كبرى في مسيرة واحدة.
كما أشارت إلى أن رونالدو — بـ664 مليون متابع على إنستغرام — كان سفيراً بالغ الحضور لمحاولة السعودية تغيير صورتها المحافظة التقليدية.
وكالة رويترز — لندن
نقلت رويترز الحدث بلغة الرياضيات الجافة والرمزية في آنٍ معاً، مُشيرةً إلى أن رونالدو كان “الهداف الأول في الدوري السعودي في موسمَيه الأولَين”، وأن رصيده الآن بلغ 973 هدفاً في مسيرته، وهو رقم يقف على بُعد خطوة واحدة من العتبة التاريخية الألفية التي لم يبلغها لاعب في التاريخ. كما أشارت إلى الصعوبات التي رافقت مشواره: “في 2024 ذرف الدموع حين خسر #النصر نهائي كأس الملك أمام الهلال بركلات الترجيح” — وهو ما جعل هذا التتويج أكثر قيمة وأعمق أثراً.
🇺 ABC News
الولايات المتحدة (نيويورك)
ركّزت ABC News على البُعد التاريخي الإنساني المجرّد: “كريستيانو رونالدو فاز أخيراً بلقب كبير مع النصر”، وأن الفوز جاء بعد يومين فقط من إدراجه ضمن قائمة البرتغال لكأس العالم 2026 — الذي سيكون مشاركته السادسة في البطولة، وهو رقم قياسي. كما أشارت إلى أن النصر انتهى في المركز الأول بفارق نقطتين فقط عن الهلال، رغم أن الهلال أنهى الموسم دون هزيمة.
🇺🇸 ESPN — أكبر شبكة رياضية في أمريكا (برستول، كونيتيكت)
تناولت ESPN الحدث من زاوية الإنجاز الشامل: “رونالدو الآن فاز بدوريات في البرتغال وإنجلترا وإسبانيا وإيطاليا والسعودية”، وأنه سيخوض كأس العالم 2026 كمشاركته السادسة في تاريخ البطولة. وأبرزت أن رونالدو -الذي لعب أكثر من 100 مباراة للنصر - غادر الملعب وسط تصفيق حار قبيل ثلاث دقائق من النهاية، “وهو عاجز عن كبح دموعه.”
🇺 Newsweek
واشنطن
تناولت Newsweek الأمر من الزاوية الجيوسياسية الأعمق في تقرير تحليلي مطوّل: “الرهان السعودي الجريء على أن تصبح لاعباً دولياً من الطراز الأول في الرياضة العالمية قد منح المملكة اهتماماً عالمياً غير مسبوق، وأسهم في إعادة رسم صورتها في الخارج — ولا سيما في الولايات المتحدة حيث تبدّدت المخاوف الحقوقية الراسخة أمام القوة الناعمة التي تجنيها الرياض من استثماراتها الرياضية المليارية.”
🔬 Frontiers in Sports — المجلة العلمية المُحكَمة (لوزان، سويسرا)
هذا ليس صحيفة، لكنه المرجع الأكاديمي الأهم الذي يستند إليه الإعلام العالمي في فهم الظاهرة:
وثّقت المجلة الأثر المُثبَت رقمياً لوصول رونالدو على النصر والدوري: “منذ وصول رونالدو، ارتفع عدد متابعي النصر على إنستغرام بأكثر من 400%، وزادت نسب الحضور الجماهيري في ملاعب الدوري، وأبرمت اللجنة عقوداً للبث مع أكثر من 30 دولة جديدة لم تكن تتابع الدوري من قبل.” وخلصت إلى أن “رونالدو جعل كرة القدم في إطار رؤية 2030 ليس فقط أداةً للترفيه والصحة، بل صارت سلاحاً قوياً للتأثير العالمي والقوة الناعمة.”
🇺🇸 Berkeley Economic Review — جامعة كاليفورنيا (بيركلي)
حللت المجلة الاقتصادية الأكاديمية البُعد المالي والاستراتيجي: “توقيع رونالدو كان الدومينو الأول في سلسلة صفقات تاريخية: نيمار وبنزيمة وروبيرتو فيرمينو قدموا من أندية أوروبية كبرى. انتقال رونالدو كان جزءاً من المشروع الأشمل للأمير محمد بن سلمان — رؤية 2030 — الهادفة إلى قيادة السعودية بعيداً عن الاعتماد على الوقود الأحفوري.” وأشارت إلى أن صندوق الاستثمارات العامة (PIF) استحوذ عام 2023 على حصة 75% في النصر والأهلي والاتحاد والهلال في آنٍ واحد.
قصةُ طالب دولي شدّ الرحال من دولة ساحل العاج إلى المملكة العربية السعودية مقبولًا في #جامعة_الإمام، فاحتضنته منابر العلم، وتفيّأ ظلّ عنايتها، ونهل من معينها الصافي.
وبدعمٍ كريمٍ من الدولة – أيدها الله – وجد الطريق ممهّدًا، والعلم مُيَسَّرًا، والرعاية شاملة؛ فكانت رحلته شاهدًا على عناية وطنٍ جعل من العلم رسالة، ومن الإنسان قيمة
هنا يتحدث عن تجربته في مبادرة: #قصة_طالب_دولي
سعدت بهذا الإعلان، خاصةً وأن الدارس من الطلبة الدوليين،(طالب جيبوتي) وتخصص دراسته الكمياء (تحلية المياه)، مما يعكس تنوع التخصصات النوعية التي تقدمها الجامعات السعودية لطلاب المنح، مبارك للطالب، وأسأل الله أن ينفع بعلمه وتخصصه.
يسر #كلية_العلوم ممثلة في قسم الكيمياء دعوتكم لحضور مناقشة رسالة الماجستير المقدمة من الباحث عبد الكريم محمد ناصر– جيبوتي الجنسية، بعنوان:
"تحضير وتوصيف مركبات هيدروجيل مبتكرة لمعالجة المياه بواسطة الامتزاز".
وذلك يوم الاثنين 27/4/2026م الساعة 11:00 صباحًا، في قاعة 108 – مبنى كلية العلوم.
إلى كل شاب وشابة يقفان اليوم على أعتاب "الميثاق الغليظ"، ثمة وهمٌ اجتماعي استنزف الطاقات وعطّل الأرزاق، وهو الاعتقاد بأنَّ البيت لا يكتمل إلا إذا نُفذت فيه كل قائمة "الكماليات" قبل ليلة الزفاف.
والحقيقة التي تخبرنا بها تجارب الحياة، أنَّ (البيوت تكبر بأهلها)، وقيمتها الحقيقية ليست في فخامة الأثاث، بل في ذكريات الكفاح المشترك لبنائها. إليكم هذه الومضات الفكرية في تأسيس عش الزوجية:
1. لذة "النمو المشترك"
دخول البيت وهو مكتمل الأركان قد يمنح شعوراً مؤقتاً بالرفاهية، لكنه يحرمكما من أعظم متعة زوجية، وهي (متعة الإنجاز التدريجي). إنَّ شراء قطعة أثاث جديدة بعد أشهر من التدبير، أو تزيين ركنٍ في البيت بعد صبرٍ طويل، يمنح هذه الأشياء قيمةً معنوية لا يدركها من وجد كل شيء جاهزاً. هذه القطع تصبح "شهوداً" على مراحل نمو حبكما وكفاحكما.
2. بركة "القليل الكافي"
الأساسيات هي ما يصنع البيت، أما الكماليات فهي ما يشغل البال ويراكم الديون. ابدأوا حياتكما بـ (خفة)، فالحياة في بدايتها تحتاج إلى "سعة في الصدر" لا "ضيق في الميزانية". الضغط المادي الناجم عن التكلف في التأثيث قد يسرق أجمل شهور العمر في التوتر والمطالبات، بينما القناعة بالأساسيات تمنحكما سكينةً لبناء العلاقة الروحية قبل المادية.
3. الانتماء للموقف.. لا للمتاع
الشيء الذي ننتظر قدومه ونخطط له معاً يصبح جزءاً من هويتنا. حين تقتنون حاجياتكم "قطعة قطعة"، أنتم لا تشترون أثاثاً، بل تصيغون (قصة نجاح مشتركة). البيت الذي يبدأ بسيطاً ثم يزهر بمرور الأيام، هو البيت الذي يشعر فيه الشريكان بامتلاك الحقيقي؛ لأن كل زاوية فيه تحكي قصة صبر ورضا.
4. التحرر من "مرآة الآخرين"
الزواج رحلة خاصة بكما، وليس عرضاً مسرحياً لإبهار الضيوف. إنَّ الارتهان لتقاليد البهرجة الزائفة هو الذي أرهق الشباب وأخّر الزواج. البيوت الرصينة هي التي تُبنى على قدر (الاستطاعة)، وتجعل "الراحة النفسية" معياراً أول، لا "المباهاة الاجتماعية".
ختاماً..
ابدأوا بالأساسيات التي تستر الحال وتدير شؤون الحياة، واتركوا للزمن مهمة تجميل الزوايا. فالمهم ليس أن يكون البيت "كاملاً" يوم الزفاف، بل أن يكون (آمناً ومستقراً) لتبنيا فيه عقولاً وأرواحاً، وما تبقى من متاع الدنيا سيأتي مع الأيام، وسيكون طعمه حينها ألذ، وقيمته في قلوبكما أعظم.
إذا كنت تعرف أي شاب أو شابة مقبلين على الزواج، قم بالإشارة إليهما في التعليقات لمشاركة هذه الرسالة.
د. عبد الكريم بكار
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
أهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك🌙، وأسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال.
وأن يعيد علينا هذا العيد السعيد ونحن في خير وصحة وعافية وأمن وأمان وطمأنينة.
#كل_عام_وأنتم_بخير 💐
#عيد_الفطر_١٤٤٧هـ
فيه أشياء عصمني الله عنها في تويتر، وأحاول أن أستمر فيها:
-لا أشارك في الحديث عن مشكلة أخلاقية تعرض لها إنسان وطلع له هاشتاق، ونطلب الستر من الله دائمًا.
-لا أتشمت بميت، ولا أناقش مصير الموتى، خصوصًا الذين اختلفت معهم.
-لا أناقش، لا أناقش، لا أناقش؛ لأن تويتر ليس المنصة المناسبة للنقاش، لأن الحوار يتحول مع ثاني تعليق إلى صراع ديكة، والكل يبحث عن الانتصار. لذلك أعلّق على الخاص للأشخاص الذين أتوقع أنهم يبحثون عن الحق.
-أصحاب التعليقات البذيئة أقوم بحظرهم دون اكتراث، لأنني لا أريد أن أجد هذه البذاءة في التعليقات مستقبلًا ومع الوقت اصبت استمتع بتنظيف منشني بهذه الطريقة.
-أنا من الأشخاص الذين يحبون نقل المجلس إلى تويتر. الشخصية التي سأجعلها في صدر المجلس لو جاءت إلى مجلسي سأتعامل معها في تويتر بهذا الأساس باحترام وتقدير، ومن سيعيب الناس عليّ استضافته في مجلسي، ففي تويتر سأفعل ذلك ولن أتعامل معه ، للأسف أن تويتر يقتل هذه التراتبية ، وأسوأ شيء في تويتر أنه يجعل أبناء الأكرمين يتعرضون لهجوم لا اخلاقي ممن لا يحترمهم المجتمع، ولأنهم من نبلاء المجتمع يستعيبون الرد على الهجوم والنزول لهؤلاء، لذلك يعانون من هذا الابتلاء.
-لا تبرر مواقفك الأخلاقية لأحد.
-لاتخرب فرحة أحد كاتب شيء وسعيد فيه وقاعد يحتفل في توير ، وإذا كان هالشيء اللي مستانس فيه اخلاقي مهما كانت سخافته بالنسبة لك لاتخرب فرحته.
-لا تسبّ الشعوب بأي شكلٍ كان، وأرفض أن أشارك في حملة شعبوية ضد أي شعب. وأحيانًا يصير فيه خبر يخص مواطنًا من شعبٍ معيّن، أتجنّبه من منطلقٍ أخلاقي إذا كان يتزامن مع حملة شعبوية في تويتر.
-تويتر أو أكس يا رفاق مكان مسموم، كفانا الله وإياكم شروره وتقلباته