هناك قاعدة تقول:
مو معزوم ، لا تروح
ما علموك ، لا تسأل
يعزمونك باخر لحظة ، اعتذر
بدون سبب مقنع .. ما يردون على اتصالاتك او رسائلك ، وقف تواصلك ورسائلك معهم
.
.
#مما_راق_لي
قراءة | يداك أوكتا وعميلك نفخ:
• عندما يُترك الميناء مفتوحًا، فتسارع إلى إطفاء الإضاءة وأنظمة التتبع لاستغلال الثغرة، بحسب ظنك، فأنت بذلك وقعت في الفخ الذي يراد لك أن تقع فيه.
• عندما يُترك المجال عمدًا لهروب العملاء بحرًا، فيسارع ضباطك إلى إجلائهم، فأنت بذلك وقعت في الفخ الذي يراد لك أن تقع فيه.
• عندما يترك المجال لأبناء الجنوب أن يعبروا عن قضيتهم، فتسارع إلى امتطائها بتحريك أدواتك - رغم تعهداتك بلملمة المشهد وادعاءاتك بأن لا علاقة لك بزعزعته - فأنت بذلك وقعت في الفخ الذي يراد لك أن تقع فيه.
• كل خطوة تظن أنها فرصة للتقدم، هي في الأساس وضعت لك لتتأخر وتدفعك نحو المزيد من الانكشافات، وها أنت الآن تسحق كل سردية سابقة روجت لها وروج لها إعلامك بأن ليس لك علاقة بزعزعة الأوضاع.
• في كل مرة تقع في فخ جديد بسذاجتك المعروفة، أنت في الواقع تضع عراقيلًا جديدة أكبر من سابقتها في خط عودتك، وإن أكملت مشوارك ستقع في المزيد من الأفخاخ، معادلتك معقدة لكن هي "يداك أوكتا وفيك نفخ".
• كنت تعتقد بأنك ستكتفي بإدارة المشهد من خلال أدواتك دون انكشاف واضح لأدوارك، ولكن بكل سذاجة وبأبسط الطرق، دفعتك الأفخاخ للمسارعة إلى كشف أدوارك، وستستمر الانكشافات فأنت لا تستطيع السيطرة على أطماعك وفي نفس الوقت تريد الاحتماء تحت ستار شعارات الود والسلام، وهذان أمران لا يجتمعان.
رسالة | السعودية دولة قرار، لا دولة استدعاء:
انتهى زمن العبث.
انتهى زمن تمرير الأجندات والمغامرات والأطماع من خلف الستار.
انتهى زمن اعتبار السعودية خيارًا ثانويًا يمكن تجاوزه ثم العودة إليه عند الحاجة.
وانتهى وهم أن الشرق الأوسط يُدار من خلف ظهر السعودية بالتنسيق مع القوى العظمى.
• السعودية لم تعد طرفًا يُستدعى لاحقًا، ولا خزينة تُفتح دون شراكة حقيقية واحترام متبادل، ولا ثقل يستغل دوليًا في المغنم ويترك وحيدًا عند المغرم.
ومن يخطط للمنطقة متجاوزًا إياها، يخطط لفشله بيده. فكل مشروع يبنى دون موافقتها هو مشروع ميت سريريًا. وكل تحالف يتجاهل مصالحها هو تحالف مؤقت وعمره قصير، وكل محاولة لتحقيق مكاسب على حسابها ستقابل بخسارة مضاعفة.
• كل مشروع يُصاغ دون موافقتها، كل تحالف يُبنى متجاهلًا ثقلها، كل تسوية تُراد على حساب أمنها أو اقتصادها أو سيادتها، هو "مشروع عدائي“ مهما حاول أصحابه تجميله وتبريره
• لسنوات، تصرّفت بعض دول المنطقة بعقلية الاستغلال؛ شراكات عند الحاجة، وتجاوز عند القرار، ومصالح تُحصد، بينما يُطلب من السعودية فقط تحمّل الكلفة.
هذا الزمن انتهى
• السعودية ليست صندوق تمويل، ولا مظلة أمان لمن يغامر ثم يهرب من النتائج، ولا دولة تُستدعى لإطفاء الحرائق التي أشعلها غيرها.
السعودية دولة قرار، لا دولة استدعاء.
دولة وزن، لا دولة مجاملات.
• من أراد الاستقرار، فطريقه يمر عبر الرياض.
ومن أراد التنمية، فليحترم مصالح السعودية أولًا. ومن ظن أن بإمكانه القفز فوقها، فليتحمّل وحده كلفة السقوط.
هذا ليس تهديدًا، هذا توصيف لواقع مفروض وقدر مكتوب، تعايش معه وسارع لمصافحة يمينه قبل أن تفاجىء بصفعةٍ من يساره.
• الرسالة للجميع باختصار وبلا تفسيرات إضافية:
الرياض ليست خلفية المشهد، هي مركزه. وليست ممول أخطاء، بل صانع معادلات.
فإذا وجدت فرصة - أي فرصة - في هذه المنطقة،
فابدأ أولًا بسؤال واحد:
ما حجم المصلحة السعودية فيها؟
ثم بعد ذلك إبدأ بالبحث عن مصلحتك.
لاحظت مغالطات منطقية او Logical fallacies كثير في نقاشاتنا سواء في مجالسنا او في تويتر وغيره
يمكن اكثرها انتشارا مغالطة رجل القش او Strawman fallacy وهي تشويه كلام الخصم سواء بالمبالغة او غيره عشان تخلي حجته اضعف في النقاش
هذه الصورة توضح اشهر المغالطات المنطقية مع الامثلة
دراسة غريبة
علماء في استراليا نجحوا في زراعة ونمو مجموعة خلايا عصبية داخل المختبر. الخلايا العصبية صارت تشتغل كأنها ذكاء اصطناعي مستقل لدرجة صارت تقدر تلعب مجموعة من الالعاب المعقدة.
هالشي يفتح المجال لما يسمى الذكاء الحيوي الاصطناعي كبديل للأجهزة والسيرفرات