مجلس تدبري في مقاصد الحج، تحدثتُ فيه عن:
- العبادات استجابة لأمر الله، وحراسة لهوية المسلم، وتجديد لمعاني العبودية.
- الحج ضبط الوجهة واستعادة للمركز المفقود.
- عبادة الترك لله، والتخلي عن العلائق.
- عرفة وإعادة تعريف النفس.
- ديمومة المعركة مع الشيطان.
وغير ذلك من المعاني =
✨ موعدنا الليلة معكم بإذن الله
⏰٩:٠٠ مساءً بتوقيت مكة المكرمة
📅 الإثنين ١٤٤٧/١١/١٧هـ
💻 عن بعد
📚 في لقاء:
موسوعة مهارات تفسير القرآن الكريم (عرض ومناقشة)
🎙️ مع د.عبدالرحمن بن سالم الأهدل
باحث في الدراسات القرآنية
مما تفضل الله عليَّ به أني قرأت هذا الكتاب وأنا في مطالع الشباب، فانتفعت به طيلة حياتي، وإني لأضم صوتي إلى صوت فضيلة الشيخ المبارك د.عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر، الذي يرى أنه من نعمة الله على الشاب أن يقرأ هذا الكتاب في بواكير حياته.
ومن الجميل أن تجتمع على قراءته #الأسرة كلها.
للحصول عليه:
https://t.co/XPpzQBNJOe
#كتاب #الداء_والدواء #ابن_القيم رحمه الله تعالى
#عطاءات_العلم
[سورة المائدة] هي سورة العهد والميثاق، وسورة الصبر والثبات، لا في الجهاد خاصة، بل الصبر على الدين والثبات على الإيمان من غير تبديل!
سورة المائدة هي الرابعة والأخيرة من السور المدنية الطوال التي افتُتُح بها المصحف بعد الفاتحة، والتي تعالج ثلاث قضايا مختلفة من زوايا متباينة: تأسيس المجتمع الإيماني في المدينة، ومجالدة أهل الكتاب والمشركين، ومدافعة المنافقين!
سورة المائدة هي الأخيرة ترتيبًا والأخيرة من حيث زمن الوقائع والأحوال التي تشتبك معها، لذلك تضمنت هذه السورة آيات هي من آخر ما نزل من القرآن، ولذلك قيل إن جميع أحكامها غير منسوخة، ولقد تضمنت هذه السورة بعض ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: [الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا]، في نفس السياق الذي خطب فيه النبي صلى الله عليه الخطبة التي وصّى فيها المسلمين على دينهم وصيّة مودّع، وقال لهم: "أيها الناس الشيطان قد يئس أن يعبد بأرضكم هذه أبدا ولكنه إن يطمع فيما سوى ذلك فقد رضي بما تحقرون من أعمالكم فاحذروه على دينكم"، وقال لهم: "وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعدي أبدا إن اعتصمتم به:كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم"، وقال لهم: "لا ترجعوا بعدي كفّارًا يضرب بعضكم رقاب بعض"، وقال لهم: "قد بلّغت .. اللهم اشهد ، اللهم اشهد ، اللهم اشهد"!
ولو تأملت لوجدت أن هذا كله هو ما تدور في فلكه سورة المائدة، تمتين الميثاق الذي بين الله وعباده، وتوصية العباد بالدين الذي ارتضاه الله لهم والعقيدة والشِرعة والمنهاج، وتحذيرهم من التفلّت من الدين بعد تمامه، وتنبيههم على أبواب الضلال والفتنة، وناسب هذا أن تتضمن السورة نمطًا من الأحكام فيه نوع شدة أو مخالفة للهوى، تأكيدًا لمعنى العض على الحق بالنواجذ وإن شق على النفوس!
تبدأ السورة بقول الله سبحانه [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ]، والصحيح أن المقصود بذلك العهود والمواثيق التي عقدوها مع رب العالمين سبحانه، أوفوا بها واستمسكوا، ولا تفرّطوا، [أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ]، فالله سبحانه سيحرم عليكم أشياء يستثنيها مما أحلّ لكم، وما أحله لكم يحرم عليكم صيده حال إحرامكم، وهذا كان شديدًا على بعض النفوس، لذلك سيقول الله سبحانه بعد ذلك [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ]، فإن قلتم لِمَ حرّم الله هذا أو ضيّق علينا فيه فاعلموا وتذكّروا .. [إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ]، لا تضلوا بعد هدى، ولا تكفروا بعد إيمان، ولا تفتحوا أبواب الضلال والفتنة، أوفوا بعهد الله الذي هو السمع والطاعة له، والخضوع والاستسلام، يحكم ما يريد لا ما تريدون، هو الرب وأنتم العباد! .. وسيأتي بعد ذلك بقليل قوله تعالى: [وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ]
ثم نُثِر في السورة العديد من الأحكام التي فيها مخالفة لهوى النفس، مثل: المحرمات من الأنعام، وحرمة السفاح واتخاذ الأخدان، والطهارتين الصغرى والكبرى للصلاة، ومخالفة هوى النفس في شأن العدل والقسط، وفي شأن موالاة اليهود والنصارى كذلك، وقطع يد السارق، وكفارة اليمين، وحُرمة الخمر والميسر والأنصاب والأزلام، وقتل الصيد حال الإحرام، وكفارة ذلك، والمنع من السؤال، وأداء الشهادة على الوصية خالصةً لله من غير هوى أو نفع!
ووُشِيَت هذه الأحكام بأمور تُعين على قبولها والتسليم لها والمحافظة عليها، مثل:
• الترغيب والترهيب بصفات الله سبحانه: [إن الله شديد العقاب، فإن الله غفور رحيم، إن الله خبير بما تعلمون، إن الله يحب المحسنين، ..]
• الترغيب والترهيب العاقبة: [ومن يكفر بالإيمان فقط حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين، وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجرٌ عظيم، ...]
• التذكير بلطف الله وتخفيفه وتوسعته على عباده في مواطن كثيرة: [الاضطرار في مخمصة، ما أحل الله من الأنعام، التيمم، تحليل صيد البحر وطعامه، ..]
• التنبيه على بعض حكمة الله سبحانه في هذه الأحكام: [إنما يريد الشيطان أن يُوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر، إن تبد لكم تسؤكم، الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا، ..]
• وغيرها!
ولقد كانت أعظم مداخل السورة في تحذير المسلمين من الفتنة والضلال والانحراف عن الدين بعد تمامه = التمثيل بأهل الكتاب، فقد طالت مقارعة السورة لهم ولمن تعلّق بهم من المنافقين، وفي هذا توبيخٌ لهم وإخزاء وفضح لقبائحهم، وفيه تحذير للمسلمين من مشابهتهم وإيال حالهم إلى ما صار إليه هؤلاء بعدما عاهدوا الله وجاءهم منه الهدى والبيانات سبحانه، فمما ذُكر في هذا:
• التصريح بنقض اليهود والنصارى كليهما للميثاق الذي كان مع الله جل وعلا، وبيان مآل ذلك من قسوة القلوب وظلمة الصدور والفتنة والضلال!
• بيان تحريف النصارى للدين بغلوهم في رسولهم والرد عليهم في ذلك
• اغترار أهل الكتاب وقولهم: "نحن أبناء الله وأحباؤه"، الذي فتحوا به باب التجرؤ على الله وسوء الأدب معه، وقد تكلمت السورة عن ذلك بالفعل، في قول اليهود: "يد الله مغلولة"، لفتحوا لأنفسهم باب الضلال والشح وأكل السحت!
• قصة فتح الأرض المقدسة وخذلان اليهود لموسى عليه السلام وجبنهم عن نصرة الحق الذي تحمّلوه، وعاقبة ذلك
• تضييع اليهود لما أمروا به من حفظ النفوس وعدم الفساد في الأرض، وقُدّم لذلك بقصة ابني آدم التي تبيّن كيف يتلاعب الشيطان بعباد الله حتى يوصلهم إلى هذا!
• ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتحريف العلماء للحق، وسكوتهم عن أباطيل من الجهّال!
ولقد كان لترك التحاكم إلى شرع الله خصوصية في هذا السياق، فهو أشنع الخصال التي فضحتها السورة، وطال اشتباكها معها، تبكيتًا لأهل الكتاب والمنافقين، وتخويفًا للمسلمين وتحذيرًا لهم من تضييع الميثاق والتفريط فيه بمشابهة أهل الكتاب في ترك التحاكم إلى الله ورسوله وكتابه وشرعه، اتباعًا للهوى وتحللًا من قضاء الله سبحانه، فضلًا عن تحريف الكتاب لموافقة هذه الأهواء!
[يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ]
[يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ]
[وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ .. الظَّالِمُونَ .. الْفَاسِقُونَ]
[وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50)]
وغيرها كثير!
ثم تُختتم السورة بالتمهيد لمشهد المائدة من حال عيسى مع قومه وأصحابه، ثم يأتي ذلك المشهد الذي سيكون رمزًا للسورة بأسرها واسمًا لها، [اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك] أي عظة وتذكرة وعلامة منك بيننا وبينك، فقال الله سبحانه: [قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ]، ثم يبين الله سبحانه كيف ضل النصارى من بعد عيسى عليه السلام بعد كل هذه العِبَر والآيات، وفي هذا ترهيب من تضييع المسلمين للميثاق والرسالة والعهد، فإن مائدة أهل الإسلام لم تنزل للحواريين فقط، بل مائدة أهل الإسلام هي القرآن، نزلت لجميع المسلمين، وها هي الآية العظمى أمام أعينهم وبين أيديهم جميعًا، [فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ]، ولا حول ولا قوة إلا الله!
وأخيرًا يؤكد الله سبحانه على الصدق في حفظ العهد والاستمساك بالميثاق، فبهذا تكون النجاة يوم القيامة [قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ]، ثم تأتي هذه الآية الخاتمة التي تنفض عن الأسماع كل ما سبق ذكره من ضلال اليهود والنصارى وتجرؤهم على الله سبحانه وعدم تعظيمهم لهم، وتعظّم شأن الله في قلب المؤمن، وتحذره من تقديم شيء عليه سبحانه وتعالى .. [لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ والأرْضِ وما فِيهِنَّ وهْوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ]
#لباب_البيان
🌙 أحوال السالكين في رمضان.
❓كم من صائمٍ لم يذق طعم الصيام، وكم من قائمٍ لم يحضر قلبه بين يدي الله.
يدخل كثيرون رمضان بالعمل، ويخرجون منه بلا أثر؛ لأنهم لم يتعلّموا كيف يُصلحون أحوال قلوبهم في طريق العبادة.
👈 في هذا المسار، نكون معًا ، نتدارس ما يعرض للقلب في رمضان:
من محبةٍ ويقظة، وشوقٍ وإخبات، وأنسٍ وإشفاقٍ ووجل، حتى لا تمضي العبادة عادةً، ولا يضيع الإقبال سدى.
مسار يُعلّمك كيف تعبُد بقلبٍ حيّ، لا تحرم نفسك الخير… هيّئ قلبك لشهر رمضان!
✍️ انضم الآن إلى برنامج التأهيل الرمضاني.
https://t.co/685vCcLvMJ
🔰 لمتابعتنا:
تليجرام فيسبوك تويتر يوتيوب
#مشاريع_تميز
#التأهيل_الرمضاني
عند بحثك عن تفسير آية:
فإن كنت تبحث عن غريب ألفاظها: فغريب ابن قتيبة(ت:276)
وإن كنت تبحث عن مصفوفات أقوالها: فزاد ابن الجوزي(ت:597)
وإن كنت تبحث عن خلاصة تفسيرها: فتسهيل ابن جزي(ت:741)
وإن كنت تبحث عن وجوه إعرابها: فدرّ السمين(ت: 756)
وإن كنت تبحث عن بلاغة نظمها: فكشاف الزمخشري(ت:538)
وإن كنت تبحث عن تحليل مصطلحاتها: فتحرير ابن عاشور(ت:1393)
وإن كنت تبحث عن هداياتها: فتيسير النسفي(ت:537)
وإن كنت تبحث عن نظائر ألفاظها: فنزهة ابن الجوزي(ت:597)
وإن كنت تبحث عن اتصال آياها: فنظم البقاعي(ت:885)
وإن كنت تبحث عن فقهها: فأحكام ابن العربي(ت:543)
وإن كنت تبحث عن دقائق تعابيرها: فإرشاد أبي السعود(ت:982)
وإن كنت تبحث عن توسعة دلالاتها: فمفاتيح الرازي(ت:606)
وإن كنت تبحث عن توجيه قراءاتها: فحجة ابن زنجلة(ت:403)
ولا يخلو تفسير من فرائد وفوائد.
عربي حرٌّ، لما كان الحرُّ حرًّا:
"أبلغْ قُرَادًا: لقد حكَّمتمُ رجلًا
لا يعرفُ النِّصْفَ، بل قد جاوز النَّصَفا
وذاكمُ أنَّ ذلَّ الجارِ حالَفَكم
وأنَّ أنفَكمُ لا يعرفُ الأَنَفا
إنَّ المُحكَّمَ ما لم يرتقبْ حسَبًا
أو يَرْهَبِ السّيفَ أو حدَّ القنا=جَنَفا
مَن لاذ بالسّيفِ لاقى فرصةً عجَبًا
موتًا على عجَلٍ، أو عاش مُنتصِفا
بيعوا الحياةَ بها إذ سام طالبُها
إمَّا رَواحًا وإما مِيتةً أُنُفا
ليس امرؤٌ خالدًا والموتُ يطلبُهُ
هاتيك أجسادُ عاد أصبحتْ جِيَفا
أبلغْ لديكَ أبا كعبٍ مُغلغَلَةً
أنَّ الذي بيننا قد مات أو دَنِفا
كانت أمورٌ، فجابتْ عن حلومكمُ
ثوبَ العزيمة حتى انجابَ وانكشفا
إنّي لأعلم ظهرَ الضِّغْن أعدِلُهُ
عني، وأعلمُ أنَّى آكُلُ الكتِفا"
وا لهفَى على نفسٍ حُرَّة!
*ملف الإجازة الصيفية١٤٤٧
إلى كل الأسر في كل مكان:
تجدون في الرابط أدناه
-٢ خطة لاستثمار الإجازة الصيفية،محملة ببرامج مقترحة.
-نموذج خطة فارغ،لتصميم برنامج مستقل لأسرتك..
(الملف بين يديك،وبدقة عالية،ولم يبق إلا التطبيق)
وفقكم الله..
https://t.co/zfWWWMbxji
لا تغفُلوا عن إخوانكم في غزة فإنهم مكروبون.
ما زال البلاء يشتد، فلا خير فينا إن نسينا وقصّرنا.
نصرةٌ منك -وأيُّ نصرة!- لزومُك مواطن الدعاء ومظانّ إجابته.
واتركنَّ تحليلاتك وتفسيراتك وجَدَلك، فإن كل ذلك لا يجاوز حنجرتك.
ولا تستقلُّنَّ الدعاء، فالدعاء سلاح المؤمن وعدو البلاء ونور السماوات والأرض.
ثلاثون يوما في سفر قاصد، غايته القرب من الكتاب العزيز..
فجهز راحلتك والحق بركبنا
فلك في قراء الجرد صحبة معينة
وعندك سواعد مساندة
وبقربك همم علية
تحلق بمجلسهم فثم كتاب وجيز للتفسير
اسمه: اليسير في اختصار تفسير ابن كثير
للتسجيل📝
https://t.co/NCXH4f4b4A
#قراء_الجرد_تفسير_اليسير
من الآيات التي تؤثر في النفس وتجعلها تُفكر في مدى أثرها في الحياة قوله تعالى: {فما بكت عليهم السماءُ واﻷرض وما كانوا منظرين}. جاء عن الضحاك أنه قال: «تبكي على المؤمن الصالح معالمُه من الأرض، ومقرُّ عمله من السماء».
كم يهز هذا الأثر تقصيرنا وأحوالنا!
قال سلمة بن كهيل الحضرمي التابعي عندما رأى قومَه إذا أقْبلَ عليهم شهر شعبان تفرَّغوا لقراءة القرآن الكريم:
"شهرُ شعبان شهرُ القُرَّاء"
وكانَ عمرو بن قيس إذا دَخَلَ شهرُ شعبان أغْلَقَ حانوتَه، وتفرَّغ لقراءة القرآن.
فطوبى لمن أقبل على إصلاح قلبه وتزكية نفسه بالقرآن قبل رمضان.
﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ﴾ [ق: 31-32]
لا يكفي أن تكون "أوابًا" فقط، بل كن "حفيظًا" أيضًا، تحفظ ذنوبك لتتوب منها وتحذر من العودة إليها.
فـ "الأواب" على الحقيقة هو الذي لا يكتفي بمجرد الرجوع إلى الله بعد الذنب، بل يكون أيضًا "حفيظًا" لذنوبه، بمعنى أنه:
يتذكرها دائمًا: فلا ينساها أو يتجاهلها، بل تبقى حاضرة في ذهنه فيتواضع وينكسر ويعرف قدر نفسه.
يتألم عليها: فيشعر بالندم والحسرة على ما فات، ويخشى عقاب الله عليها.
يستغفر منها: فيكثر من الاستغفار والتوبة، ويسأل الله العفو والمغفرة.
يجتهد في عدم العودة إليها: فيراقب نفسه ويحفظها من الوقوع في المعاصي مرة أخرى، ويجتهد في طاعة الله.
تدبرات قرآنية في سورة القصص:
1- سورة القصص توضح للدعاة والمصلحين خارطة الإصلاح الشامل، والتي تبدأ ببيان منطلق الإصلاح ومرجعيته، وهي القرآن؛ فهو كتاب الهداية والبيان والإصلاح: {تلك آيات الكتاب المبين}.
2- لا بد أن يستفيد المصلحون من تجارب الإصلاح الناجحة السابقة، ويحسنون الاقتداء بالمصلحين من قبلهم: {نتلو عليك من نبإ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون}.
3- لا يأس من إصلاح أي واقع ومجتمع مهما كان سيئا، فالمجتمع الفرعوني بلغ الذروة في الفساد:{إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين}!
مهم جدا أن يبدأ الإصلاح بالتفاؤل والأمل إضافة إلى معرفة طبائع المفسدين وأفعالهم.
4- من أهم أسباب التفاؤل التي لا بد أن يكون المصلحون على يقين بها وتذكر دائم لها: أن الإصلاح ونصرة أهل الحق وإبطال عمل المفسدين هو إرادة الله الشرعية؛ فالمصلحون يسعون لتحقيق مراد الله: {ونريد أن نمن على الذين...}.
5- بداية الإصلاح وحجر أساسه هم المصلحون؛ فلا بد من إعدادهم ورعايتهم، ولا أحسن من إعداد المصلح ورعايته وصناعته من بداية نشأته، بل قبل ولادته بإعداد الأمهات الصالحات الواعيات: {وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه}
من هنا البداية
6- لا استعجال في الإصلاح؛ فلا يمكن أن يتغير واقع تجذر في الفساد في مدة قصيرة؛ لا يزال قائد الإصلاح وحامل رايته طفلا رضيعا. وسيكون بعد حين من المرسلين: {إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ}.
7- المرأة حاضرة بقوة في مرحلة إعداد المصلحين: أمّا وأختا وزوجة، ولكل واحدة منهن دور مهم وواضح، ولكن دور الأم ليس له نظير، ومن أهم مقومات الأم العظيمة الصانعة للمصلحين أنها متفرغة لهذه المهمة: {وأصبح فؤاد أم موسى فارغا} فارغا من كل شيء إلا من ذكر ابنها وهمّ تربيته.
8- يجب استثمار عاطفة المرأة[الأم]، وقوة تأثيرها[الزوجة]، وحسن تخطيطها مع حرصها وقربها[الأخت] في إعداد المصلحين وبناء المجتمع الصالح. والمرأة أيا كانت تعلب دورا كبيرا في بناء المجتمع الصالح. تأملوا: ثلاث نساء يذكرن في صفحة واحدة: أم موسى وأخته وامرأة فرعون.
9- لا بد أن يكون المصلح متصفا بالإحسان: إحسان العمل وإتقانه والإحسان إلى الناس. ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾
10 - ركائز الإصلاح المالي كلها مجموعة في آية واحدة: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾
لا تستهن بهذه الأحداث ولا تصغِ إلى من يهوّن منها، وإن كنتَ آمناً منها اليوم فقد يصيبك شرارها غداً،
واعلم أن سيف أعداء الإسلام قد سُلّ، وأنّ نار الحرب قد شبّت، وأن المنطقة كلها قد تكون مقبلة على تغييرات كبرى وجذرية.
واعلم أن هذا وقت ينشط فيه المنافقون الذين عهد عنهم الوقوف مع أعداء الإسلام وأعداء الدعوة والإصلاح؛ فلا تسمع لإرجافهم ولا تعتبر موازينهم ولا توالِ أولياءهم.
ولا تسمع للمجهولين،
ولا تقف عند خطاب المتشنجين،
وركّز في خطاب المصلحين الراشدين الذين عُهد عنهم الرشد والحكمة والنصرة لقضايا الأمة، وإن أشكل عليك شيء من خطابهم فلا تسيئنّ الظن بهم، ورُدّ المتشابه من كلامهم إلى المحكم من مواقفهم، ولا تضيع وقتك في مهاترات ومجادلات لا تثمر عملا،
وأتمّ ما بقي من أسس بنائك الذي يعينك عند النوازل، ويهيئك لما هو قادم،
واعلم أن سقوف الممكنات قد تتغير بشكل حادّ في المرحلة المقبلة؛ فاستثمر ما بقي، واغرس ما يمكن غرسه.
ولا تقف دون مقامات نصرة الدين والأمة ولو بالكلمة والمال،
وتزود بالدعاء والاستغفار والاستهداء بالله، والسجود والقنوت.
ثم أحسن الظن بالله وتفاءل ولو ضاقت وطال أمدها فالعاقبة للمتقين.
التَّكبيرُ في عَشرِ ذي الحِجَّةِ يَملأُ الأفواهَ والقلوبَ بتعظيمِ اللهِ وإجلالهِ وتوحيدِه، ويُورِثُ العبدَ صِدقَ الإقبالِ على ربِّه، والتَّعلُّقَ به، فاطلبوا هذا المَعنَى في تكبيرِكم اللهَ فيها.