@_5A4D@abdullh_hu فعلا انا زيك شربته من صواع وكان لذيذ جدا اتذكر كان فيه aftertaste خرافي .. بس مشكلة المحاصيل اليمنية عدم الاستمرار على نفس الجودة.. جربت مرة ثانيه اطلب المحصول بعد فترة كان متغير .. فالمحاصيل اليمنية اذا جربتها مرة وطلبت محصول فخلاص لاعاد تطلب بوقت لاحق نفس المحصول 😅
@drfaisalsaud جميل انك تجاوب على الاسئلة الي قد تأتي في بال القارئ .. مواضيعك جميلة وشيقة من قبل او من بعد .. بس دكتور متى تعطي الاعشاب وجه ؟ .. اتكلم من ناحية علمية زي الكركم وحبة السودة الخ .. وتفندها باسلوبك
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
فنّ ترك الأشخاص دون انتظار إغلاق أو تفسير نهائي.
الفكرة الرئيسية:
أحياناً لا تحصل على تفسير، اعتذار، أو نهاية واضحة ومع ذلك يجب أن تمضي قدماً.
سأختصر أهم الأفكار فيه:
فكرة النص الأساسية
التاريخ الطويل مع شخص ما ليس سبباً للبقاء.
أحياناً يكون مجرد دليل أنك:
•متعب منذ وقت طويل
•تعطي أكثر مما تأخذ.
بعض الحقائق التي يذكرها النص
1️⃣ لا يمكنك أن تحب شخصاً حتى يجبره ذلك على احترامك
الحب وحده لا يخلق:
•الاحترام
•الالتزام
•التقدير.
هذه أشياء يجب أن تكون موجودة أصلاً.
2️⃣ جسدك يعرف الحقيقة قبل عقلك
انتبه للإشارات مثل:
•ضيق الصدر
•القلق قبل رؤية الشخص
•تكرار الحوارات في رأسك
إذا كنت تستعد لرؤية شخص كأنك ذاهب إلى معركة…
فهذا ليس حباً.
بل وضع بقاء (Survival Mode).
3️⃣ لا تبرر السلوك السيئ بالذكريات الجميلة
كثير من الناس يبقون لأنهم:
•يتذكرون الأوقات الجيدة
•يخافون الوحدة
•يعتقدون أن هذا أفضل ما يمكن أن يحصلوا عليه.
النص يقول:
ليس صحيحاً
4️⃣ المغادرة لا تحتاج إلى “شرير”
أحياناً لا يوجد شخص سيئ.
لكن العلاقة ببساطة:
•تستنزفك
•تقلل منك
•لا تعطيك السلام.
وهذا سبب كافٍ للمغادرة.
⸻
5️⃣ الإغلاق ليس مشروعاً مشتركاً
النص يقول فكرة مهمة جداً:
Closure is not a group project
أي:
لا تحتاج موافقة الشخص الآخر حتى تجد السلام.
يمكنك أن تقرر ذلك بنفسك.
⸻
6️⃣ ستشتاق إليهم… وهذا طبيعي
النص يعترف بشيء صادق:
•ستفكر بهم أحياناً
•قد ترغب في التواصل معهم
لكن:
الاشتياق ليس دليلاً أنك يجب أن تعود.
إنه فقط دليل أنك كنت تهتم.
⸻
الرسالة النهائية
النص ينتهي بفكرة قوية:
اختر نفسك.
حتى لو:
•ارتجف صوتك
•شككت في نفسك
•اعتبرك الآخرون “الشرير” في قصتهم.
النمو أحياناً يبدو مثل:
المسافة.
💡 خلاصة الفكرة:
أحياناً أفضل إغلاق للعلاقة ليس:
•اعتذار
•تفسير
•مواجهة
بل قرار بسيط:
أن تمضي قدماً وتحمي سلامك الداخلي.
خايف تبدأ دراسة مدتها 4 سنوات لأن عمرك الحين 28 ولمّا تنتهي بيكون عمرك 32..
لكن سواء درست ولا ما درست، عمرك بيصير 32 على أي حال…
فليش ما توصل له وأنت تسوي الشي اللي تحبه؟
ونفس الشي مع مشروع تفكر فيه، او مع عادة صحية جديدة تبي تكتسبها، او اي تجربة حسّيه تبي تسويها... السنوات بتمر على كل الحالتين، لكن الفارق أنك تقرر تمليها بالأشياء اللي لها معنى لقلبك او لا!…
وهذا الفكره اللي تخليني اركز على جوانب كثيره في حياتي رغم التعب..
علامات تدل أن المرأة لم تعد تحبك… لكنها لا تستطيع تركك💔 :
•لا تهتم بتفاصيل يومك، تكتفي بالاطمئنان الشكلي.
•يكثر صمتها وتقل كلماتها.
•يتحول أي نقاش بسيط إلى خلاف.
•لا تبادر بالاشتياق، وإن فعلتَ أنت لا ترد بالمثل.
•ترفض الانفصال، لا حبًا… بل خوفًا من المجهول.
•تختبئ خلف أعذار التعب والانشغال.
•تقضي وقتها على الهاتف وتضحك بعيدًا عنك.
•تنتقد كل ما فيك، حتى ما كانت تحبه يومًا.
✦ هنا يطرح السؤال:
هل ما زالت تحبك فعلًا؟ أم أنها فقط تخشى خسارتك والوحدة؟
💡 باختصار:
ليست كل امرأة باقية معك تحبك… أحيانًا تبقى معاك كعادة او خوفًا من الوحدة، لا شوقًا ولا حبًا 💔