في تفاهة السؤال:
حين تتأمل أطفالًا صغارًا يتسوّلون، وتتفرّس في ملامحهم، ستجد أنهم، عمليًّا، بلا ملامح؛ إذ تحمل وجوههم المتربة علامات استفهام مزدحمة. وحين لا يحصلون على شيء، لا يبدون أدنى تذمّر؛ كأنهم أدركوا باكرًا أن العالم حلقة مفرغة. بل قد يبدو انتهار أحد المارة لهم أمرًا جيدًا؛ فهذا، على الأقل، حدث يكسر رتابة الإهمال، ويكشف أن البؤس قد يسكن أيضًا قلب اليد التي تملك.
وحده المتأمل هو الخاسر في هذه الملهاة؛ إذ لا يجد من علامات الاستفهام إلا نصف علامة: تكسّر قوسها الأعلى، ولم يتبقَّ منها سوى نقطة تعلن أنه لا جدوى، ولا معنى يستحق السؤال عنه.
هذا هو صهيب ابن خالتي صاحب ال 15عاماً
قتلت اسرائيل والدته واخوانه في هذه الحرب
فقرر الانضمام إلى كتائب القسام خلال حرب طوفان الأقصى. استهدف دبابة ميركافا علُوها 4 أمتار ، واستشهد مقبلاً غير مدبراً
أسماء في حياتنا: الجزلي وإصلاح ذات الذاكرة:
عكفتُ على إعادة مشاهدة حلقات البرنامج الألمع في ذاكرتنا، «أسماء في حياتنا» للدكتور عمر الجزلي، وهو مشروعٌ بدأه منذ العام 1972، أي منذ أكثر من نصف قرن من الاشتغال على الذاكرة السودانية. وقدمه على شاشة تلفزيون السودان، ورغم ما تمنحه الحلقات من متعة وسياحة تاريخية وتوثيق، توقفتُ عند المجهود العظيم الذي قدّمه الجزلي للذاكرة السودانية؛ إذ كسر خطوط التباين السياسي والاجتماعي، واستعاد أسماءً وتجارب من جهات شتى، وقدّمها للذاكرة بيضاءَ من غير سوء، بعيدًا عن خصومات السياسة وتصنيفات المجتمع.
ومن هنا ألحّ عليّ سؤال: هل يعاني المجتمع السوداني من إنكار إسهامات نفرٍ كثيرين من أبنائه؟ وهل خصلة الجحود مسؤولة عن شيءٍ من تراجع إنسانيتنا، وإفراغ التراكم من وظيفته الإيجابية؟
ولعل أول ما يقتضيه هذا السؤال أن نقول للدكتور عمر الجزلي: شكرًا لك؛ فقد أنجزت للذاكرة السودانية عملًا يستحق أن يُذكر، وأن يُحفظ لك فضله، أطال الله عمرك، ومنحك الصحة والعافية.
مع احترامي الكامل لسائر الإخوة الكرام الذين تناولوا لقاء رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس برجل الأعمال أسامة داوود، وتفهمي لوجهات نظرهم ومنطلقاتهم الوطنية، أرى أن الإنصاف يقتضي التوقف عند الحقائق لا الانطباعات.
فحتى هذه اللحظة، لم يثبت، بيقينٍ تدعمه الأدلة القاطعة، أن رجل الأعمال أسامة داوود متورط، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، في مشروع المليشيا أو كفيلها الإقليمي. وإذا كان لدى أي طرف ما يثبت خلاف ذلك، فليقدمه للرأي العام أو للجهات المختصة، حتى يكون النقاش قائمًا على بينة لا على الظنون.
ولا ينبغي أن نغلق الأبواب في وجه الناس استنادًا إلى الشبهات أو القرائن الظرفية، كأماكن الإقامة أو طبيعة العمل أو شبكة العلاقات. فمن الحكمة ألا نسهم، من حيث لا نقصد، في دفع أشخاص إلى الاصطفاف مع المليشيا نتيجة الإقصاء أو التضييق، بينما تقتضي المصلحة الوطنية استيعاب كل من لم يثبت تورطه في أي عمل يضر بالبلاد.
وإذا كانت الأبواب لا تزال مفتوحة أمام أشخاص مثل النور قبة والسافنا، رغم انخراطهم الفعلي في الحرب قولًا وعملًا، فكيف تُغلق أمام أسامة داوود، مع أنه، حتى الآن، لم يثبت عليه ما يدينه.
عَن أَبِي سَعِيد بنْ المُعَلَّى رضِي الله عنه أنْ النبِيَّ ﷺ قالْ لَهُ: «لأُعَلِّمنَّكَ سُورَةً هِيَ أعْظمُ سُورةٍ في القُرآن قال: الحمدُ للهِ ربِّ العالمِين هِي السبُعُ المثانِي والقُرآنُ العَظيمُ الَذِي أوتيتُهُ».
📚صحيح البخاري(4474).
📷 فالواجب على كل مسلم ومسلمة تعلم قراءة سورة الفاتحة تعلماً صحيحاً وتعليمها لأهل بيته وأولاده، لأن الصلاة لا تصح بدونها.
في الضفة الغربية وغزة بل كل الأمة جائعون جائعون جائعون للكرامة والشهامة والنخوة
ولا حدث يشغل محطات التواصل الاجتماعي حتى الان الا الشيخ الشهيد فاروق رمضان الذي صار مدرسة للثورةوالمقاومة
داعية من غانا: يا إبراهيم تروري لا تحارب الإسلام وطلبة العلم وإلا ستنهزم، وهذا ليس في صالحك ولا صالح مشروعك، وأنت لا يمكنك معرفة عدد الأفارقة الذين يدرسون اللغة العربية والشريعة الإسلامية في الدول العربية والإسلامية، وهم بالآلاف وليسوا من أفريقيا فقط وإنما من جميع أنحاء العالم.
إذا قال «الخواجه» صدّقوه!
من مظاهر الانهزام المُرّ لدى بعض المثقفين أن يكفي لصحة الرأي أن يكون منسوبًا إلى «خواجه»، حتى لو كان القول من صميم معارفنا الفكرية، ولم يكن هذا الخواجة الأسطوري إلا وافدًا عليها أو متطفلًا على بعض مباحثها؛ غير أنه أعاد صياغتها بلغته، فظننا أن لغته وحدها أقدر على إنتاج الحقيقة ووصفها.
قال حُبَيشُ بن مُبَشِّرٍ الثَّقَفيُّ الفقيهُ: "قعدتُ مع أحمد بن حنبل ويحيى بن مَعين، والناس متوافِرون، فأجمعوا أنَّهم لا يعرِفون رجلًا صالحًا بخيلًا".
[الآداب الشرعية لابن مُفلِح: 3/ 311].
كتب : صلاح ولي 🖊️🖊️
الحمد لله على كل حال.
يمكن في ناس عرفوني في زمن النطيط والغناء، وأنا ما ح أنكر الماضي، لأنو جزء من حياتي. لكن ربنا سبحانه وتعالى بغيّر الحال، وباب التوبة مفتوح لأي زول مهما كان ماضيهو.
والله يا جماعة مريت بفترة من أصعب الفترات في حياتي، وفهمت إنو الدنيا دي ما دايمة، وما في راحة حقيقية إلا لمن الواحد يقرب من ربنا.
أنا ما بكتب الكلام ده عشان أقول إني بقيت شيخ، ولا عشان أقول إني ما بغلط. لا والله… أنا زول زي أي زول، عندي تقصير، وبجاهد نفسي كل يوم، ومحتاج دعواتكم أكتر من أي حاجة.
لو في حاجة اتعلمتها من الحياة، فهي إنو ما تحكم على زول من ماضيهو. يمكن الزول البتشوفو اليوم بعيد، بكرة يكون أقرب لربنا منك ومني. والهداية دي نعمة من الله، ما بجهد زول ولا بشطارتو.
كل المطلوب منكم تدعوا لي بالثبات، لأنو الثبات أصعب من البداية، وأسأل الله يغفر لي كل ما فات، ويصلح حالي وحالكم.
وربنا يصلح حال السودان، ويحفظ أهلنا، ويلم شملنا، ويكتب لبلدنا الأمن والسلام، ويخفف عن كل زول فقد عزيز أو شردته الظروف.
وأخيراً… لو في يوم كنت سبب في فرحة زول، أو في يوم أخطأت في حق زول، أسأل الله يغفر لي، ويجعل خاتمتنا كلنا خاتمة خير.
اللهم ثبتنا على طاعتك، ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا. 📷
منبهر بهالعمل ، المدينة في عهد الرسول ﷺ وبيوت الصحابة بدقة شديدة
على طول السنين كنت متخيل مخطط المدينة ذاك الوقت شي وطلع شي اخر غير عن اللي ببالي تماماً
اعتُقل أثناء لعبه كرة القدم أمام منزله في حي بطن الهوى ببلدة سلوان.. الطفل محمد علاء شراونة يروي تفاصيل احتجازه من الشرطة الإسرائيلية وحتى الإفراج عنه
#رقمي
خطير جداً !!
لقد قام الاحتلال بتصديق قانون إعدام الأسرى قبل قليل !!
فماذا يعني هذا الأمر ؟!
هذا القانون يعني باختصار: أن الأسير لم يعد يُنظر إليه كأسير يمكن أن يُفرج عنه يوماً، بل جثة ستُعدم عما قريب !!
فماذ نحن فاعلون، هل سنمر على هذا الخبر كما مررنا على غيره !!
هل سيبقى الأسرى وحدهم في مواجهة هذا الظلم التاريخي !!
الأسرى ليسوا أرقاماً، فتحدثوا عنهم ولا تخذلوهم !!
قال أبو عبيد العسقلاني: رأيت الإمام الخواص لم يضحك أربعين سنة !!
فقيل له: لم لا تضحك ؟
فقال: كيف أضحك أنا، وفي أيدي المشـ ركين من المسلمين أحد !!
لا نريد منكم أن تكونوا مثل هذا الإمام، ولا أن توقفوا حياتكم من أجلهم، ولكن اذكروهم ولا تنسوهم ولا تخذلوهم، فالمسلم أخ المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه ولا يتركه !!
اللهم فرج كربهم، وفك قيدهم، وردهم إلى أهلهم سالمين !!