يعلن قسم #التعليم_والتعلم عن مناقشة الرسائل العلمية التالية، وذلك في يوم الأربعاء الموافق 1447/12/24.
درجة الدكتوراه:
_ نهاية عامر الأسمري
الماجستير:
_ عبدالرحمن طيب واصلي
_ عيسى علي عسيري
_ ندى حسن القحطاني
_ سارة علي صميلي
_ مريم مسفر الوادعي
#كلية_التربية
#جامعة_الملك_خالد
يعلن قسم #التعليم_والتعلم عن مناقشة الرسائل العلمية التالية، وذلك في يوم الخميس الموافق 1447/11/27.
درجة الماجستير:
_ عبدالعزيز صالح العمري
_ هارون أحمد عسيري
_ نايف جابر مشيخي
_ ريا مزيد الذيابي
#كلية_التربية#جامعة_الملك_خالد
يعلن قسم #التعليم_والتعلم عن مناقشة الرسائل العلمية التالية، وذلك في يوم الثلاثاء الموافق 1447/11/25.
درجة الماجستير:
_ وليد علي الشهراني
_ ندى مسفر آل صويان
_ شاهرة عبدالله آل الحارث
_ راشد عامر عسيري
_ منار خالد قهمان
#كلية_التربية#جامعة_الملك_خالد
يعلن قسم #التعليم_والتعلم عن مناقشة الرسائل العلمية التالية، وذلك في يوم الإثنين الموافق 1447/11/24.
درجة الماجستير:
_ علياء راشد الربعي
_ شهد عبدالله نازح
_ شروق شيبان خواجي
#كلية_التربية#جامعة_الملك_خالد
يعلن قسم #التعليم_والتعلم عن مناقشة الرسائل العلمية التالية، وذلك في يوم الخميس الموافق 1447/11/20.
درجة الدكتوراه:
_ جميلة سعيد آل جمان
درجة الماجستير:
_ منيرة جبر الهزري
_ سحر حسين الأحمري
_ عواطف ظافر القحطاني
_ ابتسام سالم الشهراني
#كلية_التربية#جامعة_الملك_خالد
يعلن قسم #التعليم_والتعلم عن مناقشة الرسائل العلمية التالية، وذلك في يوم الأحد الموافق 1447/11/2.
درجة الماجستير:
الباحثة: ريم عبدالله الجعيد
الباحث: ريان عبدالله أبو داهمه
الباحث: محمد الحاج إلياس
#كلية_التربية#جامعة_الملك_خالد
The #WSUPullman Libraries are seeking entries for the 2026 Edible Book Festival on Friday, April 17, during WSU’s Family Weekend with public viewing and judging beginning at 2 p.m. in the Terrell Library atrium.
More info & registration: https://t.co/5pNdKx69Fa
#GoCougs
عاجل:
ولي العهد والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيًا التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار فيها، والتأكيد على ضرورة وقف كافة الأعمال التي تشكل تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي.
-
تعلن #عمادة_شؤون_الطلاب ممثلةً بمركز الرعاية والاستشارات الطلابية (وحدة الإرشاد الأكاديمي) عن إقامة دورة تدريبية بعنوان «تفعيل الإرشاد الأكاديمي عبر صفحة أكاديميا»، تقدّمها الدكتورة رزنه القحطاني، والمخصصة لأعضاء هيئة التدريس بـ #جامعة_الملك_خالد، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 15 / 08 / 1447هـ، من الساعة 06:30 إلى 08:00 مساءً، عبر منصة Zoom، من خلال الرابط التالي:
https://t.co/AU8rKrZeBG
عاجل ..
قد يطرأ تعديل على بعض رحلات الطيران، بعد توجيه من #إيرباص بإجراء إصلاحات فورية تتعلق بالبرمجيات لطائرات إيه 320 :
طيران الخطوط السعودية
طيران ناس
طيران أديل
انتقلت معاناة الباحث من شُحّ المعلومات، إلى وفرتها غير الموثوقة، إلى أخطر مراحلها اليوم: معلوماتٍ مزيفةٍ تبدو في ظاهرها صحيحة؛ لذلك لم يعد التفوّق لمن يملك المعلومة، بل لمن يملك مهارةَ نقدها وتمحيصها.
#تربويات_سفران
تعلن #وحدة_الخريجين بـ #كلية_التربية عن دورة تدريبية بعنوان: كتابة السيرة الذاتية المتميزة باستخدام أحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي، تقدمها سعادة د. إيمان رفعت؛ الأستاذ المساعد بقسم التعليم والتعلم، وذلك يوم الأحد الموافق 1447/5/18 الساعة 06.15 مساء.
#جامعة_الملك_خالد
رابط الحضور
https://t.co/lVjx8jFpA0
بعد أربعين عامًا من التعليم، انتهت مسيرتي بجملة واحدة قالها طفل في السادسة من عمره:
“أبي يقول إن أشخاصًا مثلك لم يعودوا ضروريين.”
لم يقلها بسخرية، ولم يقصد الإهانة. قالها ببرودٍ عابر، كما لو كان يعلّق على الطقس.
وأضاف ببساطة: “أنتِ حتى ما بتعرفي تستخدمي تيك توك.”
أنا السيدة إليانور فانس، قضيت أربعة عقود أدرّس مرحلة رياض الأطفال في ضاحية هادئة من دنفر.
واليوم، حزمت صناديق صفي للمرة الأخيرة.
عندما بدأت في أوائل الثمانينات، كان التعليم عهدًا مقدسًا.
لم نكن نتقاضى رواتب كبيرة، لكننا كنا نحظى بالاحترام.
كان الأهالي يجلبون الكعك إلى الاجتماعات، والأطفال يقدمون بطاقات مرسومة بأيديهم وقلوب مائلة ومبتسمة.
كانت فرحة طفل يقرأ جملته الأولى بمثابة مكافأة لا تقدر بثمن.
لكن شيئًا ما بدأ يتآكل ببطء.
الوظيفة التي عرفتها يوماً اختفت، وحلّ مكانها الإرهاق، وقلة الاحترام، ووحدة عميقة.
لياليَّ لم تعد تُقضى في قصّ نجوم ورقية، بل في تسجيل حوادث السلوك على تطبيق إلكتروني لحماية نفسي من الدعاوى القضائية.
تعرضتُ للتوبيخ من أولياء أمور أمام تلاميذي أنفسهم — أحدهم كان يصورني بهاتفه بينما أحاول تهدئة طفل في نوبة غضب.
أما الأطفال… فقد تغيّروا أيضًا — وليس ذنبهم.
يأتون إلى المدرسة مُنهَكين ومُفرَطَي التحفيز، أدمغتهم معتادة على الإشباع الفوري من الشاشات.
بعضهم لا يعرف كيف يمسك قلم تلوين، أو ينتظر دوره.
ومع ذلك، يُتوقع منا إصلاح كل هذا في ست ساعات، مع 25 طفلًا، وميزانية لا تتجاوز النكتة.
زاويتي الصغيرة للقراءة، بأكياس الجلوس المهترئة وأغاني الصباح،
استُبدلت بـ”نقاط بيانات” و”نتائج قابلة للقياس”.
قال لي المدير ذات مرة:
“عليك أن تكوني أقل دفئًا، إليانور. المقاطعة تريد نتائج.”
وكأن التعاطف صار عيبًا مهنيًا.
ومع ذلك، تمسكتُ بتلك اللحظات الصغيرة المقدسة:
همسة “أنتِ مثل جدتي.”
ورقة تركها طفل على مكتبي: “أشعر بالأمان هنا.”
الولد الهادئ الذي نظر في عينيّ أخيرًا وقال: “قرأت الصفحة كلها.”
تلك اللحظات كانت قوارب النجاة التي أبقتني عائمة.
لكن في عامي الأخير، انكسر شيء داخلي.
تصاعدت حوادث العنف.
تلاشت أنظمة الدعم.
الاحتراق النفسي في غرفة المعلمين صار ضبابًا ملموسًا من اليأس.
بدأت أشعر بأنني صرت غير مرئية.
واليوم، جمعت أغراضي.
نزعت اللوحات القديمة من الجدران.
عثرت على صندوق من رسائل الشكر من فصل عام 1998.
واحدة منها قالت:
“شكرًا لأنكِ أحببتِني حين كنتُ صعبًا أن أُحب.”
بكيت وأنا أقرأها.
لم يكن هناك احتفال.
المدير الجديد، بعينٍ على هاتفه، صافحني بإيجاز وقال: “شكرًا لكِ يا سيدتي.”
تركت خلفي صندوق الملصقات وكرسي الهزّ الخشبي.
وأخذت معي ذكرى كل طفلٍ نظر إليّ يومًا بثقة.
لا يمكنهم رقمنتها.
أشتاق إلى زمنٍ كان فيه المعلم شريكًا، لا كيس ملاكمة.
حين كان التعليم يعني النموّ، لا الدرجات فقط.
لذا، إن رأيتَ معلمًا — قديمًا أو حاليًا —
اشكره.
ليس بكوب قهوة أو هدية، بل بكلمةٍ صادقة، وباحترامك.
لأنهم، في نظامٍ كثيرًا ما ينساهم،
هم الذين لا ينسون أطفالنا. ❤️