📌 الخلوة الإلكترونية في الأجهزة الذكية... غير زكية!
✍️لفضيلة الشيخ د. بدر بن علي العتيبي -حفظه الله-.
@badralialotibi1
🔗للتحميل، اضغط على هذا الرابط
(https://t.co/jDgahvYjnU)
📌المصدر:
(https://t.co/GJmS0Ue5BX)
قال الماوردي: «وربما امتنع الإنسان من طلب العلم لكبَره وعلو سنه، واستحيا من تقصيره في صغره أن يتعلم في كبره.
فرضي بالجهل أن يكون موسوما به وآثره على العلم أن يصير مبتدئا به!
وهذا من خدع الجهل وغرور الكسل؛ لأن العلم إذا كان فضيلة؛ فرغبة ذوي الأسنان فيه أولى، والابتداء بالفضيلة فضيلة؛ ولأن يكون شيخا متعلما؛ أولى من أن يكون شيخا جاهلا».
«أدب الدنيا والدين» ص٨٠.
فهذا شيء عجيب!
ومن صوره: أن بعض من الآباء يشجع أولاده على حفظ القرآن ويبذل جهدا حسنا في ذلك، لكنه معرض عن الحفظ، وكأنه أمر مختص بالأطفال والشباب!
ولو بذل جهدا؛ لحفظ، وصارت قراءته حفظا وتعلما، فتعظم غنيمته، ويتضاعف ثوابه.
ذكر الشيخ صالح سندي حفظه الله في شرحه على «العقيدة الطحاوية» للإمام أبي جعفر الطحاوي رحمه الله سبع مسائل ينبغي لطالب العلم أن يلاحظها في كلمة التوحيد: «لا إله إلا الله»، وهي:
١. أنها لم تأتِ لإثبات الألوهية لله فحسب، ولو كان ذلك المراد لَعُبِّر عنها بقولنا: «الله إله».
١/
اجتهد أن لاتزرع حقدا ، وأن لاتجلب عداوة ، وعليك بالرفق فإن الرفق ما كان في شيء إلا زانه ، وإذا اقتضى الشرع منك موقفا قد قام سببه ووجدت شروطه وانتفت موانعه فقفه كما يريد الله مستعينا بالله ، ولا تلتفت لتوصيف بعض الناس له
تفضيلات في الأضحية
اختار ابن تيمية أن أفضلها: الأغلى.
وقيل الأسمن، ثم الأغلى.
والذكر أفضل من الأنثى.
والأقرن أفضل مما ليس له قرون.
والأملح أفضل من الأسود.
ويتوجه أنه ينبغي اعتبار اهتمام من: ينتفع بها؛ ممن يأكل منها، ويهدى له، ويتصدق عليه.
ثم وجدت أن عبدالرزاق في «المصنف» (٨٤١٠) روى من طريق ابن سيرين عن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال:
«لأن أضحي بجذع أحب إلي من أن أضحي بهرم، الله أحق بالغنى والكرم، وأحبهن إلي أن أضحي به أحبهن إلي أن أقتنيه».
وإسناده صحيح.
ورواه وكيع في «أخبار القضاة» ٢/ ٣٢٧و٣٧٦ من طريق محمد بن سيرين عن عمران -مختصرا-.
وعن شريح القاضي، قال: سئل شريح عن الجذع أيضحى به؟
قال: أحبه إلي أن أضحي به، أحبه إلي أن أقتنيه».
وسنده صحيح.
ويكون ما قيل في مراعاة حال من ينتفع بالأضحية؛ نوعا وسنا؛ مشابها لما قيل في زكاة الفطر من مرعاة طعام أهل البلد وقوْتهم.
والله أعلم.
#عشر_ذي_الحجة
#أضحية #أضاحي
في آخِرِ سَنواتِ عُمرِه، جَلَسَ ابنُ القيِّمِ ليُجيبَ عن سؤالٍ واحدٍ في الجزية...
فخَرَجَ الجوابُ سِفراً في مُجلَّدَين، يَحكُمُ على اليهودِ والنصارى والمجوس في كلِّ شيء: في أموالِهم، وكنائسِهم، وأنكحتِهم، وذبائحِهم، ولِباسِهم، ومَن سَبَّ النبيَّ ﷺ منهم.
سَمَّاهُ «أحكامَ أهلِ الذِّمَّة».
وحَفِظَ فيه نصوصاً من كتبٍ ضاعَت من الأرض، لا تَجِدُها إلَّا بين دَفَّتَيه.
سَبعةُ قرونٍ... ولم يَجرُؤْ أحدٌ على مُحاكاتِه.
▪︎ أوّلاً: التعريفُ بالكتابِ ومنزلتُهُ
«أحكامُ أهلِ الذِّمَّةِ» سِفرٌ موسوعيٌّ جامعٌ، يُعدُّ باتّفاقِ المحقِّقين وأهلِ الاختصاص أوسعَ ما أُلِّفَ في بابِهِ، وأشملَهُ، وأجمعَهُ للأحكامِ والمسائلِ المتعلِّقةِ بعقدِ الذِّمَّةِ في الفقهِ الإسلاميّ، وأكثرَها استيعاباً للأدلَّةِ من الكتابِ والسنَّةِ، وأقوالِ الصحابةِ والتابعين، ومذاهبِ أئمَّةِ الأمصار. وقد قُيِّضَ له أن يكونَ آخرَ كتابٍ يُحقَّقُ في سلسلةِ «آثارِ الإمامِ ابنِ قيِّمِ الجَوزيَّةِ وما لحقها من أعمال» التي تُعدُّ المرجعَ الأمَّ في طبعاتِ كتبِ ابنِ القيِّم.
- والكتابُ في أصلِهِ بابٌ من أبوابِ «كتابِ الجهادِ» في كتبِ الفقهِ، ويُعنوَنُ له بـ«كتابِ السِّيَر» في الفقهِ الحنفيِّ والشافعيّ، ومقصودُهُ سيرةُ النبيِّ ﷺ والمسلمينَ من بعدِهِ ومنهجُهم في معاملةِ الكفّارِ من أهلِ الحربِ، وأهلِ العهدِ من المستأمنينَ وأهلِ الذِّمَّة، والمرتدّينَ، وأهلِ البَغيِ ، لكنَّ ابنَ القيِّمِ توسَّعَ في هذا البابِ توسُّعاً جاوزَ به كلَّ من سبقَهُ، حتى صارَ كتابُهُ مرجعاً لا يُستغنى عنه في هذا الفنّ.
▪︎ ثانياً: عُنوانُ الكتابِ وتوثيقُ نِسبتِهِ
عنوانُهُ في المخطوطةِ: «أحكامُ أهلِ الذِّمَّةِ»، وذَكَرَهُ المصنِّفُ في «شفاءِ العليل» باسمِ «أحكامِ أهلِ الملل» ، ونِسبتُهُ ثابتةٌ بشواهدَ متضافِرة، منها فتواهُ المذكورةُ فيه في حادثةِ إحراقِ النصارى للجامعِ بدمشقَ سنةَ (740هـ) ممَّا يَدلُّ على أنَّهُ ألَّفَهُ في أَخريَاتِ حياتِهِ رحمه الله.
▪︎ ثالثاً: سببُ التأليفِ والباعثُ على الجمعِ
سُئلَ الإمامُ ابنُ القيِّمِ عن مسألةٍ جزئيّةٍ في الجزية: عن كيفيَّتِها الموضوعةِ على أهلِ الذِّمَّةِ بالبلادِ الإسلاميَّة، وسببِ وضعِها، ومقدارِ ما يُؤخذُ من الأغنياءِ والمتوسّطينَ والفقراء، وحدِّ الغنيِّ والمتوسّطِ والفقيرِ فيها، وهل يُثابُ أولياءُ أمورِ المسلمينَ على إلزامِهم بها على حسبِ حالِهم؟
فأطالَ في الجوابِ ثم استطردَ ، وعادتُهُ في كتبِهِ كذلك ، حتى استوفى أحكامَ أهلِ الذِّمَّةِ في الجزيةِ والمعاملاتِ والأنكحةِ والمواريثِ والذبائحِ والكنائسِ والشروطِ العُمَريَّةِ وغيرِها، فخرجَ في هذا السِّفرِ الجامع.
وكأنَّ السائلَ قَدَحَ بسؤالهِ زِناداً في خاطرِ الإمامِ، فأَورى ناراً أَضاءت أبواباً متفرّقةً كانت مبثوثةً في كتبِ الفقهاءِ فجمعَها له ولأمَّتِهِ من بعدِه.
▪︎ رابعاً: حجمُ الكتابِ وعدَدُ فصولِهِ
موسوعةٌ تتجاوزُ (279) فصلاً في نحوِ ألفٍ وسبعمائةِ صفحة ، ولم يَصِلْنا منه إلَّا المجلَّدُ الأوَّل، وأمَّا تكملتُهُ فمفقودةٌ يُرجى كَشْفُها.
فهرسة مؤلفات وكتب الوالد الشيخ عبدالكريم الخضير -عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء سابقاً-
لفتح جميع تفريغات ومؤلفات وكتب الوالد #الشيخ_عبدالكريم_الخضير -حفظه الله-
https://t.co/9Up54acAjf
للانضمام لمجموعة الشيخ الخضير العلمية واتس اب
https://t.co/oMW9SRHZCf
رابط الانضمام لقناة التلقرام
https://t.co/hzmxWnjk8K
قال الشيخ صالح آل الشيخ :
" المقصود من ذلك أن يعلم أنَّ الولاء والبراء للكافر ، يعني للمعين ، ثلاث درجات :
1️⃣ الدرجة الأولى: موالاة ومحبة الكافر لكفره، وهذا كفر.
2️⃣ الدرجة الثانية: محبته وموادته وإكرامه للدنيا مطلقاً ، هذا لا يجوز ومحرم ونوع موالاة مذموم.
3️⃣ الدرجة الثالثة: وهو أن يكون في مقابلة نعمة، أو في مقابلة قرابة، فإن نوع المودة الحاصلة، أو الإحسان أو نحو ذلك في غير المحاربين هذا فيه رخصة "
📝 " إتحاف السائل بما في الطحاوية من مسائل " ص (٥٠١)
وأنا أنوّم بنتي الليلة.
قالت لي: “بابا، لما أكبر وأتزوج، هل زوجي بيكون لطيف معي؟”
قلت: “أكيد إن شاء الله.”
قالت: “بس لو كان زيك مع ماما؟”
تجمّدت.
سألتها: “وش تقصدين؟”
قالت:
(العلم كثير جداً ، والعمر قصير جداً)
-لو استقبلت من أمري ما استدبرت، لاقتصرت على ثلث مكتبتي -والثلث كثير-.
-الكتب لها سكرة ولذة، أشد من سائر اللذائذ المادية والجسمانية.
-ستعلم بعد حين أن العلم بحر لا ساحل له، وأن عمرك كله، لن يأتي على شاطئه.
-علم الحديث وحده لو أفنى الطالب فيه عمره لما أتى على بعضه، كما قال نقاد الحديث.
-قال ابن عباس رضي الله عنهما:" العلم أكثر من أن يحصى، فخذوا من كل شيء أحسنه".
-وقال ابن حزم:"من شغل نفسه بأدنى العلوم وترك أعلاها وهو قادر عليه، كان كزارع الذّرة في الأرض التي يجود فيها البُرُّ .. وأجلّ العلوم ما قرّبك من خالقك تعالى، وما أعانك على الوصول إلى رضاه".