لذلك قال محمد جارالله السهلي:
"أنا جروحي باهظات التكاليف
دفنتها بين الحياء والمداراه"
"أكنّ في جوفي وهج كنّة الصيف"
في خايعٍ قد له سنه ما درج ماه
راح العمر لا ضحكه ولا مواليف
جرح يتحفّاني وجرح اتحفّاه
رجعيني للشغف يا اعز واغلى ماحصلي
واستغلي بسمتك لرضاي في وقت الملامه
الليالي مالها وجهِ ضحوك ومسفهلي
غير لامنه بدا لي خدك الي فيه شامه
اقربي لين يتلاشى حزني ويرتاح ظلي
من طريقٍ فيه عيفت القدم راس العدامه
واستريحي فوق ديباجك وفلي شعرك اللي
ودي اقضي عمري الباقي تحت دامس ظلامه
مرحبا " قبل السؤال .. ومرحبا بعد الأجابه
يا هوى القلب العليل و بلسمه من كل علّه
ما بعد صوتك جمال ولا بعد شوفك رحابه
أنتي ؟.. إللي تستحقين ( الغلا ) دقه و جلّه
من يشوفك يبتسم لو كان عايش في كئابه
كيف عاد .. إللي فـ قلبه لك مكانه مستقلّه
،
كانك تبين الصدق عودت استخير
ولقيت حبك لحظتين وفاصله
من مولده في قلبي ليومه الاخير
وهو سرابٍ ماقدرنا ناصله
ماعاد ابي من خيره إذا فيه خير
تعبت من هجماته المتواصله
عن وجعتي ! بحاول انها ماتصير
وعن رجعتي ؟ ماهيب والله حاصله
أبتركك بين الحسافه والضمير
دامك على درب الفراق مواصله
وببقى في ذاكرتك مثل حلم الفقير
إلي بنى له حلم ماهب واصله
مبارك المطرباني
كنت أعتقد ما ورى هذا الركود إندفاع
لين المواعيد باعتني ولا بعتها
أنا جروحي من البارح عليها قناع
تظاهرت بالسكينة وأنت روّعتها
أحلى الليال القديمة يا سنين الضياع
راحت.. مثل فرصةٍ مرّت وضيّعتها
أشعر بفرط القلق وأشعر بقرب الوداع
وأشعر بحاجات واجد ما توقعتها