الشماتة في الموت.
نفرح بهلاك أهل الباطل والضلال، ويفرحُ أهلُ الباطلِ بهلاك أهل الهدى فنزداد بشماتَتِهم فينا ثباتاً أنَّنا على الحقِّ.
فوالله لو رَضَوا عنَّا لَشَكَكْنا أننا على الباطل.
فلا فَرَحُهم فينا يسوؤنا ولا فَرَحُنا فيهم يَعيبُنا.
تلك سنَّةُ الله بين الحقِّ والباطل.
لا تنسوا الدعاء للشيخ المُحدِّث الحويني ولغزةَ اليوم عند الإفطار.