كل يوم أذكِّر نفسي بأنَّ قدري كانَ قبل أن أكونَ أنا،
وأنَّه سيجري عليَّ مهما حاولت،
سيجري رضيت أو سخطت
أذكِّر نفسي أنَّ رزقي سيأتيني ولو وقفَ العالم أمامي فيه
وما ليس رزقي لن يأتيني مهما حاربت عليه.
وأنَّ الزمن من خلق الله
فيقدِّم لنا نصيبنا بمشيئته، ويؤخره عنَّا بحوله وقوَّته.
"أمر الله من سعة"
لا تسبق الأحداث، ولا تضغط على نفسك. كل شيء سيأتي أجمل وأحسن مما تتوقع.
قد يضيق اليوم عليك، وقد تشعر أن الدنيا انحصرت بك، لكن غدًا.. ستشرق لك الدنيا من جديد، و كل تعب مرّ بك سيكون درسًا يعلّمك، وكل انتظار سيكون له ثمرة وقيمة."
دعاءك، سعي
تأمّلك في الحياة، سعي
محاولة تدريب النفس على الأمل، سعي
أن تعيد تعريف نفسك لنفسك في كل مرّة، سعي
محاولة أن تكون بخير ولو بنسبة ضئيلة كل يوم، سعي
لطفك اللامحدود مع الذات، سعي
رسمك للحدود، سعي
التعاطف مع النقص الحتمي في إنسانيتك، سعي
خطوتك ولو كانت عادية، سعي
إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
أمي الطيبة الحنونة فقدت الوعي بالمستشفى
أرجو إذا وصلك كلامي هذا أن تدعو لها من كل قلبك، وليس مجرد دعاء عابر لأنني فعلا أنتظر إجابة دعائك
فوالله لن أفرح بعد الإسلام فرحاً أكبر من فرحتي برؤيتها تفيق وهي في شفاء وصحة
حفظ الله لك أحبابك
لا أطلب النشر عادة ولكني الآن أرجوك أن تنشر
﴿قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ﴾
حين تستشعر أن الأمر كلّه بيد الله، تصبح إرادات الخلق، وسطوة الظروف، وحواجز المعوّقات، لا شيء أمام مشيئته سبحانه.
وبقدر يقينك بهذه الحقيقة، يسكن قلبك، ويطمئن، ويهدأ مهما اضطربت الحياة من حولك.
يا ربّ!
أنا ببابك للمرة التي لا أحصيها وتحصيها أنت، اعفُ عني وسامحني؛ في نهاية الأمر، أنا بك وإليك، لمن ألجأ غيرك؟
سُبحانك!
إن قبلتني فقد نجوتُ، وإن رددتني -وأنت أكرم من أن تفعل- هلَكت..
تباركت وتعاليت، تبسط يدك بالليل ليتوب مُسيء النهار، وتبسط يدك بالنهار ليتوب مُسيء الليل.
عود لسانك على كثرة الدعاء
وأنت تمشي وأنت جالس وأنت على فراشك
كرر الدعوات الجامعة النافعة:
اللهم أصلح لي ديني ودنياي وآخرتي
اللهم ارزقني وعافني وارحمني واعف عني
اللهم اكفني بحلالك عن حرامك
اللهم اهدني وسددني
اللهم بارك لي في مالي وعملي وعمري
كثرة الدعاء هي أكبر سبب لسعادتك.