احوال الاويغور المسلمين في تركستان الشرقية
هل يستطيع الاويغور المسلم أن يقول السلام عليكم في تركستان الشرقية المحتلة من قبل الصين
https://t.co/IKoseYnkiG
Çin sözde Müslüman ülkeleri peşinden sürüklerken, Allah’ın ayetlerini çiğneyip Doğu Türkistan’da soykırım uyguluyor!
Filistin’i destekle(miş) gibi gözüküp, dünyayı kandırıyor!
طقوس بوذا داخل مسجد في تركستان الشرقية
انتشر فيديو لسياح صينيين يمثلون طقوس عبادة بوذا داخل مسجد في تركستان الشرقية بحركات استعراضية بصورة ساخرة في داخل مسجد. وفي سياق ذات الصلة أن الصين قامت بتدمير وهدم أكثر من 15 ألف مسجد خلال السنوات الماضية في تركستان الشرقية.
https://t.co/2RlJ23rC7H
Mihriay Erkin, eğitim gördüğü Japonya’dan işgalci Çin’in ailesini kullanarak kurduğu baskılar sonucu dayanamayıp Doğu Türkistan’a döndü.
Doğu Türkistan’a döner dönmez toplama kamplarına atılan Mihriay Erkin, toplama kampında işkence sonucu şehit düştü…
Ruhu şad olsun..
نتنياهو يقسم العالم العربي والإسلامي إلى محور خير، ومحور شر. فهل أمتنا واعية؟
من المعلوم أنه لو أراد مجرم حرب مسلم - حسب تصنيف المحكمة الجنائية الدولية - أن يحضر اجتماع الأمم المتحدة، لمنعته المحكمة احترامًا لقرارها، وربما قبضت عليه أمريكا، كما هددت بذلك بعض مجرمي الحرب العرب. ومع ذلك، حضر نتنياهو وألقى كلمته التي أثارت الاشمئزاز في عقر دار الأمم المتحدة.
لكن من الإيجابيات أن معظم الوفود انسحبت مشكورة وخرجت أثناء كلمته النتنة.
ومما تجب دراسته بعمق والبناء عليه أمران تضمنهما خطابه، وهما في غاية الخطورة:
الأمر الأول:
تقسيم العالم العربي والإسلامي والشرق الأوسط إلى محورين: محور الشر ومحور الخير.
وهذا التصريح ليس جديدًا، بل هو خطة واضحة لليمين الصهيوني المتطرف، حيث يسعى إلى توسيع دولة الاحتلال بحجة إقامة حزام أمني حول إسرائيل.
لذلك يجب على أمتنا، من القادة السياسيين والمفكرين، أن يدرسوا هذه المسألة التي تعد من أخطر ما يواجهنا في العصر الحاضر. فنتنياهو وجماعته المتطرفة لا يعترفون حتى بحل الدولتين، ويعتقدون أن القدس والضفة الغربية وغيرها جزء من دولة اليهود. كما أنهم يسعون إلى إقامة حزام أمني حول دولتهم الاحتلالية، والذي يتسع حسب قدراتهم العسكرية ليشمل أجزاء من سوريا، والأردن، والعراق.
وسوف ترون يا إخوتي وأخواتي الكرام، إن لم نقف ضد هذا المشروع بكل الإمكانيات المتاحة، أنه سيتحقق. والجميع قد سمع كلام ترامب في تأييده لهذا التوسع.
الأمر الثاني:
أن سياسة نتنياهو ومن معه تقوم على ربط القضية الفلسطينية بإيران، وجعلها جزءًا من المشروع الإيراني.
ومع الأسف الشديد، فقد تأثر بهذا الهراء بعض العرب كراهية لإيران.
القضية الفلسطينية نشأت قبل المشروع الإيراني الحالي بعدة عقود. لذلك يجب على قادة الدول العربية والإسلامية وشعوبها رفض هذا الربط تمامًا، فهي قضيتهم الأولى.
وباختصار شديد، يريد نتنياهو القضاء على القضية الفلسطينية والسيطرة الكاملة على القدس، والضفة الغربية، وغزة، بالإضافة إلى الحزام الأمني حول دولة الاحتلال. فهل أنتم واعون؟ وهل تتحركون بحجم المسؤولية والمخاطر المحدقة؟ هذا ما ستكشفه الأيام القليلة القادمة.
اللهم قد بلغت.
أ. د. علي محيي الدين القره داغي
رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.