@addndr@aldabbous_d عزالله انك زعترت لهل الصفر ويحق لك
لكن ترا العرب يقولون ( لابد صياد الفهود يصاد)
انتبه يجيك يابس ملايل يقول بك من الشداد
لو الله انك تباريه رجلي
@saqrcenter اظن ان هذي اتفاقية يتم تنفيذها وفق مراحل والايام حبلى مسرحيه صهيونيه فارسيه انسحاب من سوريا بعد فشل المشروع الايراني هناك مقابل مضيق هرمز انكسر الهلال الشيعي في الشام والان قبضه ناريه على هرمز ومن ثم باب المندب لتكبيل دول الخليج ومصادر الطاقه وتركيع بقية العرب للابراهيميه
@FaisalIdri61604 لوكان منه فائده لما ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم انه عند نزول عيسى ابن مريم عليه السلام في اخر الزمان وان سيقتل الخنزير . اوما سبب تحريمه تعد لله تعالى ولله حكمه في ذلك ناهيك عن الاسباب الاخرى اللتي حرّم من اجلها اكل لحمه ونجاسته حتى دمه ولعابه نجس إن اصاب البدن او الملابس
@Jamal_Atamimi مابين الطمع الديني الشيعي على الطريقه الخمينيه
والطمع النفطي الصهيوامريكي على الطريقه الترامبيه
واطماع الصين شرقاً واوروبا وروسيا وسوق السلاح واذكاء الحروب والصراعات على الطريقه الانجليزيه
لكن قوتنا بالله سبحانه ثم بقيادتنا الرشيده
@bnd1978@ALFAIFY_HUSSAIN@ksa_sndd ومع ذلك يعلمون ان السقايه والرفاده القائم بها خادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيده لكن يريدون الانتفاع من العاطفه الدينيه للبعض واكل اموالهم بحجة سقاية الحاج ولو سألت احدهم هل بذلت لذو رحم امراة او قريب ذو حاجة او ارمله او يتيم من القرابات فلن يفعل ذلك ولن يامر به
@ghathami الله يعزهم حكامنا تصدق يادكتور اني كنت اعتقد الحياه الفطريه في المملكه قد لاتعود ابداً الى فلواتها مجددا لكن بعد هذه الرؤيه المباركه قد عاد الامل بعد ان كان حلماً صعب المنال
@radialpro هذا من مبطلات الزواج في الشرع وارجاع الصداق للرجل من كان في اباءها برص او جذام اذا كان في احد اجداده الى خامس جد احد هذا المرض
وليس محرماً شرعا الزواج لكن اعتقد والله اعلم الحكمه من بطلان العقد نقل الامراض الوراثيه صعبة العلاج للابناء
@alatawi_ma@sauod_mohamd ونعم بك وبجدك وبقبيلتك وبجميع القبايل فالايام دول بينهم لكن النصر بعد الله ذلك اليوم جاء بعد ان قاد الزلامي وابن زيد فرسانهم وجموعهم بعد ان جاءهم طالب النجده انطلاقا من بسيان وجبال شعر الى حفر كشب بعد ان رجحت كفة المطران على ذوي عطيه وقد غلبوهم اول النهار واخذت ابل ذوي عطيه
@KSAciviliz3 قبل هؤلاء آخر ملوك العرب اللذي حكم شبه الجزيره العربيه ووحدها ممتطي ظهور الابل والخيل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود طيب الله ثراه ..لم يأتي للعرب ملكاً بعد بني أُميه مثله
العقل العربي و عقدة السعودية و الخليج !
—-
من الوهم أن نظن أن تلك النظرة القاصرة تجاه السعودية ودول الخليج هي مجرد رأي عابر ، بل هي في الحقيقة منظومة فكرية تم حقنها في الوعي العربي على مدار سبعين عاماً وربما أكثر حتى تحولت إلى ما يشبه العقدة الوراثية .
أعتقد أن الحكاية بدأت من محاولة الهروب من الفشل منذ حقبة القومية والبعث ، و كان لزاماً على تلك الأنظمة التي أخفقت في التنمية أن تخلق عدو ، فصوّرت الخليج كمنطقة صدفة جغرافية ، وأقنعت الشعوب بأن هذا النفط هو حق مشاع سُرق منهم لتبرير فقرهم وفشل مشاريعهم السياسية !
هذه العقدة تلاقت مع استعلاء ثقافي قديم من عواصم كانت ترى نفسها مراكز الحضارة الوحيدة ، فصنعت في وجدان الإنسان العربي صورة نمطية للخليجي كثري بلا عقل وهي صورة لم تكن يوماً بريئة ، بل كانت وسيلة دفاعية نفسية لعدم الاعتراف بأن تلك المنطقة تفوقت عليهم بمراحل ضوئية.
ومع دخول المشروع الإيراني على الخط ، تم استثمار هذا الحقد التاريخي وتغليفه بغلاف طائفي وتشكيكي لضرب شرعية الاستقرار الخليجي ، ليجد الشخص نفسه أحياناً يردد خطاباً معادياً لاستقرار جاره ، وهو لا يدرك أنه مجرد صدى لآلة إعلامية تهدف لتدمير المنطقة بأكملها.
لكن المحك الحقيقي دائماً ما يأتي به الواقع لا الشعارات، وما كشفته أحداث عام 2026 كان الفاصل النهائي فعندما اهتزت أمن الطاقة وأُغلقت الممرات ، اكتشف الجميع أن ذلك "البذخ" الذي كانوا يسخرون منه كان هو الدرع التقني والعسكري الذي يحمي سماء المنطقة ولقمة عيش العالم كله بما فيه دولهم الهشّة التي قد تختفي بسبب غياب نسمة غاز أو برميل نفط تأخر في وصوله إليهم .
لقد أثبتت السعودية الخليج أنها ليست مجرد آبار نفط، بل هي العقل المدبر والاستقرار الوحيد المتبقي في إقليم محترق ، وأن الفارق بين النجاح والفشل لم يكن يوماً وفرة المال ، بل وضوح الرؤية .
إن الاستمرار في تبني هذه الآراء اليوم ليس وجهة نظر، بل هو انفصال تام عن الواقع ، فبينما ينشغل البعض بإعادة تدوير أحقاد السبعينات عن الخليجي ، تقود السعودية والخليج تحولات عالمية في التكنولوجيا والرياضة والاقتصاد وكل شيء .
الحقيقة التي يجب مواجهتها بمرارة هي أن المشكلة لم تكن يوماً في "حظ" الخليج، بل في عجز من رفضوا التطور وبقوا أسرى لأيديولوجيات محنطة على الرغم من أن دولهم أكثر غنى من الخليج من حيث الموارد الطبيعية والمواقع الجغرافية .
وعقدتهم ليست مع النفط ، عقدتهم مع النجاح ، فالنفط موجود في فنزويلا والعراق وليبيا ولكن بلا رؤية !
أخيراً ..باختصار شديد عزيزي المريض بهذه العقدة :
اليوم ياعزيزي لا تنتظر السعودية و دول الخليج اعترافاً منك أو من أي أحد آخر ، فقد تجاوزوا مرحلة إثبات الذات إلى مرحلة فرض الواقع ، ومن لم يستوعب هذا التحول سيبقى عالقاً في ماضيه المستورد الذي ليس له مكان اليوم .
الخليج اليوم ياعزيزي ليس صرافاً آلياً لفشلكم ، ولا شماعة لتعليق خيباتكم ، نحن نبني مستقبلاً يخصنا ، ومن أراد اللحاق بالركب فأهلاً به كشريك ، ومن أراد البقاء في زاوية السخرية والحقد ، فليستمر في الكتابة من فوق أطلال مدنه المتهالكة و يراقب من بعيد قطاراً لن يتوقف من أجل الرد على غبي أو إقناع حاقد .
—-
تحياتي 🌷