متلازمة دوان متلازمة اللطافه اعرف ابنه خالي عمرها بعمر 11 سنه اقسم بأيات الله انها من اكثر الناس ادبًا وحنانًا فكرة التخلص من نفس بشريه بسبب صحتها غير مستغرب لمجتمعهم لكن مجتمعنا ! هل انتو مسلمين؟ يعني اذا طفلي مريض يحق لي قتله؟ اقسم بالله غريبين
@Asail__12@r2080r اللي كذا ولله العظيم اقدر احلف انهم نويقصين الانسان السوي مايكون ضد المرأه و نجاحها ولا يعاديها بحقوقها وبطموحاتها اللي يعادي المرأه بالبديهيات هاذي يجيك لاتتزوجينه ولا حتى تفكرين تاخذينه لو انه وزير
@4oxl5@Salw_2a لا غلطان ياعزيزي مو من حقه .. اذا تبغا وحده ربة منزل بكيفك خذ وحده قناعتها كذا لكن موظفه او لها نيه بالوظيفه وينقال لها لا لا ولله حقها تتوظف وتشتغل زي ماتبي ما اقدر افهم تفكيركم هاذا من معطيكم كل ذي الثقه بأنك تقرر حياتها المهنيه و كيف تبغى تعيشها مضحكين ولله
“ ما علمتك سورة يوسف أن المتآمرين وأهل المكائد يخسرون ولا ينصرون، ماعلمتك أن الزمن وإن طال الحق يرجع وأن الزمن دوار وعلى الباغي تدور الدوائر، ما علمتك أن الله خير الماكرين وأن اللي يطلب الحب والعزة بالخيانة ينتهي مكروه وذليل، ما علمتك أن الله ينتصر لعبده الصابر مهما كان ضعيفًا .”
والله ثم والله ماشفت مثل الإستغفار!
الإستغفار عجيب بشكل ماحد يتصوره وانا شخصيًا شفت ثماره في حياتي مجرد ماتردده في يومك يوميًا بتلاحظ تسهيل الأمور في حياتك بتلاحظ الراحة النفسية إللي تغمر صدرك من بعد الضيق بتلاحظ تلاشي الأفكار السلبيه تمامًا ، بتشوف البركه في مالك.
ياصاحبي هون عليك..
قد يُوقظك الله بوجعٍ ساعة.. لئلا تُبكيك سنين
قد يسوق إليك تأخيرًا.. لئلا يمنع عنك خيرًا عمرًا
قد يأخذ منك قدرًا يسيرًا من رزقٍ.. ليُغرقك بعدها ببحر عطاء
قد يُذيقك مرارة الوحدة ليلة.. ليفتح في قلبك باب أنسٍ لا يُغلق
قد يُباعد بينك وبين ما تمناه قلبك حينًا.. ليختبر صبرك، ثم يُدهشك به أبدًا
قد يُطيل نداءك إليه.. ظنًا منك أن صوتك لا يُسمع،
وهو في الحقيقة يُطيله ليُعظّم عطاءه، وليُكتب لك قدرٌ يرضيك
قد يقطع عنك كل الأسباب.. حتى تعجز،
فيُريك أنه وحده من يرفعك لدرجة المضطر، فيُجيبك حينها
قد يترك الأيام تأكل من قلبك اليأس..
لأنه يعلم أن حلاوة الجبر بعد اليأس، وأجر الصبر بعد الضيق، لا يُشبهها شيء.
فيراك ساخطًا فيحرك قلب عبدٍ صالح في ثلث الليل الأخير، فيدعو لك غيبًا.
وقد يفعل بك شيئًا فتتعجب: "لماذا الآن؟ ولماذا بهذه الطريقة؟"
حينها سيحتار عقلك.. لكن قلبك سيُبصر.
سيُبصر كيف أن الله كان ينسج لك رحمته في قدره،
وكيف كانت يدبر في الخفاء.. ليصنع لك مشهدًا يليق بصبرك ورضاك
فاطمئن.. ما يؤخره الله عنك، هو ليُهيئه لك.
وما يمنعه عنك، هو ليُعطيك ما هو أكرم منه