غزة اليوم بيوم التروية…
آخ يا صغير، قديش ظلم وقع عليك 💔
قديش وجع وقهر عايشينه إنت وأهلك…
بس تكبر، شو رح يحكولك؟
كيف رح يفسروا لك إنك خسرت رجلك وإنت طفل ما إلك ذنب؟
كيف رح يقنعوك إنك بتنتمي لأمة فيها مليار ونص مسلم، ومع هيك تُركت تنزف وحدك؟
كيف رح يحكولك إن رجلك انبترت وإنت جوّا خيمتك، بيوم الناس فيه بتلبي وبتدعي وقلوبها متوجهة لله…
والله يا بني القلب موجوع عليك، ومقهور عليك بطريقة ما بتنحكى.
#يوم_التروية #غزة #الحج #يوم_عرفة
يد ملفوفة وقدم مبتورة وأم شهيدة / هكذا أصبحت حياة الطفل الرضيع محمد الخطيب بعد أن استهدفت طائرات الاحتلال الخيمة التي كانت تؤويهم في مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة .
الطبيب مصطفى نعيم من شمال القطاع يروي قصة هذه العظام:
اليوم، عُثر على جثة جارنا مدفونة ومتحللة. كان قد أُصيب ونزف لمدة ثلاثة أيام خلال عملية الإجلاء الأخيرة من شمال غزة.
عندما أدرك أنه لن ينجو وأنه لا سبيل للوصول إليه، غطى نفسه بالتراب ودفن نفسه وهو ساجد. والآن، وُجدت عظامه في وضع السجود.
عُثر على جثته بجانب شجرة اختار لها مثواه الأخير. ترك علامة لأهله - خاتمه مربوط فوق التراب بخيط وغصن صغير من الشجرة ليسهل عليهم العثور عليه.
@Jhkhelles حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم انتقم من الصهاينة ومن عاونهم من الظالمين والمتخاذلين المنافقين اللهم ارنا فيهم آياتك اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم احدا
آخر أساليب القتل في غزة /إبادة جماعية بسلاح بيولوجي:
في غزة، حيث الإبادة تصبح روتيناً والخراب مشهداً ثابتاً، لا يموت الأطفال فقط تحت القصف والصواريخ. اليوم، يموتون بطريقة لم تخطر ببال أحد: فئران بحجم الأرانب تنهش أجساد النائمين أثناء الليل. ليس أطفالاً فقط، بل نساء مسنات مصابات بالسكري لا يشعرن بأن أقدامهن تُؤكل حياً. ليست فئراناً عادية، بل سلالات عدائية عملاقة تظهر فجأة في شمال القطاع فقط، بينما تمنع إسرائيل دخول أي سم فئران. هل هي صدفة؟ أم سلاح بيولوجي متعمد؟ هذا الملف يحاول كشف الوجه الجديد للإبادة.
أولاً – القسم الميداني: ما نراه بأعيننا
منذ ديسمبر 2024، بدأت تظهر تقارير ميدانية مرعبة من شمال قطاع غزة. النازحون في الخيام يصفون كائنات لم يعتادوا عليها: جرذان بحجم القطط والأرانب، ذات سلوك عدائي وغير مألوف. لكن القصص الجديدة (أبريل 2026) تجاوزت كل تصور.
🩸 كارثة إنسانية جديدة: الفئران تأكل المرضى أثناء نومهم
الحالة الأولى – إنشراح حجاج (68 عاماً)، نازحة في مخيم عرفات بمدينة غزة:
"استيقظت فجراً على رطوبة في قدمي.. عندما نظرت، وجدت قدمي اليمنى مفزوعة، وأصابعي مأكولة. الفئران التهمت لحمي وأنا نائمة، ولم أشعر بأي ألم لأن السكري قتل أعصابي. الطبيب قال إن قدمي قد تبتر إذا لم أصل إلى دواء. ليس عدوّاً أقاتله، فأر أكل جسدي وأنا حية."
الحالة الثانية – وفاء موسى، نازحة في مخيم الشاطئ:
"لم أنم منذ ثلاثة أيام. أجلس الليل كله وأنظر إلى أطفالي. كلما أغمضت عيني، أسمع صرير الفئران. هاجمت ابني كرم (5 سنوات) مرتين. المرة الأولى عضت إصبعه، والثانية عضت خده. صرت أخاف أن أنام خوفاً من أن أستيقظ ولا أجد وجوههم كاملة."
الحالة الثالثة – تقرير وزير الصحة الفلسطيني ماجد أبو رمضان (3 أبريل 2026):
"تفشي القوارض في غزة لم يعد مجرد إزعاج. نحن أمام بيئة خصبة لأوبئة خطيرة مثل داء البريميات والطاعون. الفئران تنقل الأمراض عبر بولها ولعابها. نصف مليون نازح تحت الخيام معرضون لموت بطيء لا تراه الكاميرات."
الطبيب في مستشفى كمال عدوان يؤكد:
"حالات عض فئران دخلت علينا أكثر من شظايا اليوم. لدينا طفل عمره 3 سنوات التهمت الفئران نصف أذنه، وامرأة مسنة دخلت في غيبوبة إنتانية بعد أن أكلت الفئران قدمها المصابة بالسكري."
والأغرب أن هذه الظاهرة تقتصر على شمال غزة، بينما وسط القطاع وجنوبه لم يسجلا الانتشار نفسه. هذا التوزيع الجغرافي الغريب يطرح سؤالاً صادماً: لماذا الشمال تحديداً؟ هل هي تجربة ميدانية؟
ثانياً – القسم التحليلي: لماذا نعتقد أنها سلالة معدلة؟
هناك أربعة قرائن رئيسية تجعل الشك يتجاوز حدود "الكارثة الطبيعية" إلى "الجريمة المخطط لها":
1. الحجم والسلوك غير الطبيعي: الجرذ النرويجي العادي لا يتجاوز حجمه 25 سم ووزنه 500 غرام. لكن المشاهدات الميدانية تتحدث عن أحجام تفوق ذلك بكثير، وسلوك عدائي يهاجم البشر (خاصة النائمين والمرضى) بدلاً من الهروب. هذا يشير إلى تهجين أو تعديل وراثي محتمل.
2. التركيز الجغرافي المريب: يظهر هذا النوع المهجن في شمال غزة فقط. لو كانت الظاهرة طبيعية (مثل انفجار بيئي نتيجة القصف)، لانتشرت في كل القطاع. لكن حصرها بالشمال يوحي بأنها تجربة محكومة، أو أن المنطقة استُهدفت بعمد.
3. التزامن مع منع إدخال سم الفئران: بحسب تصريحات بلديات غزة ومصادر طبية، تمنع إسرائيل بشكل منهجي إدخال أي مبيدات أو سموم للقوارض. بينما كان بإمكانها، لو أرادت حماية المدنيين، أن تسمح بدخولها كمساعدات إنسانية، هي تتعمد منعها، تاركة الفئران تنهش أجسادنا دون رادع.
4. استهداف الفئات الأضعف عمداً: الحالات المسجلة تشير إلى أن الفئران تهاجم الأطفال النائمين والمرضى وكبار السن المصابين بأمراض مزمنة. هذا ليس سلوكاً طبيعياً للقوارض التي تخاف البشر عادة. يبدو وكأنها مدرّبة أو معدّلة لاستهداف الأكثر ضعفاً.
الجمع بين هذه القرائن يرقى إلى مستوى "شبهة مقنعة" بوجود سلاح بيولوجي متعمد.
ثالثاً – القسم القانوني: جريمة حرب بكل المقاييس
ما يحدث في غزة لا يمكن وصفه بأقل من جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، بل وإبادة جماعية وفق القانون الدولي:
· المادة 8(2)(b)(xviii) من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية: تجرّم استخدام "الأسلحة البيولوجية" بشكل قاطع.
· المادة 8(2)(a)(ii)-3: تجرّم "إجراء تجارب بيولوجية على البشر" عمداً، حتى تحت ذريعة الحرب.
· المادة 2 من اتفاقية منع الإبادة الجماعية: تعتبر "إلحاق ضرر جسدي أو عقلي جسيم بأفراد الجماعة" و"تعريض الجماعة عمداً لظروف حياتية تهدف إلى تدميرها المادي" من أفعال الإبادة.
· بيان وزير الصحة الفلسطيني حول خطر "داء البريميات" يضيف بُعداً صحياً جماعياً يرقى إلى "جريمة الإهمال المتعمد" بموجب القانون الدولي الإنساني......
يتبع
1
هذا ليس مشهداً تمثيلياً، ولا صورة مصنوعة بالذكاء الاصطناعي، ولكنها صورة حقيقية من معاناة أهل غزة اليومية في الحصول على المياه، بعد أن نسيها العالم، وتركها تواجه مصيرها المجهول وحدها !!
اللهم الطف بأهل غزة، وانظر إليهم بعين رحمتك، فقد تخلى عنهم الجميع وليس لهم أحد سواك !!
خطير جداً !!
لقد قام الاحتلال بتصديق قانون إعدام الأسرى قبل قليل !!
فماذا يعني هذا الأمر ؟!
هذا القانون يعني باختصار: أن الأسير لم يعد يُنظر إليه كأسير يمكن أن يُفرج عنه يوماً، بل جثة ستُعدم عما قريب !!
فماذ نحن فاعلون، هل سنمر على هذا الخبر كما مررنا على غيره !!
هل سيبقى الأسرى وحدهم في مواجهة هذا الظلم التاريخي !!
الأسرى ليسوا أرقاماً، فتحدثوا عنهم ولا تخذلوهم !!
قال أبو عبيد العسقلاني: رأيت الإمام الخواص لم يضحك أربعين سنة !!
فقيل له: لم لا تضحك ؟
فقال: كيف أضحك أنا، وفي أيدي المشـ ركين من المسلمين أحد !!
لا نريد منكم أن تكونوا مثل هذا الإمام، ولا أن توقفوا حياتكم من أجلهم، ولكن اذكروهم ولا تنسوهم ولا تخذلوهم، فالمسلم أخ المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه ولا يتركه !!
اللهم فرج كربهم، وفك قيدهم، وردهم إلى أهلهم سالمين !!
يوسعونها في كل أوان
عزتهم في #الإسلام ويظنونها في البنتاجون
قوتهم في الاعتصام ويحسبونها في الفانتوم
مستقبلهم في القوة ويظنونه في البنك
ثرواتهم هي ما يبنونه ويظنونها ما يمتلكونه
حبيبهم بينهم ويظنونه عدوهم
صلوا على النبي
✍(12 يناير 2016)
#أبوالتاريخ#الخليج#إيران