علشان نعرف اننا بعيد اوي عن ربنا وف غفله الفيديو متصور النهارده قبل ما انزل للفجر وعلشان انا بيتي جنب المسجد وبنزل قبل الفجر افتح لقيت عم الحج محمد ماشاء الله جي بدري وملقنيش فتحت قعد قدام المسجد عم محمد كبير ف السن وتعبان بس ماشاء الله محافظ ع صلاة الفجر ف جماعه وكمان بيقعد يستني لحد ماانزل وده اللي النبي صلاه الله عليه وسلم قال سبعه يظلهم الله في ظله يوم لاظل إلا ظله ربنا يبارك ف عمره وف صحته
يأتي على الإنسَان وقت ينخلعُ فيه قلبُه مِن شدَّة الحُزن،
تضيقُ به الُّنيا ويضيقُ عليهِ صدرهُ حتي أنَّ جدران نفسهِ لا
تتَّسِع لاحتوائِه وهدهَدتِه..
يودُّ الهُروب مِن كُلِّ شيءٍ وأيُّ شيء
اللهُمَّ إنّي أشكُو إليكُ ضِعفَ قوَّتي وقِلَّ حيلتِي
الحياة جميلة ولسة في فرص كتير مخلصتش، زي انك تشتري شقة في مكان نضيف مفيهوش تكاتك ولا سوزوكي ماشية عكس ولا سايس بياخد منك اتاوة ولا في اصوات سب دين و زعيق في الشارع ولا في شوية مساطيل قاعدين على الناصية بيقسموا أرباح الشابو.
بس لا شراء الشقق دة ثقافة غلط خلاص خلينا نأجر احسن
هل تعلم أن الشيخ محمد صديق المنشاوي لم يذهب إلى اختبار القبول بالإذاعة المصرية، بل ذهبت الإذاعة إلى صوته؟
دخل الشيخ محمد صديق المنشاوي الإذاعة المصرية من دون اختبار القبول المعتاد في مقرها؛ فقد رفض الذهاب إلى الامتحان، وكان زاهدا في الشهرة، فقررت الإذاعة أن تنتقل إليه.
وقد سجّل مندوبها تلاوته، وهو يحيي ليلة رمضانية في قرية إسنا في صعيد مصر، ثم عرض التسجيل على اللجنة، فأقرّته واعتمدته قارئا عام 1953.
تشاهدون القصة كاملة في سلسلة "أصوات من السماء" على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب.
#الجزيرة_الوثائقية
#وراء_كل_صورة_حكاية
تخيل أن تتوفى سنة 1969 ميلادية وأنت تبلغ من العمر 49 سنة فقط وبعد 57 سنة من وفاتك يشاء الله أن يخرج إلى النور تسجيل جديد لثلث القرآن بصوتك كنت سجلته على نفقتك الخاصة سنة 1967 .. 🤍
"رحم الله الشيخ محمد صديق المنشاوي"
حاجة حزينة أوي بس حقيقية ان الفلوس قادرة انها تحل 90% من مشاكلك في مصر، العشرة في المية دول عشان الصحة والمرض دول بأيد ربنا وعشان متقدرش بالفلوس تشتري الحب.
تحس ان العالم خلص
اللي جاب عربية جاب، واللي اشترى شقة اشترى، واللي لحق تعليم نضيف لحق، واللي هاجر هاجر واللي سافر سافر واللي اتشهر اتشهر واللي اتجوز اتجوز
«ونترقَّب رحماتك على صبرٍ مُتعب وعزمٍ خائب وسيرٍ مُتأرجح، نسألك برد اليقين ووعد الإجابة وجبر العوض وثبات الفؤاد وسَداد البصيرة، يا مَن لا يُعجزه عُسر الأمر عن فرَج، ولا هوان الحال عن غَلَبه»
" ظننت أنني قادراً على التظاهر أني على ما يرام معظم الوقت ، ولكن لست قادراً يا الله ، لست قادراً على تحمُل هذا الكَم الهائِل من العواصف بداخلي ، لقد بدأت تظهر على وجهي ، حتى ملامحي أصبحت باهتة ، فلا تتركني بمفردي ".