"لو بإمكاني الاستسلام!
لو أستطيع قول أنَّ هذا يكفي
وأنني متعبة '')
وأنَّ الغنائم ما كانت أبدًا بمقدار تلك الحروب
وأنَّ قدماي لا تريد أن تحملاني
إلا لمكانِ أسند فيه رأسي بأمانٍ ولا أفكر
ساعات بتصعب عليا نفسي من صعوبة تجاربي وطريقي والله العظيم وبحس إن حرفيًا طب أعمل إيه؟
في إيدي إيه أعمله عشان أخلي الأمور أخف ومش مستحيلة؟
يا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيتُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ.
أنا لمّا أحببت، فتحت النافذة على الحقائق ويدي للعصفور وأطعمته، نظرتُ إلى السماء ودعوت أن تمطر، وحين استجاب وأمطرت بكيتُ من فرط السعادة
أنا لمّا كبرت اكتشفتُ أن الحقائق تُزيّف وأن العصفور وحيد والوحدة موت، وأنني حين دعوت أن تمطر، كنتُ في خريف لا يسقط فيه المطر، بل تسقط فيه الأوراق
لأول مرة، أقف في محراب الدعاء لا لأطلب شيئًا، بل لأرجو الله أن يخفف عني حدة هذه المواجهة. الشعور غريب ومربك؛ أن يكون الخصم الذي أخشاه، والشخص الذي أهرب منه، هو أنا.
طول الوقت بتمنى اني مبقاش شخص مؤذي في عين حد، ميبقاش في حد مش عارف ينام من كتر ما انا وجعته بكلمة أو موقف، وبتمنى كمان اني مكونش خليت حد يحس انه مش مرغوب فيه ولا انه فيه حاجة غلط ويقعد يسأل نفسه "هو أنا وحش للدرجة دي؟"
Because I know how it feels.