هنا وطنٌ لا تُختبر هيبته، ولا تُساوَم سيادته، ولا يُستهان برجاله 🇸🇦
إذا حضرت السعودية، حضرت معها القوة والحسم والعزّة. اللهم سدّد رمي أبطالنا، وثبّت أقدامهم، وانصرهم نصرًا يليق بعظمة هذا الوطن 🇸🇦❤
الأحداث الصعبة في حياتك التي
مررت بها
أحداث هدفها ترفعك وتصعد
بك للأعلى
َليست حفر أو خنادق تهوي بك
للأسفل
لذا
تحدث عنها كـ متعلم وليس كـ ضحية
تحدث عن الأشخاص فيها
كـ معلمين وليسوا كـ جلادين
أخرج خارج إطار الصورة وسترى
الصورة عندها مكتملة
كانت تنقذك وليس لتهزمك
«قلبٌ رقيقٌ، ليس فيه قسوةٌ، ولا كراهيةٌ، ولا عداءٌ، ولا عنفُ»
الشخص الذي يُراعي مشاعر الآخرين ويخشى أن يؤذيهم بقولٍ أو فعل هو شخص نادر واستثنائي وجميل. عندما نبدأ بلبس عدسة العطف، سنرى الأشياء من منظور أكثر لُطفًا وحنانًا، سنسامح وسنعفو، سيمنحنا ذلك الهدوء والسكون وراحة البال. الإحسان لمن أحسن إلينا قد يكون أمرًا مُعتادًا، ولكن عندما نُحسن لمن أساء إلينا فهذا الفعل يرفعنا ويسمو بنا ويجرِّدنا من التفكير البشري النمطي المُتمثِّل في الأخذ بالثأر ورد الإساءة والانتقام.
إنَّ نمط الحياة الصحي ذهنيًا يكون بالكثير من المسامحة والعفو. تنعكس أنوار السماء على قلوبنا عندما نُسامح، عندما نتحرَّر من الجرح والألم، عندما نعلم بأن مسامحة الغير هي مسامحة لأنفسنا. إنَّ المُسامحة قرار، نتخذه نحن كي نقمع أو نطرد مشاعر الغيض والغضب والكره، المُسامحة قوة تُورِث الطمأنينة والسكينة. يتَّسع القلب وتصفو الروح كلما تمنينا الخير للآخرين، كلما تجاوزنا وسامحنا وعفونا. عندما نحمل رسالة المحبة الإلهية سنصبح وديعين متواضعين محبوبين، سيرفعنا الله بذلك وسيزرع بداخلنا الأمل حيث لا أمل.
«المنفعة الخفية»
المصائب تأتي على عدة أشكال (انفصال علاقة، موت مفاجئ لقريب، حرب، نوبة اكتئاب حادة، خسارة مالية كبيرة..)، كلها قد تؤدي إلى نتيجة إيجابية طويلة الأمد على الشخص ذاته إذا استطاع تحويرها إلى منفعة. إنني مفتونٌ بهذا العلاقة بين الانهيار النفسي واليقظة الروحية، بين الصدمات النفسية والإفاقة والازدهار. ربما أن لحظاتنا الدُنيا تملك بداخلها قدرة على التحوُّل، ربما أن أسوأ الأحداث بإمكانها استخراج أفضل ما فينا. هؤلاء -من تعرضوا إلى أحداث حياتية مُؤلمة- بدلاً من أن يعترض الحدث السيء سبيلهم زادهم ذلك قوة وتركونا ننظر بإعجاب إلى نجاحهم. ما يجعلني أتساءل: كيف لمن عركتهم الحياة أن يصبحوا أكثر حِنكة وأدبًا وحِكمة؟
للخراب أن يتحول إلى بُستان، إلى حقل مُمتد شاسِع، فقط إذا آمنا أن كل حدث يعترض حياتنا له غاية، يود إخبارنا بشيء ثمين له أن يُغيرنا إلى الأفضل. قد نلاحظ أن معظم الذين تعرضوا لظروف حياة قاسية أصبحوا أكثر نُضجًا من أقرانهم، يعود السبب هنا إلى النظرية العلمية التي تسمى بـ: «نُمو ما بعد الصدمة»، وهي نظرية قُدِّمت بواسطة علماء النفس ريتشارد تيديشي ولورانس كالهون خلال منتصف التسعينات، ومفهومها هو أن الصدمة لها جانب إيجابي رغم جوانب الألم والمعاناة والكرب والمشقة، وجوانب القوة هنا تمنح الفرد الصلابة وتؤدي إلى إحداث تغييرات إيجابية في حياته كما ترفع من قدرة المرء على الصمود أمام المتاعب التي يُجابهها. والنمو هنا يحصل في الشخصية، والعلاقات الاجتماعية، وفلسفة الحياة، والروحانية، كما يحصل زيادة تقدير للحياة وللطبيعة وللذات.
يشعر المرء عندها بشكلٍ عميق، يُذهله الشروق، ينتشي لرؤية التقاء السحب مع سطح البحر، يطرب لتغريد العصافير، يتنعّم بالنظر إلى سماء تتزيّن بألوان الطيف أثناء الغروب، وإلى جِذع شجرة قائم، وإلى بدر اكتمل ضوؤه، وإلى فراشة زاهِية تقع على زهرة يافِعة. يفرح لفرح الآخر، يُبهره الجمال أينما كان. يبدأ يُصغي للأشياء التي لها أن تولِّد الشعور، يُدرك فجأة بأن كل الأشياء تُغنِّي، الأشجار، والصخور، والزهور، والفراشات، والنباتات، والماء، والكلمات التي يقرؤها، يجعل ذلك حياته أكثر عُمقًا وحيوية.
عندما يتعرض الشخص لصدمة نفسية أو جسدية، فإنه يواجه غالبًا انهيارًا في مفاهيمه ومسلماته ومعتقداته المتجذرة. في هذه المرحلة، قد يشعر بالضياع والإرباك، وكأنه فقد أرضيته. قد يتساءل "لماذا حدث هذا لي؟" أو "ما الغرض من هذه التجربة؟". في عملية مواجهة الصدمة والبحث عن المعنى، يمكن للشخص أن يكتشف موارد داخلية كان يجهلها. هذه الموارد قد تشمل القدرة على التحمل، القوة العاطفية، أو حتى مهارات جديدة كانت مختبئة.كما أن الأشخاص الذين يمرون بتلك التجارب السيئة قد يكونون أكثر استعدادًا لمواجهة التحديات المستقبلية بشجاعة وثقة، يقول المتنبي: «أنا الغريقُ فما خوفي من البَلَلِ..» وتقول سيلفيا بلاث: «أعرف القاع جيدًا، حفظته عن قلب، أنا لا أخافه مثلك لأنني كنت فيه».
من يمشي دائمًا في النور، لن يُبصر. ذلك لأن المرء يستنير بإدراك العتمة. هناك منفعة خفية وفائدة مستترة وراء الهموم والآلام، تكون جلية لنا لاحقًا عندما ننظر للوراء شاكرين ممتنين على ما وهبته لنا من صلابة، وصبر، ولطف، وإيثار. كل ضربة من ضربات الحياة محسوبة، كل ندبة تورِث قوة وحكمة وتعاطُف، كل سقطة تُهدي بُعدًا ومنظورًا جديدًا للحياة، بالأزمات نحن ننضج وننمو ونزدهر.
عندما نُركِّز على الدرس الخفي من أي حدث سيء، ننمو. استخراج الدروس من التجارب والمُضِي قُدُمًا بهذه المعرفة الجديدة هو ما يحملنا بعيدًا. ففي الحُطام نجد التجديد، وفي الأزمة نجد النمو، وفي الألم نجد التحوُّل، ومن المعاناة تولد الفرص والحلول. هناك غرض من الأشياء المُوحشة التي نتعرّض لها، هناك رسالة ربانية، فلنكن منتبهين ويقظين لها لأننا عندما نكتشفها سنتغيّر وسنزداد تواضعًا وصبرًا وفهمًا للحياة.
الابتلاءات موزعة، كلٌ له نصيبٌ منها، والحياة تؤذي الجميع بلا استثناء، ولكن ليس بنفس القدر أو نفس الطريقة. نحن معرضون للأذى ما دام أننا في طور السعي، ولا يمكننا تجنب تلك الصعوبات والتحديات إلا إذا أقفلنا باب الغرفة وبقينا حذرين لا نفعل شيئًا. وكما أنَّ هناك قوة تجعل الأشجار تنمو والورود تزهو والأرض تتحرك، هناك قوة تغمر الإنسان تنتشله من القاع وتعيد بناؤه إذا رغب في ذلك. للإنسان قدرة هائلة على تجاوز الخراب، والولادة بعد الموت، والوصول إلى مكانٍ بعيد، على المرء تقع المسؤولية في نهوضه، فالشفاء منه وفيه.
هناك خيرٌ في الطريق. عندما نُبرمج عقولنا على رؤية الجانب الإيجابي من أي ظرف صعب، فإننا نحافظ على دافع العمل والاستمرارية، ونجد الحافز لمواجهة التحديات والمخاطر. هذه العقلية -التي تُحوِّل المعدن إلى ذهب- ستساعدنا دومًا في اكتشاف واستخلاص نواحٍ مُضيئة في كل تحدٍ نواجهه. علينا تثمين ذلك الانعطاف عن المسار الذي حدث فجأة، ربما أننا لن ننضج بالقدر الكافي لولا ذلك القرار الخاطئ الذي وهبنا دروسًا ثمينة وأخذنا نحو اتجاهات وفرصًا جديدة لم نتوقعها.
هناك ولادة يخرج فيها المرء من رحم المرأة وهناك ولادة يخرج فيها من رحم الألم، الولادة الأولى جسدية، والثانية روحية حقيقية ينزع فيها المرء ثوبه القديم ليلبس ثوب المحبة، والمسامحة، والطهارة، والنقاء. يقول الشاعر مساعد الرشيدي: «..مابه حياة من غير موت!» كنايةً أن الألم له أن يولد نفسًا جديدة مُشرقة باهية مُتفرِّدة. إنْ كنا نسير كأعضاء فاعلين في هذه الحياة فلابد من هبوب الرياح والعواصف التي لها أن تُزعزع من هدوئنا وثباتنا بل تلقي بنا أرضًا، علينا أن نعلم بأن مرحلة عدم الثبات هذه -بالرغم من قسوتها- هي مرحلة مؤقتة ضرورية وانتقالية إلى مرحلة أكثر استقرارًا ونضجًا.
أحيانًا لا نعرف غاية الله من بعض المصاعب والتحديات التي نواجهها، لكننا لاحقًا عندما ننظر للوراء نُدرك ونتأكد بأنه كان يريد الأفضل لنا أكثر مما نريده لأنفسنا. يُنقذنا الله دائمًا، عندما يبتلينا؛ لا يتركنا أو ينسانا، هو معنا، مع المصيبة يهبنا الصبر والتعاطف ومع الكربة يمنحنا الحكمة والقوة. هناك منفعة خفية طويلة الأمد من كل الأشياء الموجعة التي نتعرض لها، عندما نستشعرها يذوب الألم وتنتهي الحسرة ونسير قُدُمًا في هذه الحياة مُمتنين شاكرين.
طالما أننا نعيش الحياة، لا يمكن أن نتجنَّب مساوئها، فالخيبات والآلام جزء لا يتجزأ من التجارب الحياتية للبشر، ولكننا نملك القدرة على التأقلم وتجاوز الصعاب وتحويرها إلى منافع. كل تجربة مهما كانت مؤلمة تحمل في طيّاتها درسًا خفيًا حين نكتشفه يتحقق الشفاء. لابد للخير أن ينبثِق من هذه المرحلة، بيْد أننا لا نستطيع أن نرى ذلك الآن، لاحِقاً فقط؛ عندما ننظر للوراء، تبدو الأمور بوجهة نظر أخرى، مُدرِكة وصافية. هذه العقلية التي تقوم بتحوير الأحداث السلبية إلى منفعة هي التي ترتقي بالمرء وتزيد من نموه وجودة حياته.
هناك من لو تُعطيه حقلاً مُمتدًا من الورود سيرى فيه الشوك فقط، وهناك من لو تُعطيه نبتة يافعة سيخبرك بأن هناك وردة زاهية مُخبأة بداخلها. هناك نعمة وراء الأحداث الموحشة التي تصيبنا، هناك هِبة تتمثل في القوة والصلابة والحكمة والتعاطف التي تمنحها لنا تلك الأحداث. نحن نتعلم من أيام البلاء أكثر من أيام العافية، فالابتلاء يكشف لنا الكثير. إنَّ الفوز في أنْ نُحوِّل ذلك الألم إلى حديقة مُزهرة، وأن نُبقي تلك الدروس الكبيرة خالدة في أذهاننا كلآلئ وألماس نهديها لكل من نحب.
الجدير بالذكر أن «النمو ما بعد الصدمة» لا يعني أن الأحداث المؤلمة هي ذاتها إيجابية أو أنها ستؤدي مباشرة إلى النمو، ولكن كيفية استجابة الفرد لهذه الأحداث هي الأهم. هذا النمو غالبًا ما يتطلب جهدًا نفسيًا وعاطفيًا كبيرين، وقد يحتاج الفرد إلى دعم اجتماعي ومهني لتحقيقه. فبدعم الأصدقاء والعائلة ومساعدة الأخصائيين في مجال الصحة النفسية، يمكن للشخص تجهيز نفسه نحو التحوُّل، ليشمل تحويل الصدمة والألم إلى تعلُّم ونمو. نحن بحاجة إلى التفرُّغ والعمل بجدية نحو التغيير، ونحتاج إلى الأدوات الداعمة لتحويل الكرب إلى نقطة انطلاق جديدة.
عندما نواجه الصدمات والتحديات في حياتنا، قد نميل إلى الاعتقاد بأن الأمور ستزداد سوءًا. ولكن مفهوم النمو هنا يقدم لنا منظورًا جديدًا وملهمًا، يقول الأخصائي النفسي ستيفن جوزيف عن «نمو ما بعد الصدمة»: «واحدة من أكثر التقدمات الحديثة في علم النفس السريري إثارةً، لأنها توعد بتغيير جذري لأفكارنا حول الصدمة - خصوصًا الفكرة التي تقول إن الصدمة تؤدي حتمًا إلى حياة متضررة وغير وظيفية».
أخيرًا، قد يُساء فهم نظرية «نمو ما بعد الصدمة» بأنه دليل على أن كل صدمة ستؤدي إلى نمو شخصي. هذا التفاؤل الزائد قد يضع الضغط على بعض الأشخاص ليشعروا أنهم يجب أن يشعروا بتحسُّن، حتى وإن لم يكونوا جاهزين أو قادرين على ذلك. كل فرد وظروفه، فالاستجابة تختلف من شخص لآخر. بالنسبة لبعض الأشخاص، قد يكون النمو ما بعد الصدمة هو السبيل الأمثل للتعامل مع المحنة، بينما قد يجد آخرون أنهم بحاجة إلى مزيد من الوقت، أو أنهم لا يعيشون تجربة النمو كما هو متوقع. الضغط على الأشخاص لتجاوز الصدمات والمضي قدمًا قد يحد من قدرتهم على التعبير عن مشاعرهم ومعاناتهم الحقيقية. لذا، من المهم أن نقدم الدعم والفهم لأولئك الذين يمرون بتجارب صادمة، بدون توقعات غير واقعية.
أعلى درجات استحقاق الرزق
أن ترى الرزق يصل لأحدهم أو ينمو
بين يديه فتفرح له وتدعوا له بالبركة
والزيادة
بل وقبل كذلك وأعلى... ان تدل
الآخرين على أبواب الرزق وترشدهم
إليه
تلك النفوس تعلم أن رزق الله واسع
ومتاح وسهل
عند هذه العقلية... تأكد أنت في مسار
هذا الرزق وفي طريقه وقريب منه
رزق
مال
علاقة
وظيفة
زواج
ذرية
سفر
تجارة
صحة
وعكس ذلك لو شعرت بضيق او انزعاج
أو احيانا غضب ترجمته بفعل او كلمات
ضد من وصل له هذا الرزق
فأنت تمنع من وصول هذا الرزق لك
وتصده عنك
بل.. أنت تموت في داخلك وتضيّق
نفسك عليك بهذه العقلية الضيقة
التي تشعر أن مصادر الرزق شحيحة
والمنافسة عليها واجبة
(لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه
ما يحب لنفسه)
أنا أحب وصول الرزق لك وافرح
لذلك واتمناه لك
رزق الله واسع وسهل وخزانئه
لا تنفد
أنا أحب وصول الرزق بكل انواعه
لك
أحب لأخيك ماتحبه لنفسك
النمو؟
لا يحدث في ركود أو تجنب، نمو مهاراتك في العلاقات الشخصية يكون وليد اللحظة المرتبكة، عند المواجهة، المكاشفة، الحديث الصادق، الانصات، محاولة الرتق/اصلاح ما كُسر، تقمص وجدان الآخر، انصاف نفسك والآخر، دفع نفسك لأقصى ما يمكن في تلك اللحظة، حينها ينمو شيء، يجعلك أكثر قدرة في علاقاتك.
تباغض وتحاسد وصراعات ومكائد وجشع وبحث لا يكل عن مزيد من المال والنفوذ وحسرات وغم على أي خسارة مادية وخسارة إخوة وأحبة وأصدقاء في سبيل المصالح وركض لا يتوقف للإستزادة من ملذات دنيا نهايتها في هذه الصورة.. اللهم أحسن خاتمتنا جميعًا واغفر لموتانا وموتاكم.
اقتراح اليوم:
ساعات العمل في فصل الصيف (١٠ يونيو- ٣١اغسطس) تصير من ١٢ الليل إلى ٨ الصبح وباقي النهار ننخش من الشمس لين يفرجها الله وتنزل درجات الحرارة للحد اللي يتحمله الانسان العادي🥲.
أهل المنطقة اللي تهوّل تراكم مقروعين لا تصوتون 🙂
بتاريخ 17 و 18 يونيو ( يوم عيد الأضحى ) يُعقد المؤتمر رفيع المستوى بعنوان :
"تمهيد الطريق إلى ميثاق المستقبل"
سيعقد في البرتغال وسيضم خبراء من المجتمع المحلي للبرتغال وخبراء دوليين من قطاعات مختلفة من التعليم والصناعة والابتكار والبيئة وغيرهم.
خلال المؤتمر سيتم إطلاق تقرير التنمية المستدامة لعام ٢٠٢٤ من قبل الأمم المتحدة. #برنامج_حديث_الاستدامة
يوجد تواجد حضوري واونلاين، للتسجيل:
https://t.co/lgXIFvCqjs
ضمن جهود الوزارة لتعزيز قيام الشركات بمسؤوليتها الاجتماعية، نطلق جائزة المسؤولية الاجتماعية للشركات، لتكون فرصة لتكريم الشركات والمؤسسات ذات الأداء المتميز في مسؤوليتها الاجتماعية وتقدير جهودها.
#جائزة_المسؤولية_الاجتماعية#CSR_Awards