( أكثر مشهد جمالي أحبّ اتأمله في الدنيا :
مشهد اللي اغتنى بعد قلّه ، وارتاح بعد تعب، وقام بعد طيحته، واستقام بعد ميله،واطمأن بعد قلق، وأنجب بعد حرمان ، ورُزق بعد سعي، ووصل بعد طريق طويل شاق ، وتعافي بعد مرض عضال
أحب الفرص الجديدة
أحب تغيير المسارات
أحب النهايات السعيدة
أسأل الله يكون لي ولكم نصيب منها دائما )
قرأت أول السطور، ثم عاودت نصفها، وأكملت النصف، ثم عدت إلى ما سبق منه
تبارك الرحمن! تنتابني رغبة عارمة في معرفة صاحب هذا الإبداع ؟
أي ذائقةٍ، وأي قلبٍ، وأي قلمٍ
اجتمعت لتخرج مثل هذا الجمال؟
هنيئًا لشاعرٍ أتقن الشعر.
نِعَم الله عليك لا تُعَدّ ولا تُحصَى، منها ما تدركه بحواسك، ومنها ما لا تدركه، منذ طفولتك يتولّاك بعنايته، وتكبر في مدارج الحياة فيحفّك بألطافه، ولو تفكّرت ستجد أن توفيقه وتيسيره هو أصل الأقدار الجميلة في حياتك، ومن حقّ الوهّاب عليك أن تشكره، لتستديم وتزدهر عطاياه لك.
يارب أمطر على أرضي عساها تنبت الأحلام
بذرة إحساسي ورغبات عمري ودّي أحصدها
ولا تشمّت بي الحاسد ولا يفرح بي النمّام
ولا عدواني تعيش انكساراتي وتشهدها
ولا تكتب لي أناجي طموحي والحظوظ أيتام
ولا تقسم لي حظوظٍ تجاهدني واجاهدها..
"لا تقترب إلا ممن يسعدك قربه، ولا تفتح نوافذك إلا على المناظر التي يسرّك أن تراها، ولا تمضِ في طُرق لا تنتمي إليها، إن حياتك مسؤوليتك وسعادتك رهن لاختياراتك، إن ضاق بك درب فأرض الله واسعة وإن ساءك أمر فاعلم أنه لا دوام لحال وإن غيّمت سماؤك فعمّا قريب ستُمطِر."
لم أدرك قيّمة العبُور الآمن إلا بعدك
كنتُ أمضي في أيامي دون أن ألتفت لثقلها
وكأن هناك من يخفّفها عني خفاءً
ومنذ غيابك ..
صرت أشعر بكل خطوَة كأن الطريق
يُسلك للمرة الأولى ، بلا دليل — ولا طمأنينة
/“ اللهم اجعل والدي في مقعد صدقٍ عندك
وأنزل عليه من رحماتك ما يُنسيه عناء الدنيا
سمعت شي مدري عن صحته
إن الغائب الأحب لك إللي ودعته وإنت مو راضي
وكنت تجاهد غيابه ، ماراح تنتهي الحياة
إلى أن يأتيك من جديد ثم يخرج من حياتك
وإنت راضي تمامًا
علموها .. يا هل المعروف .. والطبع النبيل
لو بغت من عمري الباقي بقول العمر جاك
استلذ بـ سالفتها .. كل صبح .. وكل ليل
لو مواضيع السوالف : ماهي اللي لا هناك
إذا ضاقت الدنيا .. ذكرتُ أبي
وقلتُ رحماكَ ربيْ بالذي فَقدَا
أبي الذي في سقوطي ينحني جبلاً
يمدُّ ليْ قبل كلِّ العالمينَ يدا
أبي الذي كلمّا قبّلتُ صورتَهُ
شممتُ وردًا وفاضت مُقلتايَ ندى
لا يُنهِكَ المرءَ إلا فقدُ .. "والدهِ"
كخيمةٍ ذاتَ ريحٍ لم تجدْ عمَدا .
رحل أبي مبكراً قبل أن ارد له الجميل ، قبل أن أكتفي من رائحته وتقبيل رأسه والنظر لعيناه
رحل وفي جوفي الكثير من الامنيات التي تمنيت أن نفعلها سوياً، لم يكن حظي كافياً لأكمل حديثي معه لم يكن حظي كافياً ليستمر أبي معي ونكمل باقي السنين معًا 💔.