الإنسان الذي يحمل الخير في قلبه لا يخاف مما تخبّئ له الدنيا، قلبه مُتشبعٌ بالسكينة، ينوي الخير ويقدم الخير ويظنُ بالله كل خير، ومهما صارت له من مواقف يطمئن نفسه بأن الله عادل وأن الله سيُرضيه ويعوّضه، مؤمنٌ مادامت نيته صافية ومقصده خير فهو من الله بخير، ولا يمكن لأحدٍ أن يضرّه،."
الحمد لله أن لنا ربًّا نلجأ إليه عند كلّ عثرة:
﴿..وأفوض أمري إلى الله إنّ الله بصير بالعباد﴾
حينما تمرّ بي حالة تستدعي القلق وأنطق بهذه الكلمات القرآنية أشعر أني شُحنت بالقوّة؛ وأحسّ أنني صرت في أكناف حصنٍ حصين وركن شديد، ومن أوى إلى الله آواه الله🤍
يارب بفضلك وكرمك تعطينا في هذه الأيام الفضيلة ما يروي أيامنا وصدورنا بالرضا والسلام، و ألبسنا اللهم لباس الصحة والعافية وجميع مرضى المسلمين. ربنا لا تنزع عنا سترك و اجعلنا ممن أعتقت رقابهم من النار ورضيت عنهم وأرضيتهم أبدًا ما أحييتهم يا واسع العطاء يا كريم.
تخيّل أن منزلتك عند الله ترتقي إلى درجة العُبّاد الصالحين وما كان منك مزيد صيام ولا قيام؛ إنما بِغيظ كتمته، وإحسان أسديته، وخلق رفيع جعلته دأبك وعادتك! ففي الحديث النبوي :"إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم"