كل فكرة حمقاء تستغرب أنّ لها أتباع متعصبّين لها، هي فكرة تُشبع حاجات نفسية عميقة في أتباعها، لذلك نقاشها بالمنطق والاحصاءات والدراسات طريقة حمقاء هي الأخرى.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وزوجا خيرا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النار .
مشكلتنا في الفترة الأخيرة أن الطالب لم يعد يحتمل أي كلمة داخل المدرسة. يذهب فينقل صورة مخالفة للواقع عن الموقف ويقدمها مع دموع خفيفة وادعاء مظلومية لأسرته "رواية الدراما المنزلية"، ثم في اليوم التالي نحتاج لساعة (وقت مهدر +جهد مستنزف + وتشويش على العملية التعليمية. ) لإقناع ولي أمره بأن الموقف عادي وأن تضخيم الطالب له خطأ حيث لا يوجد عقاب بدني ولا نفسي، موقف يحدث من معلم لطالب نفس ما يحدث من أب لابنه.
برأيي هذه من أبرز مشاكل" المدرسة الحديثة "، حيث أصبحت مشاعر الطالب كالزجاج القابل للكسر في أبسط المواقف، وهو يعلم جيدًا بأن خلفه أسرة تحميه حماية سلبية "التربية المفرطة في الحماية".
الدلال الزائد يصادم مقاصد تنشئة الطالب على الصلابة النفسية والمرونة النفسية. أصبحت الأسرة - مع الأسف - تنظر لشكوى الطالب، وكأنه مستهدف بالإيذاء داخل المدرسة، بينما ذات الأسرة قد تتجاهل الاستدعاءات المدرسية لبحث سلوك نفس الطالب عن انخفاض مستواه التحصيلي، هذه الازدواجية في التعامل مع الطالب لا تحميه، بل تؤذيه.
نعم كلنا مع حماية الطالب وحفظ حقوقه، ولكن ليس بجهل أو تسرّع أو حتى العمل ضد مصلحته التعليمية، وعلينا أن نحمي العلاقة التعليمية التربوية مع جميع طلابنا، وأن تكون الأسر شريك أساس في ذلك.
لابد أن تكون رسالة المدرسة واضحة :
المدرسة لا تمارس أي شكل من أشكال العقاب البدني أو النفسي، لكنها تمارس التوجيه والتقويم السلوكي ضمن مسؤوليتها وأهدافها.
وللمقال بقية بإذن الله تعالى .
كتبه بدر البلوي
المعلم سابقاً :
دفتر تحضير وحصة يقدمها
تطوير محدود ومركز ومهام واضحة ..
المعلم الآن :(بعد التطوير)
منصات - عشرات الشواهد - دورات مفيد - دورات مستفيد - مجتمعات تعلم - خطط - متطلبات ترقيه - اختبارات - نافس اختبارات مركزية - تحليل نتائج خطط علاجية - في فارس جزء منه - وجزءه الآخر في نور - وبقية منه في منصة مدرستي
@BadrAL_Balawi ماقصرت كفيت ووفيت
واضف كمان توثيق لكل شي تعمله و مناوبة اخر الدوام و استهتار بعض الاهالي في عدم اخذ اولادهم على الوقت و تجهيز الاذاعة و الانشطة
وكمان الفصول حارة و تنقل اللاب توب و البروجكتر من فصل لفصل
وبعد هذا سب واستهزاء في المعلمات في التيك توك و سناب بمباركة الامهات
"الحمدلله لأن مجريات أمورنا بيده، تجريها حكمته، وتحوطها رحمته، الحمد له؛ لأنه ربّنا، ولم يكلنا إلى ضعفنا ولا ضعف خلقه، نحمده لأننا بين يديه، ولسنا في رجاء غيره".
"خلف كل أسرة مستقرة، مُقاتل خفي شرس وشُجاع، يقضي جميع أيامه كمقاتل لتجنوا أسرته وتعيش في بر الأمان فالاستقرار ثمنه باهض جدًا.. الثبات العائلي لا يتحقق تلقائيًا."