Every major empire and army that fought against islam has failed. The Romans, Persians, Byzantines, Mongols, the Spanish empire just to name a few. The names of their generals are forgotten. Yet islam still remain, the fastest growing religion world wide, and Muhamamd is the number one name in the world. No power whatsoever will ever defeat islam. Muslims will lose from time to time, this is only due to our sins which weakens us. But the religion of God will never be defeated. So the new age internet army along with their trolls will only exhaust themselves. History have proven islam is here to stay.
@ivnbw_ إحسب حساب أنه لو علمه لأي شخص (صديق أو طفل أو إبن وغيرهم) بإذن الله لك أجرهم جميع وقد يستمر الأجر لأجيال من بعدك فهنيئا لك وبارك الله فيك
وأيضا نشرك للتغريدة يحث الناس على نشر العلم النافع وهذا باب آخر فتحه الله لك فجزاك الله خيرا
@ElmahdiHousni_@nv3us حسب قول السلف أن المنكر لو كان بالعام يرد علبه بالعام
ولعل من الحكم في ذالك تنبيه الناس على الخطأ وهذا لا يحصل إلا لو كان الإنكار جهرا
@StrictlyRook@Topdsecret لو فيه عمل قائم على الإساءة لك أو لأحد أحبابك هل ستتابعه وتنشره بحجة أن عندك عقل وأن الأعمال للمتعة؟ وهل ستحترم رأي الكاتب وتتابع العمل للمتعة بعيدا عن الإساءات؟
الطبيعي أنك لن ترض عن ذلك، فالأولى ألا ترضى على متابعة عمل يساء فيه إلى الله بإدعاء آلهة غيره ولا رضيت نشر ما حرمه.
◉ المشروع الذي يَستحق أن تُفنى فيه الأعمار!
لو سألني شاب: ما المشروع الذي يستحق أن أبذل فيه سنوات شبابي؟ لقلت له مباشرة: (إتقان حفظ القرآن الكريم).
والمراد بالإتقان هو أن يثبت القرآن في الصدر، ويجري على اللسان، ويستحضره صاحبه في صلاته، وقراءته وتعليمه، وفي كل موطن يحتاج إليه بثقةٍ وطمأنينة، ويستحضره في كل حال، ويجري على لسانه كما يجري النفس.
ولقد سمعنا غير واحدٍ من أهل العلم والفضل يتحسر حسرةً شديدةً على أنه لم يغتنم سنوات شبابه لإتقان حفظ القرآن، ويقول: لو عاد بي الزمن لقدمت إتقان حفظ القرآن على كثير من المشاريع، ولو بذلت في سبيله المال والجهد والسنين.
وذلك لأن عمر الشباب هو زمنُ الحفظ، وقوةِ الذاكرة، وقلةِ الشواغل، فإذا انقضت هذه المرحلة، تكاثرت المسؤوليات، وضاقت الأوقات، وأصبح ما كان يسيرًا بالأمس يحتاج إلى أضعاف الجهد، ولقد عشنا ذلك وعاشه غيرنا والله المستعان.
أيها الشباب! صدقوني قبل أن تتزاحم عليكم الأعمال، وتتعدد الالتزامات، وتثقلكم أعباء الحياة؛ اجعلوا مشروعكم الأول إتقان حفظ كتاب الله تعالى، واجعلوه مقدمًا على كل المشاريع.
قد تؤجل قراءة كتاب، أو دراسة فن، أو بناء مشروع، أو تحصيل شهادة، أما القرآن فلا تؤخره؛ لأنه الأصل الذي يبارك كل تلك المشاريع، والنور الذي يهدي إليها، والأساس الذي تثبت عليه حياة المسلم.
واليوم -وقد يسَّر اللهُ حلقات الإتقان، وبرامج المراجعة، ووسائل التعلم في وطننا الغالي- سقطت كثير من الأعذار، ولم يبق إلا صدق العزيمة، وحسن البداية والدعاء، والمداومة.
فاجعل لنفسك مشروعًا إذا انقضى عمرك بقي معك، وإذا وُضعت في قبرك آنسك، وإذا وقفت بين يدي الله شفع لك.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:
﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾.
قال الإمام ابن كثير في تفسيره:
(هذا القرآن…مَحْفُوظٌ في الصُّدُورِ، مُيَسَّرٌ على الْأَلْسِنَةِ، مُهَيْمِنٌ على الْقُلُوبِ، مُعْجِزٌ لَفْظًا وَمَعْنَى؛ وَلِهَذَا جَاءَ في الْكُتُبِ الْمُتَقَدِّمَةِ في صفة هذه الأمة: أناجيلهم في صُدورهم!).
أخي وأختي نصيحة بعد أن قضيت ستين عاما في هذه الدنيا ، وأفنيت معظمها في رحاب العلم ، وهذه النصيحة خلاصة ماتعلمته من العلم ، ومن تجارب الدنيا ، وإذا عملت بهذه النصيحة فلا عليك بما فاتك من الدنيا :
( اهتم بمن أنت عند الله ، واحرص على أن تكون كمايريد الله أن تكون )
والله لو رأيتم حال أهل الخيام في غزة الآن، وقد تحولت خيامهم البالية إلى أفران تذيب جلود أطفالهم، لما صدقتم أن بشراً يستطيع أن يتحمل كل هذه الأهوال ويبقى على قيد الحياة ولا يموت !!
اخجلوا من سطحية همومكم أمام ما يراه أهل غزة من عظيم البلاء، ولا تجعلوا تكرار مشاهد مآسيهم على الشاشات والمنصات، تُميت في قلوبكم الإحساس، فمن لا يهتم لأمر المسلمين فليس منهم !!