هكذا خرج الأسير المحرر الصحفي مجاهد بني مفلح
من سجون الديموقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط.
الصحفي المحرر اعتقل لمدة ١٤ شهرًا، ليخرج في
حالة صحية مأساوية، ويبدأ في رحلة علاج طويلة
بعد أكثر من سنة من التعذيب والتجويع والتنكيل.
العالم بحكوماته ومنظماته وتكتلاته مسؤول عن
مأساة الأسرى الذين تجاوزوا العشرة آلاف أسير.
جريمة كبيرة حدثت البارحة في قطاع غزة لم يعلم بها أحد،
اعتقل جنود الجيش الإسرائيلي طفلاً ووالده أثناء تفقدهما منزلهما في غزة، ثم أطلقوا سراح الوالد اليوم مصاباً بجروح التعذيب.
أما الصدمة الكبرى فكانت عندما أعادوا الطفل جثة هامدة بعد تعذيبه وقتله.
جريمة يجب كشفها للعالم أجمع.
قصف العدو المغضوب عليه الليلة بغارتين شديدتا التفجير على مدينة خانيونس المدمرة بنسبة ٩٠٪ والله تعالى المستعان، لم يتوقفوا ولن يتوقفوا وليس لنا من نصير إلا الله وكفى به نصيرا.
وأنت تجلس الآن في بيتك الدافئ تحت سقف يحميك، وجدران تستند عليها، وبين يديك كل وسائل التدفئة، وما لذ وطاب من أصناف الطعام والشراب، ومع ذلك لا تستطيع تحمل هذا البرد الشديد ولا تقوى عليه !!
فما بالكم بأطفال غزة وهم يجابهون هذا البرد الشديد تحت سقف خيام بالية، تذروها الرياح العاصفة يمنة ويسرى، وتتسلل إليها مياه الامطار وتغرق فراشها، يواجهون كل هذا مجردين من أي وسيلة تدفئة !!
إذا عجزت عن أن تخفف عنهم معاناتهم، فلا تعجزن عن مواساتهم بقلبك، ومشاعرك، ودعائك الدائم لهم في ظهر الغيب !!
ارتقى اليوم اثنين آخرين بفعل البرد الشديد، والمنخفض بدأ بقوة تقتلع خيامنا!
أدري أن لا أحد يهتم إلا من رحم الله، ولكن قلت اكتب لأن الذكرى تنفع المؤمنين.
اكثر من ٢٠ وفاة بسبب البرد الشديد تسعة اعشارهم من الاطفال الصغار وذلك بسبب تعنت العدو الذي يمعن في تقتيل اخوانكم منذ بداية العدوان والى اللحظة بمنع الكرفانات والخيام التي من شأنها تخفيف وطئة البرد الشديد ولكن هيهات! نحن قوم ٌ منسيون من إخواننا واهلنا فما ظنكم بغيرهم!
@1iFairy الأهم من كل شيء هو كيف تعزز وتفخر بطاغية آذى المسلمين وقتلهم بغير حق؟!
أرواح المسلمين وحقوقهم اللي سُلبت في أي مكان بسببه مايستهان فيها ويضحك عليها عشان نقاش تافه بتيك توك