«قال ابن الجوزي -رحمه الله-: الدنيا مزرعة الآخرة، وفيها التجارة التي يظهر ربحها في الآخرة، فمن استعمل فراغه وصحَّتَه في طاعة الله فهو المغبوط، ومن استعملها في معصية الله فهو المغبون؛ لأن الفراغ يعقبه الشغل، والصحة يعقبها السَّقم، ولو لم يكن إلا الهرم».
@llill195 تبحث عن خبيئة صالحة؟
قال الشيخ عبد السلام الشويعر:
"من عبادة السر؛ الكف عن النظر الحرام"
• غض البصر عن الحرام مشروع ناجح
لا غرر فيه، إذا ما أخلصت فيه وأجتهدت
فربحه مضمون
من ربحه:
-أن يرفع الله درجتك
-أن يكسبك حلاوة الإيمان
القرآن اصطفاءٌ من الله - عزّ وجلّ- ربّما أعظم نعمةٍ اختصّك الله بها ليست ذكاءً ولا قدرةً ولا موهبةً، بل أن فتح لك باب القرآن؛ فلا تُفرِّط في بابٍ فُتح لك، وحُرم منه كثيرٌ من النّاس!
اعتنوا بالقرآن كثيرًا ما دام فيكم النفس؛ فإنه وإن كثر المحبين حولك فسيأتي اليوم الذي تُترك فيه وهذه سنة الله في خلقه، ولا شيء أعز من صحبة القرآن!
سيبقى رفيقك وأنيسك، سيكون شافعًا لك، ستأتي يوم القيامة آمنًا حين تُسأل عن شبابك فيما أفنيته؟ ستكون الإجابة: يارب أفنيته في القرآن.."
الإستغفار يَجبُر الخلل، ويَسُدّ النقص، وإذا تأمل العامل في عمَلهِ وعبادتِه لربّه سبحانه أنه مهما اجتهد فيها تكميلاً وتتميماً؛ لا بد من النقص والخلل والتقصير؛ لهذا شُرع له في ختام الطاعات أن يستغفر.
📘فضل الاستغفار -الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن.