حكاية نزوح مستمرة !
- اشارة اخلاء الاولى محيط صيدلية العائلات اول شارع النصر غرب مدينة غزة
- والثانية محيط مربع الايطالي قرب شارع النصر غرب مدينة غزة.
اللهم بردا وسلاما
"قفل الأنظار عن غزة".. هذا هو الإنجاز الوحيد لاتفاق العام الماضي!
أرادوا للحدث أن يهدأ في الإعلام، فصنعوا مسرحية "وقف إطلاق النار".
مر عام كامل، كُشفت فيه الحقيقة الصارخة: لم يكن الهدف إنقاذ الأرواح ولا إعادة بناء ما دمرته الحرب، بل كان إبعاد المجهر عن الجرائم اليومية.
غزة لم تتنفس الصعداء، بل أُحيطت بالصمت والخداع
لا أعلم ماذا أقول، وهل ما زال للكلام معنى؟
كتبتُ آلاف الأسطر، وعشرات الآلاف من التغريدات، وشاهدها الملايين.
ومع ذلك، ما زال المشهد نفسه يتكرر أمامنا، لكن بصورة أقسى، واهتمام أقل، وتجاهلٍ أكبر.
كم أصبح مستحيلاً أن يعيش أهل غزة حياةً عادية.
وكم أصبح مستحيلاً أن يرحل الموت عنهم، حتى ليوم واحد.
أقسى ما في الأمر ليس أن توثّق مأساة أهلك كل يوم، بل أن تستيقظ في اليوم التالي لتجد أنك مطالب بتوثيق مأساة جديدة، وكأن كل ما كتبته بالأمس لم يغيّر شيئاً.
الموت يزداد، والمأساة تتضاعف، بينما قدرتنا على الكلام تبدو عاجزة عن اللحاق بما يحدث
للأسف، تستمر شركة ميتا في حظر حساب حبيبنا الصحفي أنس الشريف على إنستغرام، في تكرار لما حدث قبل نحو عام ونصف، حين أقدمت على الإجراء نفسه وأغلقت حسابه.
في ذلك الوقت، وثّق أنس هذا المشهد مطالبًا باستعادة حسابه، ومؤكدًا تمسّكه بمواصلة رسالته الصحفية، وإيصال صوته وصوت أهل غزة المظلومين إلى العالم.
واليوم، يتكرر المشهد من جديد، وكأن الكلمة والصورة والحقيقة التي ينقلها الصحفي الفلسطيني يجب أن تبقى أسيرةً خلف القيود، محاصرةً وممنوعةً من الوصول.
أنس لم يكن يدافع عن حساب شخصي بل عن نافذة ينقل من خلالها معاناة شعبه، ويوثّق ما يعيشه أهل غزة يومًا بعد يوم.
أنس حي وصوته باق
في مشهد يتجسد فيه ألم الشتات والتهجير الذي يعيشه مسلمو الروهينجا، أعلن رئيس الوزراء الماليزي "أنور إبراهيم" عن إعادة أكثر من 10 آلاف مواطن إلى ميانمار عبر السفن الحربية والطائرات، مع الاستعداد لترحيل نحو 4 آلاف آخرين يقبعون في مراكز احتجاز الهجرة.
ورغم الحديث الرسمي عن عودة "طوعية وآمنة" لمختلف الأعراق، تظل مأساة مسلمو الروهينجا الذين هربوا بحثاً عن الأمان شاهدة على قسوة المأساة، بين خوفٍ من قضبان الاحتجاز ومصيرٍ مجهول ينتظرهم عند خط النهاية.
#مأساة_الروهينجا
يوسف أبوزريق: أي قسوة هذه التي تختصر أحلام الصغار في قدر من الطعام في غزة. لا يحمل الأطفال القدور فقط، بل يحملون وجع وطن بأكمله… فهل يسمع العالم صوت هذه الأواني حين تصرخ من شدة الفراغ؟
"أفاد مرصد حقوق الإنسان يورو-ميد ومصادر فلسطينية، بناءً على شهود عيان، أن قوات إسرائيلية قيدت جمال حمدي حسن عاشور (62 عامًا) بالأصفاد البلاستيكية، واستجوبته، وسحقته حيًا بدبابة في حي الزيتون بغزة يوم 29 فبراير 2024"..
لعن الله الاحتلال الإسرائيلي الإرهابي القذر وكل من يساندهم!