سقطت طفلة من غزة في بركة عميقة من مياه الصرف الصحي، وظن الجميع أنها ميتة، فرآها الشاب يزن صالح، فقفز إليها من دون تردد غير آبهٍ بخطورة المكان، فوفقه الله وأنقذها، لتعود إلى حضن أهلها وهي في صحة وعافية !!
شكراً لك يا بطل، تستحق أن تكون ترند وأجمل ترند !!
جزاك الله عن أهل غزة خيرا
"روبرت دوفيلا"
في قلب ولاية تكساس الأمريكية، في مدينة صغيرة نصرانية تمامًا، حيث لا يكاد أحد يعرف عن الإسلام شيئًا، كان يقيم روبرت دوفيلا في دار رعاية مسيحية.
تعرض لحادث مروري أليم أفقده القدرة على الحركة، فأصبح مشلولًا رباعيًا كليًا من الرقبة إلى الأسفل.
لا يتحكم في جسده إلا بعينيه ولسانه فقط، ويعتمد على جهاز كمبيوتر يتحكم فيه بأوامر صوتية للتصفح والتواصل عبر الإنترنت.
كان روبرت نصرانيًا متدينًا ومثقفًا فرحاً بنعمة الحياة رغم عجزه الشديد.
لكنه كان يبحث عن طريق أقرب إلى الله، فيشكر ربه ويرضى بقضائه.
ثم جاءت الرؤيا التي غيرت كل شيء.
رأى في المنام رجلاً يقول له:
"إن الله لم يرسل الرسل ليُعبدوا من دونه، بل أرسلهم ليعبد الناس الله وحده.
عيسى عليه السلام كان بشرًا نبيًا يأكل ويشرب ويحتاج إلى الحمام كسائر البشر، ليس إلهًا، بل رسولًا من عند الله"
استيقظ روبرت وقد أدرك أن الرجل في الحلم هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم فتوجه فورًا بأوامره الصوتية إلى جوجل وسأل عن "محمد رسول المسلمين".
وهناك اكتشف الإسلام:
قرأ عنه، شاهد مناظرات ودروس الدعاة الأمريكيين، وتابع دروس الشيخ نعمان علي خان الذي يتابعه الملايين حول العالم (داعية أمريكي من أصل باكستاني، مؤسس معهد "بينة" لتعليم القرآن والعربية).
وببساطة أسلم روبرت وحده داخل الدار، نطق الشهادتين دون أن يلتقي مسلمًا واحدًا في الواقع، ودون أن يخرج من سريره.
بدأ يتعلم العربية بنفسه، حفظ سورة الفاتحة ثم عشر سور قصيرة، وأصبح يرتل القرآن بصوته الواضح رغم الشلل.
ذات يوم، بينما كان يرتل سورة العصر بصوت مرتفع:
"وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ،
سمع صوته عامل صيانة مصري في الدار.
هذا الشاب المصري كان قد ابتعد عن الإسلام وأقبل على الكنيسة، فصُعق لسماع القرآن في مكان لا يُتوقع فيه أبدًا.
اقترب فسأل روبرت:
"إلى ماذا تستمع؟"
أجاب روبرت: "لا أستمع.. أنا من يقرأ".
شأله الشاب المصري:
"هل أنت مسلم؟"
قال روبرت: "نعم، أسلمت".
حكى روبرت قصته كاملة:
تأثر المصري بعمق، فعاد إلى دينه، وأصبح صديقًا مقربًا لروبرت.
كان يجلس معه، يعلمه، ويدعو الله
بعد فترة، جاء الشيخ نعمان بعد غياب طويل ليخطب في مسجد قريب وبعد صلاة الجمعة حكى له الشاب المصري القصة كاملة
قرر نعمان خان زيارته فورًا.
ذهب مع فريق من معهد بينة إلى دار الرعاية، وقابل روبرت الذي كان مصدومًا من الفرح.
طلب منه أن يتلو سورة، فتلا سورة العصر بصوته الجميل..
فبكى الجميع، وغمرتهم الدموع
لاحقًا، أصر روبرت على الذهاب إلى صلاة الجمعة في المسجد لأول مرة.
تعرض لألم في عموده الفقري بسبب المطبات في الطريق، وقيل له إنه لن يستخدم الكرسي لشهور، لكنه قال:
"لم أشعر بسلام في حياتي كما شعرت في المسجد.
عندما أتعافى سأعود لصلاة الجمعة كل أسبوع، فما شعرت بمثل هذا الاطمئنان من قبل".
يقول الشيخ نعمان علي خان عن روبرت:
"لم أرَ وجهًا بنور واطمئنان مثله. روبرت راضٍ تمامًا عن حياته، سعيد جدًا.
آخر سبع أو ثماني خطب لي كانت تدور حول كلمة قالها روبرت. إنه معلمي، شيخي.. إذا سألني أحد: من شيخك؟ أقول: روبرت دوفيلا"
قصة تثبت أن الله يهدي من يشاء، حتى لو كان في أقصى العزلة والعجز، وأن الإسلام يصل إلى القلوب بأبسط الطرق..
سبحان من يجعل الضعيف سببًا في هداية الآخرين، ويجعل المقعد يُلهم الأصحاء.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
روبرت دوفيلا
توفاه الله في يوليو 2022
نسأل الله أن يغفر له ويرحمه.
من الضروري أن يصل هذا الفيديو لأوسع نطاق!
جندي اسرائيلي نشر هذا الفيديو لنفسه متفاخرًا وهو يقوم بتحطيم جهاز الموجات فوق الصوتية في المستشفى الوحيدة المتخصصة بعلاج مرضى السرطان في غزة!
يمرحون ويلهون بتحطيم أجهزة حساسة وضرورية للمرضى!
وأنا أتأمل غروب بحر غزة الساحر، جعلت أدعو وأقول يارب، أنت وحدك القادر على أن تجعل الهم، والحزن، والضيق، والغم، يغرب عن هذه المدينة الموجوعة بلا رجعة، فعجل يارب بالفرج القريب، فليس لنا سواك وأنت الرحمن الرحيم !!
في مقطع منتشر يوضح تعاليم وأخلاق الإسلام التي يتربى عليها الأطفال في جنوب أفريقيا، حيث تنتشر المدارس التي تتمسك بالعقيدة وتعلم الأجيال ضوابط الاختلاط وحدود الشريعة.
اللهم احفظهم بحفظك، وارفع بهم راية الإسلام.
اللهم أعز القرآن وأهله ..
سرَّني مشهدُ تكريم أهل القرآن في إندونيسيا؛ ولإندونيسيا قصةٌ في قلبي وفكري.
لقد وصل الإسلام إلى ربوعها عبر طرق التجارة البحرية، وحمله إليها تجارٌ صادقون، وعلماء ودعاة، فدخل القلوب بالخُلُق والإقناع، ورسَّخته المصاهرة والتعليم والقدوة الحسنة، حتى اعتنقه الناس من غير فتحٍ عسكري وافد، وأصبحت إندونيسيا من أعظم حواضر الإسلام في العالم.
وأنا أتابع هذا المشهد المهيب قلت:
مَن جعل القرآن حياةً لقلبه، أعزَّه الله في دنياه وأخراه.
أخي يا حافظَ الذكر، ليحفظ قلبك الله؛ جمعت النور في صدر يحب الله يخشاه
فكنت النور في،عصر ظلام الجهل يغشاه ..
هنيئًا لأهل القرآن؛ هم أهل الله وخاصته، وهنيئًا لإندونيسيا احتفاءها بحَمَلة كتاب الله.
يحضرني موقفان متعلقان بالدكتور خليل الحية والد الـــشــ.ــهــ.ــداء:
الموقف الأول لنجله الـــشهـــيد: همام خلية الحية رحمه الله، حيث التقيت به في بعض مساقات الفقه المقارن في فترة الماجستير، وقد كان هذا الشاب في غاية الأدب ودماثة الأخلاق، ملتزما جدا بالسنة، محافظاً على الصيام، مدافعا شرسا عن شرفاء الوطن، زاهدا في الحياة بشكل واضح، وقد كان هذا فريدا في أبناء القيادات، وقد طُرحت في إحدى فقرات الاستراحة في المحاضرات العلمية قضية التباين بين كثير من الناس والقيادات في الحالة المعيشية، واتهام البعض لهم بأنهم يعيشون حياة مختلفة عن حياة الناس البائسة، فقال يومها همام: أنا ابن القيادي في الحركة وعضو المجلس التشريعي وكان أبي أستاذا جامعياً قبل ذلك، وأنا أدعوكم لزيارة بيتنا كي تروا بأم أعينكم حالنا، بل قال أكثر من ذلك، قال: الله وحده أعلم بحالنا، والحمد لله على كل حال!
الموقف الثاني: أخبرني به أخي حذيفة "أبو إبراهيم" رحمه الله تعالى، فبعد أن لمع نجم أبي عبيدة بعد حرب عام 2014 حيث لم يكن الدكتور خليل يعلم من هو صاحب الشخصية، فأرسل لإخوانه إصراره على لقاء هذه الشخصية "شخصية أبي عبيدة" التي كتب الله لها القبول، فكان أن اتفق أن كان هناك خطاب جماهيري ألقاه أخي حذيفة في جمع من الناس في منطقة الشجاعية، والتقى على هامشه بالدكتور خليل حفظه الله، وقد أخبرني أخي أن الدكتور خليل الحية تفاجأ حينما التقى بحذيفة، وقال له: ما شاء الله! كل هذا بيطلع منك! حيث كان أخي يبلغ من العمر حينها 29 عاماً تقريباً.
تقبل الله همام وحذيفة، وحفظ الله الدكتور خليل، وأعانه على حمل الأمانة، فإني والله أبوح بحبه في الله مذ كان أستاذا جامعياً في الجامعة الإسلامية بغزة.
#رجال_أطهار
والله لو رأيتم حال أهل الخيام في غزة الآن، وقد تحولت خيامهم البالية إلى أفران تذيب جلود أطفالهم، لما صدقتم أن بشراً يستطيع أن يتحمل كل هذه الأهوال ويبقى على قيد الحياة ولا يموت !!
اخجلوا من سطحية همومكم أمام ما يراه أهل غزة من عظيم البلاء، ولا تجعلوا تكرار مشاهد مآسيهم على الشاشات والمنصات، تُميت في قلوبكم الإحساس، فمن لا يهتم لأمر المسلمين فليس منهم !!