🇩🇿🔥 البعض تابع المباراة من أجل ميسي ونجوم الأرجنتين...
والبعض الآخر لم يتوقف عن الحديث عن المشجعة الجزائرية التي سرقت الأضواء من الجميع في المدرجات !
كأس العالم 2026
القعقاع عنتر.. سقط الجسد وبقي السؤال
رحل القعقاع عنتر، ذلك الشاب اليمني الذي عرفه الناس بشجاعته وحبه للمغامرة، ورحل معه حلم آخر من أحلام الشباب الذين يبحثون عن مساحة للحياة في وطن أثقلته الحروب والأزمات.
رحم الله القعقاع رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
لكن وفاة القعقاع ليست مجرد حادث فردي، بل جرس إنذار يدق بقوة. فالمكان الذي شهد هذه المأساة كان معروفًا بخطورته، وكان يفترض أن تكون هناك إجراءات حماية واضحة، ومنع للنزول العشوائي، وتوفير أدوات السلامة والتدريب والإنقاذ، ومتابعة جادة من الجهات المسؤولة. فحياة الشباب ليست رخيصة، والدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها قبل أن تقع الكارثـة لا بعدها.
أما تلك الأسماء التي تظهر على جدران الفوهة في الصورة، فهي ليست مجرد كلمات مكتوبة على الصخور، بل تعبير عن غضب شعب أنهكته عقود من الفشل والفساد والصراعات. أسماء لساسة وقادة وحكام تعاقبوا على اليمن، وكل طرف يحمل الآخر المسؤولية، بينما بقي المواطن اليمني يدفع الثمن من دمه ومستقبله وأحلامه.
لقد تحولت تلك الأسماء إلى لائحة اتهام شعبية كتبها الناس على الجدران بدل أن تُكتب في ملفات المحاكم. أسماء يراها اليمنيون رمزًا لسنوات الخراب والانقسام والفقر والتهجير، ومع ذلك فإن الحقيقة أكبر من اسم واحد أو جهة واحدة؛ فالمسؤولية عن ما وصل إليه اليمن مسؤولية مشتركة يتحملها كل من امتلك سلطة أو نفوذًا أو قرارًا وأسهم في إغراق البلاد في دوامة الصراع.
وإذا كانت بعض الأسماء قد كُتبت على الجدار، فإن هناك أسماء أخرى كثيرة لم تُكتب، لكنها حاضرة في ذاكرة اليمنيين، لأن جراح الوطن لم يصنعها شخص واحد ولا مرحلة واحدة.
اليوم يرحل القعقاع، ويبقى السؤال معلقًا فوق فوهة البركان: كم شابًا آخر يجب أن نفقد قبل أن تصبح حياة الإنسان اليمني أولوية؟ وكم من الأحلام يجب أن تسقط حتى يدرك الجميع أن اليمن يستحق دولة تحمي أبناءه بدل أن تتركهم يواجهون مصيرهم وحدهم؟
رحم الله القعقاع عنتر، ورحم اليمن الذي ما زال ينتظر يومًا تُحاسب فيه الأخطاء، ويُكرَّم فيه الإنسان، وتُصان فيه الأرواح.
@sameer_alnamri يقال تفاجاء بثعبان وكان رده فعله ان سقط٠
ولايزال هناك شباب ينزلو المكان زي القعقاع ويعملوا نفس الحركات ويكتبوا اسماء على الحجاره يجب على الحكومه اغلاق المكان ومنع النزول فيه
او يجب اصدار فتوى اخوانجيه تحرم النزول فيه- كونه بركان نار والنار رمز عذاب القيامه -وبتسلك الفتوى باليمن
فبعد إثارة حفل الافتتاح، وألوان الجماهير المكسيكية التي ملأت المدرجات بالحياة، والحضور الكوري الصاخب الذي لا يتوقف عن التشجيع، وسحر المشجعات القادمات من جنوب أفريقيا، وجمال البوسنيات الذي خطف عدسات المصورين، وعنفوان الكنديين وحماسهم اللافت، بدأت تتكشف الإثارة الحقيقية لأعظم حدث كروي على وجه الأرض.
ولا يمكن أن يمر هذا العرس العالمي دون أن تعود إلى الذاكرة إيقاعات المونديال الخالدة، ولا أنسى الفنانة الجميلة شاكيرا التي ارتبط اسمها بأجمل لحظات كأس العالم، فأصبحت أغانيها جزءاً من ذاكرة الجماهير وعنواناً للفرح الكروي حول العالم.
وفي المدرجات تتجلى روعة الشعوب قبل المنتخبات؛ من جمال الهولنديات وأناقة حضورهن، إلى سحر البرازيليات وابتساماتهن التي لا تغيب عن الشاشات، ومن رقصات الفراعنة القادمة من أرض النيل، إلى الجمال المغربي الممزوج بعراقة التاريخ وروح أفريقيا والعالم العربي.
وهناك أيضاً محاربو الجزائر الذين يحملون في قلوبهم روح التحدي والكبرياء، وحضور الخليج العربي الذي يزداد قوة وتأثيراً في كل نسخة، والنشامى القادمون من الأردن بعزيمتهم المعهودة، وأسود الرافدين الذين يمثلون العراق بشغف لا ينطفئ وحب لا حدود له لكرة القدم.
ومن خلفهم تقف جماهير الأرجنتين بأغانيها التي تهز الملاعب، والبرازيل برقصة السامبا الخالدة، وألمانيا بقوتها وتنظيمها، وفرنسا بأناقتها وثقتها، وإنجلترا بتاريخها الكروي العريق، وإسبانيا بمتعة الاستحواذ، وإيطاليا بدهائها الكروي، والبرتغال بطموحها الدائم، وبلجيكا وكرواتيا وصربيا وسويسرا والدنمارك والسويد والنرويج وبولندا والتشيك والنمسا وتركيا واليابان وأستراليا ونيوزيلندا والولايات المتحدة وكندا، إضافة إلى منتخبات أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية التي جاءت لتكتب فصولاً جديدة من الحلم العالمي.
إن كأس العالم ليس بطولة للمنتخبات فقط، بل احتفالاً بالشعوب والثقافات واللهجات والألوان والأحلام. هنا يلتقي الشرق بالغرب، والشمال بالجنوب، وتذوب الحدود تحت راية واحدة اسمها كرة القدم.
وفي كل يوم يمر من أيام مونديال 2026، يزداد يقيني بأن العالم قد يختلف في كل شيء، لكنه يتفق على عشق هذه اللعبة الساحرة التي تجمع القلوب قبل أن تجمع المنتخبات، وتصنع من المدرجات قصة لا تقل جمالاً عن القصة التي تُكتب داخل المستطيل
🇪🇬 ساعتين ونصف !
وثائقي تاريخي، أفضل وثائقي في تاريخ رياضة كرة القدم.
من شاب فقير من قرية بسيطة في دلتا مصر، خرج واجتهد ووصل للعالمية، حقق كل شيء، وصل لـ كل أحلام أطفال مصر..
محمد صلاح — القصة كاملة ! ❤️👑
سواد الظل لا يعكس لون الحقيقة دوماً..
فالزهـرة الحـمراء ذات الرائحة العطرة لم يكن ظلها كذلك.
فارفع نظرك إليـها لا إلى ظلها.
وكم من واقعة ساءتنا رؤية ظلالها السوداء قبل أن نبصر حقيقة ألوانها المشرقة بنور الشمس.
أصبحت التكنولوجيا هي ما يفتك بنا.غدا لنا فراق عصريّ، و هجران إلكترونيّ ، و مجاعة هاتفيّة، و خلع افتراضيّ، و قطيعة تلصّصية،تزيدنا شوقًا مرضيًّا.نعاني من داء لامرئي تفشّى في البشرية جمعاء.و لا شفاء منه،بسبب استحالة عودتها إلى الوراء .