أحيوا سنة التكبير
روي عن كعب الأحبار أنه قال: «ما أَهَلَّ مُهلٌّ قطُّ إلَّا بُشَّرَ، ولا كَبَّر مُكَبَّرٌ قطُّ إلّا بُشَّرَ، قيل يَا رسُولً اللهِ: بالجنةِ؟ قال: نَعَمْ»
بخط والدتي -حفظها الله-❤️
أرى الحب في كل شيء، في أشجار البرتقال الناضجة، في الورود المطلّة في كل شرفات المكان، في نسمة الهواء الرقيقة في نهاية الزُقاق، في الجدران المُهترئة التي عفى عليها الزمن، في النقوش والألوان، وأفكر لولا قدرتنا على رؤية الحب في أرق تفاصيله لما استطعنا التحمّل.
"سُبحانك
ما بلغتُ عُمري هذا
إلّا وأفضالك تغمرني
وعنايتك تحوفني
وألطافُك تُنقذني
فلا سلكتُ سبيلًا
إلّا وسبقتني رحمتُك فيه
ولا دَنوت من اليأس
إلّا وكانت رحمتُك
ترافقني
فاجعل لي يا الله
عُمرًا محفوفًا بالسعادة
وخذ بناصيتي إلى ما تحبّ
ولا تكلني إلى نفسي طرفةَ عين."
— آمين
« والجنة سرورٌ متصل، و عافيةٌ تنضح، و إقامةٌ على النعماء، و مستراحٌ آبد، و منفسحٌ مزداد، والأماني عجلى بالتحقيق، وافراحٌ تتلاحق، ومُلك ثابت، ولقاءٌ مديد، و أُنسٌ مغروس، ومحاسنها اعاجيب، و حالها قضيٌ بالتخليد »
-اللهم اجعلنا ووالدينا منها.
"الحمدُ لله؛ الحمد الدَّائم السَّرمد، حمدًا لا يحصيه العدد، ولا يقطعه الأبد، وكما ينبغي لك أن تُحمد، وكما أنت له أهل، وكما هو لك علينا حق، الحمدُ لله وافِر النِّعم، جزيل اللُّطف، سابِغ العطايا، غامِر الهِبات، الحمدُ لله حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُباركًا فيه".
الموت مصيبة
قال تعالى: ﴿فأَصابتكم مصيبة الموت﴾.
مع هذه الأمراض والحوادث التي تفجأ وتفجع وتخطف، وكثرة موت الفجأة، عليك بدوام الدعاء بالعافية:
-"اللهم متعني بسمعي وبصري وقوتي".
-"اللهم إنى أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك".
-"ربِّ اجعلني ممن طال عمره وحسن عمله".
علّم أهلك ومن تحب إدامة سؤال العافية.
#ابو_مرداع
نسأل الله له الرحمة والمغفرة والجنة.
وأحسن الله عزاء والديه وأسرته، وجبر مصابهم.
وأنزل عليهم الصبر والرضا والعوض.