لا شيء أتعلمه هذه الأيام سوى الفرار بنفسي وثقلي وضبابة أيامي إلى رحمة الله، الفرار من الدنيا والناس إلى رب الناس الرحيم العليم بالأحوال والذي به وحده تتعلق الآمال.
وأظلّ أردد: يامن إلى رحمته المفرُ
ومن إليه يلجأ المضطر!
الحمد لله أنَّ لنا ربًا يدبر الأمور ولولاه لطارت العقول.