أجمل ما في الحجاز هذا التنوع، وتاريخيًا كل المدن اللي ارتقت في الحضارة مثل بغداد وقرطبة والإسكندرية والبندقية كانوا منارة للعلم والحضارة والكل يقصدها وإذا رجعنا لسر الحضارة الإسلامية فهو إنها حضارة عالمية تجاوزت العرق واللون من السجاد للزخارف والمأكول��ت والأقمشة حتى الفنون اللغوية في العربية أضافت عمق لعلوم العجم.
«اللهُمَّ أحصِهم عَدَدً��
واقتُلْهم بَدَدًا
ولا تُبقِ منهم أحَدًا»
وأرنا فيهم برهان«مَن أرادَ أهلَ المَدينةِ بسوءٍ أذابَه اللهُ كما يَذوبُ المِلحُ في الماءِ».
يسعدني أن أكون غدا مع معالي وزير الثقافة السوري محمد ياسين الصالح في أمسية شعرية في رحاب طيبة الطيبة..كل الشكر لهيئة تطوير المدينة المنورة والأصدقاء في "مقامات"..نلتقيكم على خير بإذن الله..
"أربعة عشر قرنًا، لم يَرَ بيتَ الله إلا من جاءه".
الملك فيصل بن عبدالعزيز -رحمه الله- يفتح بيت الله على بصر العالم للمرة الأولى، حين حملت الكاميرا الحج إلى كل بيت.
في اليوم الوطني، نستذكر عهدًا نقل صورة الحرمين الشريفين إلى العالم.
#الأزهر يُدين محاولة استهداف #مكة المكرمة ويؤكد أن المساس بحرمة البلد الحرام استعداء لمشاعر المس��مين في العالم أجمع
يُدين الأزهر الشريف ويستنكر أشد الاستنكار، محاولة استهداف مكة المكرمة -قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم- مؤكدًا أن الإقدام على تعريض البلد الحرام للخطر هو جريمة نكراء، واعتداءٌ آثم على حرمةٍ عظّمها الله�� وهو استفزازٌ لمشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، محذرًا من مغبة التمادي في توسيع رقعة الصراع لتطال المقدسات الإسلامية، مشددًا على أنه لا يمكن تصور أن تتحول مكة المكرمة إلى ساحة للصراع أو التهديد، وأن حرمة مكة المكرمة من ثوابت عقيدة الإسلام والمسلمين التي لا يجوز المساس بها أو الاقتراب منها بسوء.
ويؤكد الأزهر الشريف أن أمن الحرمين الشريفين ليس شأنًا سياسيًا أو إقليميًا، وإنما قضية تمس عقيدة الأمة الإسلامية بأسرها؛ فاستهداف البلد الحرام أو تعريضه للخطر هو استعداء لمشاعر ملياري مسلم، واعتداء على حرمة مقدسات تتوجه إليها قلوب المسلمين في صلواتهم، ويحجون إليها من كل فج عميق، ويجتمعون حولها على اختلاف أوطانهم ومذاهبهم ولغاتهم وألوانهم، مؤكدًا أن صيانة حرمة البلد الحرام وحفظ أمنه وأمن قاصديه مسؤولية يجب احترامها من المسلمين وغير المسلمين، بعيدًا عن حسابات الصراع والسياسة.
أن تُشهر سلاحك في وجه قبلة المسلمين، وتستهدف البلد الذي حرّمه الله، فذلك دركٌ من البغي لا تبلغه إلا نفوسٌ استمرأت العدوان واستخفّت بالمقدسات. سيذهب الحوثيّون ویأکل الدود رممهم النجسةالنتنة وي��قى عارُ التطاول على بيت الله وصمةً لا يمحوها اعتذار، ولا يسترها شعار.
حفظ الله المملكة وأهلها، وأدام عليها عزّها وأمنها، وحرس حماها وسماءها، وردّ عنها كيد المعتدين في نحورهم، وجعلها كما كانت أبدًا حصنًا للحرمين وأمنًا لقاصديهما.
تحليل إستراتيجي
كيف أفسدت مبادرة الشريك الأدبي الحياة الثقافية في المملكة؟
قبل الإجابة على هذا السؤال نحتاج نذكر الجميع كيف كانت الحياة الثقافية عندما كانت الأندية الأدبية مزدهرة، ولا يمر أسبوع إلا نقرأ عن إصدار إبداعي جديد، بعدها يدعو النادي رواده لحضور أمسية عن الكتاب لمقابلة المؤلف ومناقشته، وينتهي بحفل توقيع الكتاب، ونرى التغطيات في أغلب الصحف.
لكن ما نراه اليوم من فعاليات سطحية مثل فقاعة الصابون تلمع بقوة في الفضاء الرقمي، ثم تنطفئ تاركة وراءها فراغاً معرفياً.
الأندية الأدبية برغم كل الملاحظات على بيروقراطيتها، كانت تمثل ثقافة العمل المؤسسي، كيانات مستقلة تستقبل روادها بكل رحابة، ويشاهدون هذا التراكم التاريخي في صور الأمسيات السابقة والكتب الصادرة، وقدرتها على الاستمرار والعطاء.
▪️التحول نحو العشوائية
مع إعادة هيكلة القطاع الثقافي، جرى التوجه نحو تفكيك البنى القديمة وتهميش الأندية الأدبية لصالح المقاهي التجارية ومبادرات سطحية.
هذا التهميش تسبب في خسارة الذاكرة المؤسسية وثقافة العمل الجماعي التي استغرقت عقوداً لتتشكل. كان الأولى ضخ دماء جديدة في هذه المؤسسات وحوكمتها وتحديث أنظمتها، بدلاً من تركها تموت لصالح مشاريع محتوى فاشلة أو منصات رقمية ناشئة تذبل بمجرد نفاد الدعم المؤقت لمؤسسها.
▪️قانون كامبل (Campbell's Law)
هذا القانون يمثل حجر الزاوية الذي يربط بين الجانب الاجتماعي السلوكي والجانب الإداري في تشريحنا لمبادرة الشريك الأدبي، حيث صاغ عالم الاجتماع الأمريكي دونالد كامبل هذا القانون في عام 1976، وينص على التالي: كلما استُخدم مؤشر اجتماعي كمي لاتخاذ القرارات الاجتماعية، كلما كان أكثر عرضة لضغوط التلاعب والإفساد، وأكثر عرضة لتشويه وتزييف العمليات الاجتماعية التي كان من المفترض أن يقيسها في الأصل.
إذا كان قانون جودهارت يركز على فقدان المؤشر لصلاحيته الإدارية، فإن قانون كامبل يركز على التشويه السلوكي والإفساد القيمي للمجال نفسه، وفي هذه الحاًلة نعني الحقل الأدبي والثقافي، وهنا نرصد فجوات المبادرة الحالية:
♦️تشويه الحياة الثقافية
يرى كامبل أن إجبار الممارسين على تحقيق رقم معين يغير سلوكهم الإنساني والمهني ليكون سلوكاً نفعياً مشوهاً.
في مبادرة الشريك تحول اللقاء الأدبي من فضاء عفوي ونقاش معرفي رصين يهدف لتنمية الوعي إلى عملية شكلية يلهث فيها صاحب المقهى لالتقاط صور الحضور وتوثيق النشاط رقمياً لإثبات الإنجاز المزعوم، مما أفسد روح الحراك الثقافي المجتمعي وحوّله إلى مجرد معاملات بيروقراطية مفرغة من المعنى لضمان المكافآت التي تتراوح بين 6 إلى 9 آلاف ريال.
♦️بروز ظاهرة الفهلوة الثقافية
عندما يُربط الدعم المالي والترشح للجوائز الكبرى بمؤشرات أداء كمية (Outputs)، تنشأ تلقائياً ممارسات غير شرعية تلتف على الجوهر لحماية المظهر.
شاهدنا نشوء ظاهرة الرحلات المكوكية، وتكرار استضافة أسماء معينة لأكثر من 43 مرة في فعاليات سريعة، لم يعد الهدف تقديم عمق أدبي، إنما توليد أنشطة تتطابق مع شروط النظام للحصول على المكافأة والترشح لجوائز نهاية الموسم حتى لوكا نت المقاعد خالية.
وهو ما تسبب في موجة الاستياء العارمة وتبرم الأدباء من هذا الاستغلال.
♦️ القياس العددي وتدمير المنظومة
يحذر كامبل من أن الاعتماد الأعمى على المؤشرات الكمية يدمج المؤسسات في دوامة تدمير ذاتي لأصولها المستدامة.
الاندفاع نحو تلبية مقترحات الشركات الاستشارية الأجنبية مثل (PWC) لتحقيق مستهدفات كمية لبرنامج جودة الحياة، أدى إلى التضحية بالأصول والكيانات الثقافية الراسخة ونسف تاريخ الأندية الأدبية وجمعيات الثقافةوالفنون، حيث جرى خفض قيمة المنتج الإبداعي الرصين لصالح أنشطة استعراضية سطحية تناسب طبيعة المقاهي التجارية.
▪️التصحيح المطلوب
لذلك أي معالجة لمبادرة الشريك الأدبي لا بد أن تبدأ بإلغاء المؤشرات الكمية الحالية كمستهدفات للربح المالي، وتأسيس إطار منطقي (LogFrame) يربط الدعم بالحصيلة والأثر النوعي (Outcomes) مثل حماية حقوق الأديب المادية، وتنوع الأسماء، ومستوى جودة الإصدارات المعرفية الناتجة، مع إعادة الاعتبار للأصول العريقة الأندية الأدبية لتكون هي المحكّم والمنظم المشرف لهذه الفعاليات صوناً للمشهد الثقافي من التسطيح والتشويه الهيكلي.
ما يح��اجه القطاع الثقافي اليوم ليس مزيداً من المبادرات السطحية،وإنما إلى مستثمرين استراتيجيين في البنية التحتية الثقافية (Venture Philanthropy)، وجهات تمنح المال لتبني المؤسسات، وتصمم أوقافاً ثقافية، وتمنح مرونة مالية للمسؤولين عنها في إبتكار منتجات ثقافية جديدة.
الشغف الفردي يساهم في تنظيم فعالية عابرة، لكن المؤسسات الجماعية وحدها قادرة على إنعاش الحياة الثقافية وصيانة الأدب والتراث للأجيال القادمة.
ماذا لو كان رزقك طريقًا إلى أجرك؟
أحد أبناء مكة يعيش هذا المعنى كل صباح، يمضي في طرقاتها حاملًا مسؤولية يومه، ومستبشرًا بدعوةٍ قد ترفعها له يدُ عابرٍ خدمه في رحلته إلى البيت العتيق.
في #أضاحي، يحمل كل موسم وجوهًا أتقنت الحِرفة وسخرتها للخدمة وأخلصت فيها، وراء كل نسك يُؤدَّى أيدٍ تعمل بتفانٍ في خدمة ضيوف الرحمن.
#حج_1447هـ#وكّلنا_وتوكّل#حياكم_الله
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير ��سلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.