«مُمتنـــة — على وَفرة هذه المحبة المُتلقاه،
على اللحظات السعيدة التي تكون ذكرى للسمو والبهاء، على الكلمة الطيبة والحفاوة الكثيفة على الأرزاق بكل أشكالها، أحمدك ربِّ حتى يبلغ الحمد مُنتهاه»
❤️
A full cup will spill without a steady hand
«الكوب الممتلئ قد ينسكب إن لم تحمله يد ثابتة»
وكذلك النعم .. قد تتسرب من بين يديك إن لم تحسن حملها وتقديرها والمحافظة عليها
ليست كل خسارة سببها الحرمان..
بعض الخسائر سببها الإهمــال وعدم التقديــر لما كان بين أيدينا منذ البداية
استحضار الأحبّة في مواطن الدعاء، ولا سيّما في الأزمنة المباركة،من أصفى آيات الودّ وأصدق دلائل المحبّة؛ أن تذكر هذا وذاك وتتفقّد حاجاتهم دعاءً وابتهالًا،ثم يفيض عليك فضل الله حين يردّ الملك:«ولك بمثل»
سبحان من سخّر الأرواح للأرواح،وجعل الدعاء ميثاق مودّة لا ينقطع، تذكّروا أحبابكم.
للبهجة التي يصنعها المرء في بيته وقعٌ لا يُشبهه شيء؛ أيًا كان مقدارها، فكم من فرحٍ بسيطٍ أو راحة صغيرة حملها معه المرء من بيته إلى سائر الأرجاء، فكان يومه خفيفًا لطيفًا، وكانت نفس المرء راضيةً هائنة رضيّة، فاحرسوا دفءَ بيوتكم، فإنها أولُ ما يرمّم القلب حين تطارد المرء فكرة قلقة.
[ما هان تبارك]✨
أحب هذا المثل والرسالة العميقة خلفه
في عالم يمجد التعب والشقاء، وكأن العظمة لا تولد إلا من العسر، ننسى أن بعض الأشياء تأتي ببركة يسر وبليونة خفية تدهشنا
ليس كل عظيم مشروط بالكَد، بل إن أعظم ما يحمل
البركة أحياناً يولد هينا لينا
سواء في الإنجازات أو العلاقات!
«من النعم الجليلة أن يُوهَب الإنسان منطوقًا طيّبًا ولِسانًا كريمًا، يغرف من ينابيع الجمال، ولا يُخرِج إلا القَوْل العَذب الليّن، وما أجمَل اقتران الأقوال الطيّبة بالأفعال المُتمّمة لها؛ فيبلغ المَرء بذلك غاية الحُسن والبهاء».
على وسعِ ما توسّع للناسِ تتسعُ لكَ نفسك والأرض، وعلى قدرِ ما تبذُل وتسْعى خيرًا ومجدًا وجبرًا وسعدًا في مناكبها؛ تعطيك الحياة أسرار رحابتها، ولذا كان أعذرُ الناس أطيبُهم عيشًا، وأكرم الناسِ أرضاهم، وألينهم أهنأهم في نفسه قبل محيطه.
حاجة مثل:
«وحين يقرر المرء التخلّي عن طموح معين، ويفقد الأمل في بلوغه غايةً ما؛ تهدأ نفسه، ويتحسن مزاجه، فاليأس كما قالوا إحدى الراحتين، والمعنى أن راحة الإنسان تكون إما ببلوغ غايته، أو باليأس منها، وما سوى ذلك فعذابٌ وتعب.»