لا تقدّا فالعرب داني وقاصي
خلك اللي يبلشون ويتبعونه
حكمة الشيبان بيضان النواصي
من تعلق فالعرب ماينفعونه
ماورا طرد البنات الا المعاصي
ولا ورا طرد الرجال الا المهونة
رح مايخاف من الدروب الا الضرير
فك ايدك اللي في يدي متجوده
لاعاندت نفسي بتقنع بالمصير
وان ماقدر قلبي جفاك .. أعوّده
انا كذا ولا كذا .. ماني بخير
بتنقص من الجرح ولا تزوده
ماهي بواقفةٍ على الجرح الاخير
مبطي وروحي عن غلاك مهوده
من هالَه الليلُ أن يكابدَه، أو بخِلَ بالمالِ أن يُنفِقَه، أو جَبُنَ عن العدوِّ أن يقاتلَه، فلْيُكثِر من (سبحان اللهِ وبحمدِه)؛ فإنها أحبُّ إلى اللهِ من جبلِ ذهبٍ ينفقُه في سبيل اللهِ عزَّ وجلَّ.
أخرجه الطبراني
قصة وعبرة 💢
🔺 يقول عبد الله بن أحمد بن حنبل : كثيرا ما كنت أسمع أبي يقول :
اللهم اغفر لأبي الهيثم ،
اللهم ارحم أبا الهيثم .
فقلتُ له : ومن أبو الهيثم يا أبتِ؟
فقال : رجل من الأعراب لم أرَ وجهه !
الليلة التي سبقت جلدي وضعوني في زنزانة مظلمة، فوكزني رجل ،
وقال : أنت أحمد بن حنبل؟
قلتُ : أجل
قال : أتعرفني ؟
قلت : لا
فقال : أنا أبو الهيثم اللص ، شارب الخمر ، قاطع الطريق ، مكتوب في ديوان أمير المؤمنين أني جُلدت "ثماني عشر ألف جلدة متفرقة" وقد احتملتُ كل هذا في سبيل الشيطان، فاصبر أنتَ في سبيل الله يا أحمد ! ولما أوثقوني وبدأ الجلد كنتُ كلما نزل السوط على ظهري تذكرتُ كلام أبي الهيثم وقلتُ في نفسي : اصبر في سبيل الله يا أحمد ! .
📚 (مناقب الإمام أحمد ، ص (450-451) والصفوة (485/1) .
لمّا نزل قول الله تعالى «من يعمل سوءا يُجز به» استصعب الصحابة رضي الله عنهم هذا المعنى،
حتى أبو بكر الصديق - ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كيف الصلاح يا رسول الله مع هذا ؟ كل شيء عملناه جزينا به، ما هذه بِمُبقيةٍ مِنّا !
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: غفر الله لك يا أبا بكر، ألستَ تَنصَب، ألستَ تحزن، ألستَ تُصيبك اللأواء، ألستَ تتعثَّر ؟
قال: بلى.
قال فذلك مما تُجزون به.
يقصد النبي صلى الله عليه وسلم أن كل ما يصيب المسلم من التعب والمشقة والحزن حتى تعثره في الطريق وهو يمشي مما يكفر الله به سيئاته التي عملها.
كان حذيفة بن اليمان يصلي نافلة فسمع قائلا يقول من ورائه :
اللهم لك الحمد كله ، ولك الملك كله ، بيدك الخير كله ، وإليك يرجع الأمر كله علانيته وسره ، فأهلا أنت أن تُحمٓد ، وأهلا أنت أن تعبد ، إنك على كل شيء قدير ، اللهم اغفر لي جميع مامضى من ذنوبي ، واعصمني فيما بقي من عمري..