@DRHANI_ALABDALY افا يا طبيب هاني
هذا ابجديات البحث العلمي لا بد ان تعرف ان احصاءات المجتمع تجعل من ان نتائج البحث غير قابلة للتعميم في جميع الأحوال. وهذا لا يمنع ان تستخدمها كمرجع في بحث تعمل عليه.
افترضت انك طبيب لانك لست اكاديمي.
ارى ان الوعي يتزايد وبدأت تضعف الهالة التي سببتها( اللايك- الرتويت)، حيث اوهمت الكثير بقيمة ما يقدمه الكثير،وغفلوا عن القيمة الحقيقية للندرة النادرة من المختصين الاكفاء أمثال: @fmalanazi@Ahmad_Alshayea@malhothali@ALI_ALGHAREEB_@shuliweeh
هؤلاء في رأيي ممن يستفاد من علمهم.
· المستوى الذهبي: أعلى مستوى، ويتطلب أدلة قوية من تجارب متعددة تثبت التفوق على العلاجات الأخرى.
ضمن اي مستوى تندرج ادلتكم العلمية، حتى لا يندرج الامر تحت مسمى التظليل لا سمح الله.
براءة الاختراع لا تثبت فعالية العلاج، فهي لا تتطلب تقديم أي دليل سريري. بينما الإثبات العلمي وفق معايير APA
يمر بمراحل:
· المستوى البرونزي: وجود تجربة عشوائية واحدة فقط تشير إلى فعالية محتملة.
· المستوى الفضي: تكرار التجارب، ويفضل من باحثين مستقلين، لتأكيد الفعالية.
بصراحة لدي فضول حول، هل تم تسجيل براءة الاختراع بهذا الاسم ( جهاز العلاج النفسي بالالوان)؟ 🤔
أم شي أخر ثم،ألصق فيه ما ليس من أصله.اعتقد ان من الواجب على المخترعين الاجابة على التساؤلات العلمية،أو تنظيم ندوة او مؤتمر يتم فيه شرح وتوضيح هذا الاكتشاف!!والرد على تساؤلات المهتمين.
كيف سيفهم من تضعين شكواه جانباً لتبحثين عن ما هو أعمق لفهمه . ما هي النافذة التي ستصلين للعمق من خلالها. كيف ستتولد الفرضيات لديك، فيما يتعلق بما الذي يشكو منه ومن هي الاصول وما هي الاليات التي تشكلت لديه وكيف تطورت حتى وصلت لما وصلت إليه".
كيف سيفهم من تضعين شكواه جانباً لتبحثين عن ما هو أعمق لفهمه . ما هي النافذة التي ستصلين للعمق من خلالها. كيف ستتولد الفرضيات لديك، فيما يتعلق بما الذي يشكو منه ومن هي الاصول وما هي الاليات التي تشكلت لديه وكيف تطورت حتى وصلت لما وصلت إليه".
يستغرب عملائي عندما اضع شكواهم و اعراضهم جانبا احيانا و اذهب الى ماهو اعمق.كل نظرية ترى الاضطراب بعدستها. أما النظرية الإنسانية فتستخدم الاضطراب كنافذة لترى الإنسان.هذا ليس مجرد اختلاف في اللغة بل اختلاف في موقع الإنسان داخل النظرية.هل هو موضوع نريد إصلاحه،أم ذات نحاول أن نفهم كيف أصبحت تعاني وكيف يمكن أن تستعيد قدرتها على الاختيار.فيصبح القلق او الاكتئاب او التعلق نتيجة وطريقة تكيف ووجود وهذه معلومة عن الانسان وليست هويته التي نحتاج اكتشافها.
البحث عن العمليات النفسية غير المتكيفه، وطبيعة العلاقات بينها من خلال التحليل الشبكي لمشكلة المستشير لاستكساف نقاط الارتكاز في عقد الشبكة؛ نهج عابر للنظريات العلاجية، ويعتمد على الانتقائية الوظيفية للتكنيكات العلاجية في مقابل الابعاد النفسية متعددة المستويات.
to update"
المعالج النفسي المتمكن لا يبدأ بالنظرية ثم يبحث في حياة المراجع عمّا يثبتها بل يبدأ بالمراجع وتجربته وسياقه ثم يسأل أي تفسير تدعمه المعطيات؟
النظرية أداة لفهم الإنسان وليست أداة لإعادة تشكيل قصته حتى تناسب النظرية.
مثال
مراجع يقول /أشعر أنني غير محبوب وأخاف أن يتركني الآخرون
المعالج لا يقفز مباشرة إلى إذن لديك مشكلة تعلّق بسبب طفولتك
بل يستكشف أولًا
متى بدأ هذا الشعور؟
في أي علاقات يظهر؟
ما الخبرات السابقة والحالية؟
كيف يفكر ويتصرف عندما يخاف من الفقد؟ وما العوامل التي تزيد المشكلة أو تحافظ عليها؟
ثم يبني تفسيره على ما تكشفه الحالة.
المعالج لا يبحث عن مراجع يثبت نظريته بل عن نظرية تساعده على فهم مراجعه
أوكد على كلامك دكتور انور، وازيد على تساؤلاتك ؛ ما هي الادبيات العلمية التي تم الاعتماد عليها وتبنيها في تحديد وتفسير الاثر النفسي حسب اللون، وما هي العمليات الوسيطه في للاثر النفسي؟
نبارك لكم هذا المنجز والجهد في مجال الابتكار دكتورنا الكريم. وبوصفنا نتقاطع في الهم العيادي، يتبادر لذهني تساؤل منهجي: كيف يمكننا جسر الهوة علميًا بين "براءة الاختراع" كمنجز تقني، وبين "الفعالية السريرية" المبنية على البراهين؟ وهل توجد خطة لدراسات (RCTs) لاختبار الجهاز وعزل أثر الاسترخاء والإيحاء (Placebo) عن الأثر البيولوجي المباشر للألوان؟ كل التوفيق.
@MutairiHind@suadabushal2 من الجميل أن يلتزم الإنسان بحدود تخصصه ومجال معرفته، ولكن العجيب أنكِ تناقضين هذه القاعدة بشكل صارخ وتطرحين آراءكِ الشخصية وكأنها حقائق مطلقة! لقد تطرقتِ إلى علم النفس وفروعه بمعلومات مغلوطة تماماً، ووصفكِ لمهام الأخصائي النفسي جاء سطحياً وبعيداً كل البعد عن الدقة العلمية.