"الحمدُ لله الذي لم يجعل لمناجاته زمنًا محدّدًا، ولا مكانًا معيّنًا، بل كلّما ضاق بعبده أمرٌ، أو احْتَفَزَ به رجاءٌ رفع يديه متضرّعًا، فإذا هو بربٍّ يعلم حاله ويراه، ويسمعُ دعاءه ونجواه، فالحمدُ لله، الحمدُ لله".
يا ربّ، أنت خلقت هذا القلب وأنت زرعت فيه الشعور، وأنت تضعُ فيه ما تشاء وتنزع منه ما تشاء، وتقلّبه على الوجه الذي تشاء فبرحمتك لا تتركه يتخبّط هائِمًا لا إلى قرار أو إلى استقرار، وبحكمتك أنِر له الظُلمة وبصّره بالعلامات وأسكنه وطمئنه وألقِ عليه مَحبّةً منك♥️
كانت خلفية هاتفي في وقت ما عبارة تقول:
"تخيل لو أصبحت اليوم على النعم التي حمدت الله عليها بالأمس -فقط-، فعلى كم نعمة ستصبح؟"
ومن وصيّة نبيّنا ﷺ لمعاذ رضي الله عنه:
"يا معاذ، والله إني لأحبك، أوصيك يا معاذ؛ لا تدع في دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك"
"تذكّر هذا المشهد الجليل إن همزك الشيطان بنية معصية..في صحيح ��سلم:
"قالت الملائكة: رب ذاك عبدك يريد أن يعمل سيئة -وهو أبصر به- فقال:
ارقبوه .. فإن عملها فاكتبوها له بمثلها، وإن تركها فاكتبوها له حسنة؛ إنما تركها من جرّاي"
أنت في حال ترقبه الملائكة، وسترفعه إلى الله .. فتزيّن! "