« اهدني لأكون أنا.. كما فطرتني، نقيًا بسيطًا صافيًا كما خلقتني، لا كما تريد التجارب أن أكون ولا كما يشكلني الضجيح من حولي ثبّتِ قلبي على فطرته الأولى، حيث لا زيف ولا تكلّف حيث.. أنا »
قد تألف كلّ ما تضعك الأقدار به
- إلا الفقد - تظنّ أنك قد تجرّعت مرارته حتى اعتدته، لتستيقظ فجأة في يوم عادي وترى مكان محبوبك خالياً فتفزع ويقشعر جلدك، وتفيض عيناك، و كأنك للتوّ فقدته.
كان من المُمكن أن الجأ إليك في ليلة أرق كهذه لتخبرني أنه لا داعي للخوف وان ما كُسر يمكن إصلاحه او ربما تعويضه بأشياء جديدة تماماً فاطمئن اكثر ويعود كلانا الى النوم شاعرين بسخافة ما يحدث في العالم لأننا معا لكن الحياة ليست بهذه البساطة وانت لست هنا.
من الدّعوات العَذبة والجَميلة، قيل:
"كانَ اللَّهُ صاحبك في أمرِك، وخليفَتَك في أهلك، ووَلِيَّ نُجحِ طَلبتك؛ امضِ مُصاحبًا مكلوءًا، لا أشمتَ اللَّهُ بك عدوًّا، ولا أرى مُحبِّيك فيك سوءًا"
لم يكن سيء ، فقد كان عزيز العين ومازال يجلس بجانب صدري الأيسر
لا ادري كيف اجتمعت فيه الطمأنينة والوجع معاً
تارة امان لي ؛ وتارة خوف يغرقني في آن واحد
كيف أراك ملجأ لي وآراك ضياعي؟
الآن الوذ بوحدتي أبكيك بكاء الفاقد دفنتك في يساري قصراً عني
وظهرت باني تعافيت
أليست المظاهر خداعة؟!
في بنت صورت السلطة الي تأكلها و كاتبه :
"لقمةٌ واحدةٌ مرت برحلةٍ طويلةٍ: شمسٌ، وسحابٌ، ومطرٌ، وتربةٌ، ومزارعُ، وشاحناتٌ، وأيدٍ صنعتها..آلافُ الأسبابِ اجتمعت لتصلَ إلى فمي الآن، رزقٌ من الله، حباً من الله، رحمةٌ من الله انتهت في يدي. ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ﴾،
@aonalsloly فما أنا مِن رزءٍ و إن جلَّ جازعٌ
ولا بسرورٍ بعد موتِكَ فارحُ
كأن لم يمُت حيٌّ سواكَ و لم تقم
على أحدٍ إلا عليكَ النوائحُ
لئن حسُنتْ فيكَ المراثي و ذكرُها
لقد حسُنَت فيكَ مِن قبل المدائحُ
سأبكيكَ ما فاضت دموعي فإن تَغضْ
فحسبُكَ مني ما تُكنُّ الجوانحُ
سوف تغفو تحت الترابِ نَبِيَّا
بعد أنْ كنتَ فوقهُ منسيّا
سوف تغفو موَشحًا بالمراثي
بعد أنْ كنتَ كائنًا مَهْجِيَّا
سيقولون كان طينًا وقورًا
أنت يامن نشأتَ طينًا شقيَّا
أنتَ ميتٌ بقدرِ ما أنتَ حيُّ
جرّب الموتَ سوف تصبحُ حيَّا