أواخر ٢٠٢٣ أقسم إني كنت بمشي في الشارع أشوف طفل رضيع شايلاه أمه بتخيل انه ميت، الناس الي بيناموا في الشارع ويتغطوا بلحاف يلفوا نفسهم بيهم كنت تلقائيا ولا إراديا بشوفهم جثث
يا رب بلغنا زوال اسرائيل واكتبلنا نصيب فيه
لي صديق عنده ٤ بنات قرر يهاجر اوروبا بيهم مع انه شخصية محافظة جدا فاستغربت قراره فكان رده ان في اوروبا أنا غالبا هحصد تربيتي لبناتي انما في مصر هحصد عدم رباية المصريين لاولادهم ..
مكانتش جرأة من الناس على أد ما كانت لعبة من العسكر قدروا يجروا تعاطف الشعب معاهم فقلبوا كل شئ ضدك م جميع النواحي وبالأخص الهجوم الإعلامي، كانت معركة آمنة فلا الإخوان هتدبح فيك زي ما اللي نزلوا في رابعة اتدبحوا ولا العسكر هتجيبك من أفاك زي ما سجنوا تلت أرباعهم لأن بباسطة أنت مسنود